• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عسكريون سابقون في قندهار: طالبان لا تمنحنا جوازات سفر ولا تسمح لنا بالسفر

3 يوليو 2026، 21:00 غرينتش+1

قال عدد من العسكريين السابقين لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" إن المسؤولين الأمنيين في حركة طالبان شددوا ملاحقتهم ومراقبتهم في ولاية قندهار مؤخراً، وبحسب المصادر، فإنه إضافة إلى قيود أخرى، منعت طالبان الآن السفر و

الحصول على جواز السفر وبطاقة الهوية للعسكريين السابقين في قندهار.
ووفق المعلومات الواردة، تشمل الحملة تشديد عمليات التفتيش من منزل إلى منزل، وإثبات الحضور عبر الهاتف، وزيادة مراقبة أنشطة العسكريين السابقين.
وعلى الرغم من أن حركة طالبان كانت قد نفذت في السابق عملية تسجيل للعسكريين وموظفي الحكومة السابقة، فإن الحركة بدأت مجدداً هذه الحملة الجديدة.
وتخشى طالبان أن ينضم العسكريون السابقون المتبقون في قندهار إلى الجماعات المسلحة المعارضة للحركة و"دوائر استخباراتية".
ويقول عناصر الأمن في الحكومة السابقة بقندهار إنه رغم ادعاء طالبان إعلان "عفو عام"، فإنهم يواجهون ضغوطاً نفسية شديدة ومضايقات وأسئلة غير ضرورية، وإن طالبان تراقبهم كما لو كانوا "مجرمين".
ويشكو العسكريون السابقون المتبقون في قندهار من أن طالبان تتصل بهم بشكل غير منتظم وتسألهم عن أماكن وجودهم.
وبحسب قولهم، إذا كان هاتف أحد العسكريين مغلقاً بسبب عطل في الشبكة أو لأي سبب آخر، فإن طالبان ترسل فوراً عناصر مسلحين إلى منزله وتضع أفراد أسرته تحت الضغط.
وقال جندي سابق، طلب عدم ذكر اسمه، لـ"أفغانستان إنترناشيونال": "الأسبوع الماضي نفد شحن هاتفي وكان مغلقاً. وبعد ساعات جاءت طالبان إلى منزلي بمركبة عسكرية وقالوا لي: لماذا هاتفك مغلق؟ يجب أن تبقيه دائماً في وضع التشغيل، وإلا فلا تلومن إلا نفسك. منذ خمس سنوات ونحن جالسون في بيوتنا، ولا نقوم بأي عمل، لكنهم ما زالوا يشكون بنا ولا يتركوننا في حالنا".ويقول العسكريون السابقون في قندهار إن المراقبة عليهم ازدادت بعد تصاعد التوترات العسكرية بين طالبان وباكستان. وبحسب العناصر، تتصل طالبان بالعسكريين السابقين وتسألهم عن أحداث لا يملكون أي معلومات عنها.وقال شرطي سابق: "استدعتني طالبان إلى الدائرة الأمنية، وقالوا لي: هل لك يد مع باكستان وبعض الدوائر الشريرة؟ أليس أصدقاؤك السابقون معهم؟ ألم يبلغك أحد بشيء؟ قلت لهم إنني أصلي الصلوات الخمس وأعمل عاملاً بأجر يومي. ماذا أعرف أنا عن سياسات الآخرين؟ وليست لي أي علاقة بهم. لكنهم لا يقبلون كلامنا، ويريدون بأي ذريعة تشويه سمعتنا وسجننا".وبحسب العسكريين السابقين، فإن عناصر استخبارات طالبان يستجوبونهم بطريقة "مهينة" وينتهكون "كرامتهم الإنسانية".ويرى كثير من العسكريين السابقين أن قرار العفو العام الذي أصدره زعيم طالبان ملا هبة الله آخوندزاده "كان مجرد شعار دعائي، وأن عملية قمع الجنود السابقين وتعذيبهم نفسياً مستمرة عملياً بأشكال مختلفة".ويقول العسكريون السابقون إن قرار العفو العام الصادر عن زعيم طالبان، انتُهك بالكامل لأن الملاحقة الدائمة لهم، والذهاب ليلاً إلى منازلهم، واعتقال الاستخبارات لهم، تظهر أن طالبان لا تزال تعد القوات السابقة تهديداً محتملاً لنظامها، ولا تنظر إليهم كمواطنين في البلاد.ويقولون إن العسكريين السابقين عانوا من فقر ووضع اقتصادي سيء خلال السنوات الخمس الماضية، وفي كثير من الحالات لا يملكون حق العمل. كما أن هذا النوع من المراقبة الدائمة تسبب لهم بأمراض نفسية شديدة وخوف مستمر.وطالب جنود وضباط الحكومة الأفغانية السابقة المنظمات الحقوقية العالمية والهيئات الرقابية بالضغط على طالبان لوقف المضايقات وعمليات التفتيش المنزلية، من أجل حماية العسكريين السابقين في أفغانستان.








اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"