واشنطن تؤكد دعم حق باكستان في الدفاع عن نفسها ضد «الإرهاب»

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة تدعم حق باكستان في الدفاع عن نفسها في مواجهة «الهجمات الإرهابية»، مؤكدة أن الشعب الباكستاني عانى كثيرًا من أعمال الجماعات المسلحة.
وجاء هذا الموقف في بيان أصدرته الوزارة الخميس 2 يوليو/تموز، في ظل تصاعد التوتر بين إسلام آباد وحكومة طالبان في أفغانستان خلال الأشهر الأخيرة.
ولا تزال الولايات المتحدة تصنف طالبان جماعة إرهابية، فيما تسعى باكستان إلى حشد دعم واشنطن في مواجهتها مع عناصر حركة طالبان باكستان (TTP) المتمركزين داخل الأراضي الأفغانية.
وشهدت العلاقات بين طالبان وباكستان، اللتين ارتبطتا سابقًا بعلاقات وثيقة، تصعيدًا عسكريًا غير مسبوق خلال الأشهر الماضية. ووفقًا للأمم المتحدة، أسفرت الغارات الجوية الباكستانية الأخيرة على المناطق الحدودية في أفغانستان عن مقتل ما لا يقل عن 28 مدنيًا وإصابة 49 آخرين.
وأعلنت طالبان لاحقًا أنها استهدفت مواقع داخل الأراضي الباكستانية ردًا على تلك الهجمات، بينما قالت إسلام آباد إن قواتها اعترضت وأسقطت أربع طائرات مسيّرة بدائية في إقليم بلوشستان.
وتتهم باكستان طالبان بإيواء عناصر حركة طالبان باكستان والسماح لهم بالتخطيط لهجمات داخل أراضيها، وهو ما تنفيه طالبان، مؤكدة أن التدهور الأمني في باكستان شأن داخلي، وأن إسلام آباد تحاول تحميل أفغانستان مسؤولية إخفاقاتها الأمنية.
وتُعد باكستان أحد أبرز الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وقد شهدت العلاقات بين واشنطن وإسلام آباد تحسنًا منذ عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. كما لعبت باكستان دورًا في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.




