• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طالبان الأفغانية تضيّق على جماعة الأحرار.. وتطلب من طالبان باكستان إخراجها من مناطق حدودية

5 يوليو 2026، 04:00 غرينتش+1آخر تحديث: 18:10 غرينتش+1

قالت مصادر لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن استخبارات حركة طالبان الأفغانية طلبت من قيادة حركة طالبان باكستان إغلاق مراكز جماعة الأحرار في مناطق "خيبر" و"كورم" و"أوركزي" بإقليم خيبر بختونخوا،

شمال غرب باكستان ومنع أنشطتها، وأضافت المصادر أن "طالبان غير راضية عن أنشطة الجماعة".
وقالت المصادر، الأحد، لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن استخبارات طالبان طلبت مراراً من حركة طالبان باكستان، منذ أواخر عام 2025 حتى مايو 2026، أنه إذا لم تكن قادرة على قطع صلتها بجماعة الأحرار، فعليها على الأقل الحد من نفوذ الجماعة في "أوركزي" و"خيبر" و"كورم"، ووقف الإمكانات المتاحة لها.
وبحسب المصادر، فإن هذا الضغط مهّد الطريق لاشتباك دموي بين حركة طالبان باكستان وجماعة الأحرار في منطقة "كورم" في 19 مايو الماضي، أسفر عن مقتل 18 من مقاتلي جماعة الأحرار، بينهم القائد "ممتاز أمتي".
وقال مصدر تابع الحادث عن قرب إن بعض القتلى كانوا ينتمون إلى قبيلتي "صبري" و"منغل" في خوست، شرق أفغانستان.
ويقال إن جماعة الأحرار جذبت إلى صفوفها عدداً كبيراً من المقاتلين الأفغان، وهو ما يثير قلق طالبان.
وكان مسؤولون أمنيون باكستانيون قد ادعوا، عقب هجوم كراتشي، أنهم اعتقلوا مقاتلاً أفغانياً مصاباً شارك في الهجوم.
وخلال المفاوضات بشأن إطلاق سراح المقاتلين الذين احتُجزوا في هجوم "كورم"، أبلغت طالبان الأفغانية حركة طالبان باكستان مجدداً بضرورة إخراج جماعة الأحرار من المناطق الحدودية مع أفغانستان.
وقال المصدر، طالباً عدم الكشف عن هويته، إن "طالبان الأفغانية تشك في جماعة الأحرار، وتعتقد أنها قد تسهم في تعزيز داعش، وأن جزءاً منها يمتلك قابلية التحول إلى داعش".وبحسب المصادر، فإن إبعاد القائد البارز في جماعة الأحرار، "سربكف مهمند، عن منصب في منطقة "جوب" بإقليم بلوشستان ضمن التشكيلات العسكرية والتنظيمية لحركة طالبان باكستان، يعود أيضاً إلى مخاوف مماثلة لدى طالبان الأفغانية.وفي عام 2024، أرسلت حركة طالبان باكستان "سربكف مهمند"، وهو عضو بارز في جماعة الأحرار ويُعد العقل المدبر للجماعة، إلى بلوشستان بصفته مسؤولاً عن منطقة "جوب"، لكنها سرعان ما عزلته من منصبه.وتعتقد استخبارات طالبان أن خلفية بعض قيادات وعناصر جماعة الأحرار مع داعش قد تجعل بلوشستان ومهمند وخيبر وأوركزي وكورم مراكز محتملة لداعش.وقبل سقوط كابل في عام 2021، لم تكن طالبان الأفغانية راضية عن انضمام جماعات مثل جنود خراسان وأحرار الهند إلى صفوف جماعة الأحرار، بسبب حساباتها الإقليمية وتحركات داعش المتصاعدة، وكانت تدفع حركة طالبان باكستان إلى ضم كل هذه الجماعات تحت مظلتها.





اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"