الأمم المتحدة: أزمة أفغانستان لم تعد في صدارة الأخبار لكنها مستمرة

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إن أزمة أفغانستان، وإن لم تعد في صدارة العناوين الإخبارية، فإن ملايين الأسر لا تزال تشعر بتداعياتها يومياً، وأكد أن تحسين الأوضاع في أفغانستان يتجاوز تلبية الاحتياجات العاجلة وقصيرة الأمد.
وكتب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، يوم الاثنين، على منصة "إكس"، أن مسار التعافي يجب أن يركز على "إحياء سبل كسب العيش" و"تعزيز قدرة الناس على الصمود" و"مساعدة المجتمعات المحلية على بناء مستقبل أكثر أملاً".
وفي هذا السياق، نشر المكتب الأممي اقتباساً لامرأة من سكان مديرية "غيان" في ولاية بكتيكا، يعكس تدهور الأوضاع المعيشية للأسر في المناطق الريفية.
وقالت السيدة: "قلت لزوجي إذا لم نعد قادرين على توفير العلف للماعز، فعلينا بيعها؛ لأننا نكافح أصلاً بصعوبة لإطعام أطفالنا".
ومنذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في عام 2021، تواجه أفغانستان واحدة من أشد الأزمات الإنسانية في العالم.
وكان المجلس النرويجي للاجئين قد قال في وقت سابق إن سدس الميزانية المطلوبة فقط لتقديم المساعدات إلى أفغانستان جرى توفيره.
وقال المجلس إن المساعدات المخصصة للاستجابة للأزمات الإنسانية في العالم تراجعت إلى أدنى مستوياتها، وإن أفغانستان أُدرجت للمرة الأولى في قائمة "الأزمات المنسية في العالم" لدى المجلس.




