نجل قلب الدين حكمتيار يتحدث عن معاناة الأفغان مع الظلم والتمييز

تحدث حبيب الرحمن حكمتيار، نجل زعيم الحزب الإسلامي، قلب الدين حكمتيار، في مذكرة عن تجارب مريرة عاشها بسبب اسم عائلته، وعن معاناة يقول إن ملايين الأفغان واجهوها طوال سنوات،

تحدث حبيب الرحمن حكمتيار، نجل زعيم الحزب الإسلامي، قلب الدين حكمتيار، في مذكرة عن تجارب مريرة عاشها بسبب اسم عائلته، وعن معاناة يقول إن ملايين الأفغان واجهوها طوال سنوات،
وكتب عن التمييز والهجرة والإهانة والفساد والظلم وتداعيات الأزمات السياسية، مؤكداً أن هذه الآلام لا تقتصر عليه وحده، بل تشكل جزءاً من واقع حياة كثير من مواطني أفغانستان.
وكتب حبيب الرحمن حكمتيار، السبت، في منشور على منصة "إكس"، أن والده اختار اسمه تيمناً بـ"المهندس حبيب الرحمن نجرابي"، أحد مؤسسي نهضة الشباب المسلمين.
وفي الوقت نفسه، أكد أن كونه نجلاً لقلب الدين حكمتيار لم يجعل حياته سهلة، خلافاً لما يتصوره البعض، وأنه واجه مراراً مشكلات وقيوداً مختلفة.
وادعى أنه خلال فترة الحكومة الأفغانية السابقة، تعرض لمعاملة تمييزية عندما تقدم بطلب للحصول على جواز سفر في قنصلية أفغانستان في بيشاور، وأنه لم يتمكن في النهاية من الحصول على جواز سفره إلا بعد دفع رشوة. وقال إنه اكتشف لاحقاً أن اسمه كان مدرجاً في القائمة السوداء.
وتحدث حكمتيار عن مشكلاته في الحصول على التأشيرات، والعوائق الإدارية، وصعوبات الحصول على جواز السفر الإلكتروني خلال مفاوضات السلام، وكتب أنه واجه في تلك الفترة أيضاً تحديات متعددة.
وفي جزء آخر من المذكرة، أشار إلى سنوات إقامته في إيران وباكستان، وتحدث عن تجربة الإهانة وسوء التعامل مع اللاجئين الأفغان والاعتقال ودفع الرشى للشرطة، معتبراً هذه التجارب جزءاً من المعاناة المشتركة لكثير من الأفغان.وانتقد نجل زعيم الحزب الإسلامي أيضاً الأجواء السياسية في أفغانستان، وكتب أن الدعاية والتشويه السياسيين حالا دون معرفة الحقائق.وتحدث في ادامه عن تغير نظرته خلال السنوات الأخيرة، مؤكداً أنه يدعم الآن تشكيل نظام قائم على رأي الشعب، يستطيع فيه المواطنون تحديد مصير بلادهم.وفي الختام، شدد حكمتيار على أهمية الدراسة ومراجعة المواقف، وانتقد طالبان بسبب ما سماه "عدم الانسجام مع القيم العالمية" وقلة الاهتمام بالقراءة، قائلاً إن هذا النهج حرم أفغانستان من الفرص الدولية.وكان حبيب الرحمن حكمتيار قد سجل خلال السنوات الماضية حضوراً نشطاً على شبكات التواصل الاجتماعي، وأبدى بانتظام آراءه في القضايا السياسية والاجتماعية وتطورات أفغانستان.وإلى جانب طرح رؤيته بشأن مستقبل النظام السياسي وعلاقات أفغانستان مع العالم، انتقد في مناسبات مختلفة سياسات طالبان وأداءها، وخصوصاً تأكيده ضرورة تشكيل نظام قائم على رأي الشعب، وتوسيع التفاعل مع المجتمع الدولي، وإيلاء مزيد من الاهتمام للتعليم والدراسة وقبول القيم المعترف بها لدى المجتمع الدولي.