• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

جماعة الأحرار تعلن انفصالها عن حركة طالبان باكستان

4 يوليو 2026، 22:00 غرينتش+1

أعلنت جماعة الأحرار، وهي أحد الفروع المهمة في حركة طالبان باكستان، أنها انفصلت رسمياً عن الحركة واستأنفت نشاطها بوصفها جماعة مستقلة،وقال المتحدث باسم الجماعة أسعد منصور، في بيان، إن قيادة الجماعة قررت بعد مشاورات طويلة، إحياء

أنشطتها بـ"معنويتها الأولى" والعودة إلى هيكلها التنظيمي قبل أغسطس 2020.
وبحسب البيان، ستعمل جماعة الأحرار من الآن فصاعداً بشكل مستقل تحت قيادة عمر خراساني.
وكانت جماعة الأحرار، التي تبنت أخيراً المسؤولية عن الهجوم الانتحاري على قاعدة قوات "رينجرز" الباكستانية في مدينة كراتشي، قد عادت في أغسطس 2020، بعد سنوات من النشاط المستقل، إلى حركة طالبان باكستان.
وذكرت الجماعة في بيانها أن الخلافات الداخلية وما وصفته بـ"الخيانة" وحالات التذمر التنظيمي من الأسباب الرئيسية لإنهاء هذا الاندماج والانفصال مجدداً عن حركة طالبان باكستان.
ولم تصدر حركة طالبان باكستان حتى الآن أي رد على إعلان انفصال جماعة الأحرار.

جماعة الأحرار.. من الانشقاق إلى الإحياء مجدداً
وكانت جماعة الأحرار أعلنت عن وجودها في أغسطس 2014 بوصفها أحد الفروع المنشقة عن حركة طالبان باكستان، وتشكلت من اندماج فصيل حركة طالبان باكستان في منطقة "مهمند" والجماعة المعروفة باسم "أحرار الهند".
وكان مقرها الرئيسي في مديرية "لعل بور" بولاية ننغرهار، شرق أفغانستان، وكان معظم أعضائها وقادتها من المناطق القبلية الباكستانية التي انتقلوا منها إلى أفغانستان بعد العملية العسكرية للجيش الباكستاني المعروفة باسم "ضرب عضب".
وأدرج مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، في يوليو 2017، جماعة الأحرار على قائمة العقوبات بسبب ارتباطها بداعش والقاعدة. وبحسب المجلس، تعاونت الجماعة مع حركة طالبان باكستان وداعش في تمويل هجمات إرهابية والتخطيط لها وتسهيلها وتنفيذها، كما أيدت في بياناتها أهداف داعش.
وتبنت جماعة الأحرار المسؤولية عن عدد من أكثر الهجمات دموية في باكستان، من بينها التفجير الانتحاري عند معبر "واغه" الحدودي عام 2014، الذي أسفر عن مقتل نحو 60 شخصاً، والهجوم على كنيسة في لاهور في مارس 2015، والهجوم الانتحاري على حديقة للأطفال في لاهور يوم عيد الفصح في مارس 2016، الذي أسفر عن مقتل 72 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين، والهجوم على سيارة تقل موظفين في القنصلية الأميركية في بيشاور.وعادت الجماعة في عام 2020 إلى حركة طالبان باكستان، لكنها انفصلت عنها الآن، مستندة إلى خلافات داخلية وما وصفته بـ"الخيانة" وحالات التذمر التنظيمي، واستأنفت نشاطها المستقل.


اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"