نقل جثمان رائد الفضاء الأفغاني من ألمانيا إلى أفغانستان

نُقل جثمان عبد الأحد مومند، رائد الفضاء الأفغاني، يوم الاثنين، إلى كابل، بعدما توفي في 21 يونيو الماضي عن عمر ناهز 67 عاماً في مدينة شتوتغارت الألمانية، حيث أقيمت مراسم تشييع جثمان مومند، بعد ظهر الإثنين، في مسجد العيد بالعاصمة
كابل، وتم دفنه في تلة "مرنجان".
وسافر عبد الأحد مومند في أغسطس 1988، ضمن مهمة الفضاء "سويوز تي إم-6"، إلى محطة "مير" الفضائية، حيث أمضى نحو 9 أيام في الفضاء. وبعد المهمة، مُنح وسام "لينين" ولقب "بطل الاتحاد السوفياتي".
وُلد مومند في ديسمبر 1958 في ولاية غزني، داخل أسرة تعمل في الزراعة. وبعد إكمال دراسته في أفغانستان والاتحاد السوفياتي السابق، انضم إلى القوات الجوية الأفغانية.
وكان مومند أول مواطن أفغاني ورابع مسلم في العالم يسافر إلى الفضاء، كما كان أول مسلم يحمل القرآن إلى الفضاء.
وخلال المهمة، شارك مومند في تجارب علمية وطبية وجيولوجية، والتقط صوراً فضائية لأفغانستان. كما تحدث من الفضاء مع أسرته ومسؤولين أفغان في ذلك الوقت، لتصبح اللغة البشتوية من أوائل اللغات التي سُمعت في الفضاء.
وبعد عودته من الفضاء، حصل مومند من الاتحاد السوفياتي على لقب "بطل الاتحاد السوفياتي"، كما حظي بتكريم في أفغانستان. وتولى لاحقاً منصب نائب وزير الطيران والسياحة في أفغانستان.
ومع سقوط حكومة الدكتور نجيب الله واشتداد الحرب الأهلية، غادر مومند أفغانستان واستقر في ألمانيا، وكان يشارك بين حين وآخر في فعاليات وندوات مرتبطة بتاريخ الفضاء وأفغانستان.




