مسؤول سابق: إيران تسعى إلى تولي قيادة دعم معارضي طالبان

قال نائب وزير شؤون الحدود والقبائل السابق، محمد آصف ننغ، إن إيران تحاول نقل زمام المبادرة في دعم معارضي حركة طالبان من باكستان إلى طهران، مدعياً أن الجماعات المعارضة لطالبان تبحث عن داعمين جدد في المنطقة لكسب الدعم في أفغانستان.
وكتب نائب وزير شؤون الحدود والقبائل السابق، يوم السبت، في صفحته على "فيسبوك"، أن إيران، حتى بعد حربها مع الولايات المتحدة، لم تبتعد عن سياسة "الاعتماد على القوات الوكيلة"، وتسعى إلى نقل مبادرة دعم معارضي طالبان من باكستان إلى طهران.
وادعى أنه مع تراجع نفوذ القوات الموالية لإيران في سوريا ولبنان، قد تسعى طهران إلى لعب دور أكبر في دعم الجماعات المعارضة لطالبان.
وطرح محمد آصف ننغ احتمالاً آخر، قائلاً إن الجماعات المعارضة لطالبان، في ظل عدم امتلاك القوى الكبرى برنامجاً واضحاً بشأن أفغانستان، تبحث عن داعمين جدد في المنطقة.
واعتبر المسؤول الأفغاني السابق أن استمرار عزلة أفغانستان يضر بالمصالح الوطنية، وقال: "هذه العزلة تعني قطع العلاقات، وفقدان المصالح المشتركة، والحرمان من الدعم المتبادل".
وكانت الحكومة الإيرانية قد دعت في وقت سابق حركة طالبان ومعارضيها للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في طهران. وقبِل أحمد مسعود ومحمد محقق الدعوة، وشاركا رسمياً فيها.
وانتقد ننغ نهج إيران في التعامل مع معارضي طالبان، متسائلاً: "لو أن الحكومة الأفغانية السابقة استضافت المعارضين الإيرانيين بهذه الطريقة، فكيف كان سيكون رد فعل طهران؟"
وأثارت دعوة طهران المتزامنة لطالبان ومعارضيها ردود فعل واسعة، فيما تحدث بعضهم عن احتمال إجراء حوار بين الطرفين على هامش هذه المراسم، وهو أمر نفاه المتحدث باسم المجلس الوطني للمقاومة من أجل إنقاذ أفغانستان.




