مسؤول أممي رفيع يتفقد مناطق متضررة من الزلزال في ننغرهار

توجه رئيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ألكسندر دي كرو، الذي وصل أفغانستان يوم الأحد، إلى مديرية "دره نور" بولاية ننغرهار، وقال خلال تفقده المناطق المتضررة من الزلزال إن الأمم المتحدة تسعى إلى تهيئة الظروف لتحقيق التنمية
والاستقرار في المجتمعات المحلية، عبر دعم السكان.
وقال رئيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يوم الاثنين، في مقطع مصور نشره من زيارته إلى ولاية ننغرهار، إن ثلاثة من كل أربعة أشخاص في أفغانستان يواجهون صعوبات في تأمين احتياجاتهم الأساسية، وهي حقيقة أكد أنه شاهدها عن قرب خلال زيارته إلى المناطق المتضررة من الزلزال.
وأشار ألكسندر دي كرو إلى أن أفغانستان شهدت العام الماضي زلزالاً مدمراً أدى إلى تدمير منازل كثير من السكان، وأضاف: "يعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالتعاون مع المجتمعات المحلية، على إعادة حياة السكان إلى طبيعتها، من خلال بناء الملاجئ، وإنشاء منشآت واقية من السيول، وتوفير فرص العمل".
وقال إن الهدف من هذه الإجراءات هو مساعدة المجتمعات المحلية على إعادة البناء بشكل أفضل، وتعزيز قدرتها على الصمود، والعودة مجدداً إلى الاستقرار، مؤكداً: "المساعدات الطارئة والإنسانية تنقذ الأرواح، لكن التنمية تهيئ الأرضية لتحقيق الاستقرار وبناء مستقبل أفضل".
في غضون ذلك، وصل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهم صالح، ورئيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ألكسندر دي كرو، يوم الأحد، إلى كابل.
كما أعلنت وزارة اللاجئين والعودة في حركة طالبان، في بيان، أن وفد الأمم المتحدة زار كابل من أجل الاطلاع على مشكلات سكان أفغانستان وتقييمها.




