مصادر: تزايد تحركات طالبان العسكرية في ولاية بدخشان

قالت مصادر محلية في ولاية بدخشان لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن وفد زعيم حركة طالبان المرسل إلى الولاية لم يتمكن من التوصل إلى اتفاق مع جمعة خان فاتح، القائد الساخط في الحركة،

قالت مصادر محلية في ولاية بدخشان لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن وفد زعيم حركة طالبان المرسل إلى الولاية لم يتمكن من التوصل إلى اتفاق مع جمعة خان فاتح، القائد الساخط في الحركة،
وأضافت المصادر أنه بعد هذا الفشل، ازدادت التحركات العسكرية لطالبان، وبدأت عملية عزل المقربين من فاتح ونزع سلاحهم.
وقالت مصادر، الجمعة، لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن الوفد المرسل من طالبان قرر، بعد اجتماع في منطقة "شغنان"، عزل هؤلاء الأشخاص ونزع سلاحهم. وبحسب المصادر، عُيّن غلام الله أحمدي، وهو أحد المنافسين المحليين لجمعة خان فاتح، حديثاً نائباً لفرقة الجيش التابعة لطالبان في بدخشان.
كما أُقيل مدير استخبارات مديرية "شكي" وغلبدين ألماس، قائد كتيبة "شغنان"، من منصبيهما.
وتقول المصادر إن الوفد المرسل حذر حكام المديريات ومديري الاستخبارات وقادة طالبان في المديريات الخمس بمناطق "درواز" من أنهم سيُعزلون من مناصبهم إذا لم يمنعوا تنقل المسلحين الخارجين عن التشكيلات الرسمية.
وبحسب المصادر، كانت الأوضاع مساء الخميس في مديرية "نسي" أمنية وعسكرية بالكامل، وازدادت تحركات قوات طالبان في المنطقة بشكل لافت.
وقال مصدر آخر لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن عدداً كبيراً من قوات طالبان أُرسل إلى المنطقة، لكنها لم تدخل حتى الآن مديريات "درواز"، وتتمركز في المديريات المجاورة. وأضاف أن موكباً كبيراً من قوات استخبارات طالبان أُرسل أيضاً من كابل باتجاه "درواز".
ويقول المصدر إن طالبان، بدأت إلى جانب عزل المقربين من جمعة خان فاتح، عملية نزع السلاح. وإن طالبان تجمع الأسلحة التي كانت قد وُضعت سابقاً في أيدي مسلحين، بينهم قوات متمركزة في المناجم ومناطق أخرى.
في غضون ذلك، قال مصدر كان قد التقى جمعة خان فاتح، الأربعاء، في مديرية "نسي" لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" إن هذا القائد المحلي وضع قواته في حالة تأهب، لكنه أصدر أوامر لها قائلاً: "لن نكون نحن من يطلق الرصاصة الأولى".وبحسب المصدر، فإن جمعة خان فاتح، رغم استعداده للاشتباك، يعتقد أن طالبان لن تدخل في حرب معه، لأنه، بحسب قوله، "قندهار تعلم أن الأوضاع متوترة في جميع أنحاء بدخشان".والسبب الرئيسي لهذه الخلافات في بدخشان هو التنافس على السيطرة على مناجم الذهب.وتصاعد الجدل حول مناجم الذهب في تخار وبدخشان خلال العام الماضي، وأدى مراراً إلى اشتباكات دامية بين السكان المحليين وشركات التعدين وطالبان. وكانت زراعة الذهب، أو الاستخراج التقليدي واليدوي للذهب، لسنوات مصدر الدخل الرئيسي لآلاف الأسر في تخار وبدخشان، ولم تكن الحكومة السابقة تمنعهم من العمل.