• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

باكستان تستأنف تجارتها مع آسيا الوسطى عبر مسارات تتجاوز أفغانستان

8 يوليو 2026، 21:00 غرينتش+1

أطلقت باكستان ممرين تجاريين بريين جديدين عبر إيران والصين، وذلك بعدما أغلقت إلى أجل غير مسمى، معابرها الحدودية الرئيسية مع أفغانستان بسبب مخاوف أمنية، وبدأ تشغيل الممرين منذ أواخر مارس 2026، عبر معبر غبد - ريمدان الحدودي في إيران

وميناء سوست الجاف في الصين.
وأنشأت باكستان المسارين بعدما أغلقت، في أكتوبر 2025، معبري تورخم وجمن الرئيسيين على حدود أفغانستان، عقب هجمات نفذها مسلحون عبر الحدود.
وجرى حتى الآن نقل أكثر من 14 ألف طن من البضائع عبر المسارين الجديدين. وافتُتح أحد الممرين رسمياً خلال مراسم في كراتشي، بحضور ممثلين كبار من أوزبكستان وقرغيزستان وطاجيكستان.
وتقدم باكستان هذه الممرات باعتبارها بديلاً دائماً لدول آسيا الوسطى، يتيح لها الوصول إلى الأسواق العالمية والموانئ الباكستانية من دون الحاجة إلى العبور عبر الأراضي الأفغانية.
وتحركت قوافل تجارية، تضم لحوماً مجمدة وسلعاً تصديرية أخرى، عبر الأراضي الإيرانية باتجاه طشقند وبشكيك. وتستخدم أوزبكستان حالياً مسار غبد - ريمدان لنقل معدات زراعية ومواد أولية صناعية.
وأرسلت باكستان أول شحنة صادرات لها من منطقة معالجة الصادرات في كراتشي إلى قرغيزستان عبر ميناء سوست الجاف، في إطار نظام النقل الدولي. كما نقلت حاويات تعود ملكيتها لقرغيزستان شحنات إلى باكستان عبر الممر الممتد على مسافة 3300 كيلومتر بين بشكيك وكراتشي.
وساهمت شبكة التجارة الجديدة، إلى جانب توسيع نظام العبور، في زيادة استخدام المنظومة الإلكترونية الموحدة للجمارك الباكستانية لمعالجة الوثائق الحدودية رقمياً.وفي الوقت نفسه، تعمل باكستان على توسيع دور ميناء غوادر في إطار المرحلة الثانية من الممر الاقتصادي الصيني - الباكستاني. ويقع الميناء على بعد نحو 400 كيلومتر شرق مضيق هرمز، ومن المقرر أن يتولى إدارة جزء كبير من البضائع العابرة عبر الممرات الجديدة.وتعكس هذه التطورات مساعي إسلام آباد لتنويع مسارات التجارة الإقليمية وتقليل اعتمادها على المعابر الحدودية مع أفغانستان.وفي المقابل، سعت حركة طالبان أيضاً إلى البحث عن بدائل للموانئ الباكستانية. ووسعت الحركة العلاقات التجارية لأفغانستان مع آسيا الوسطى بصورة غير مسبوقة، إذ تجاوز حجم التجارة مع أوزبكستان 1.7 مليار دولار، كما تخطت العلاقات التجارية مع كازاخستان حاجز المليار دولار. وواصلت حركة طالبان كذلك توسيع علاقاتها التجارية مع إيران والهند والصين.




اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"