• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

باحثة في هيومن رايتس ووتش: على أوروبا عدم الاتفاق مع طالبان بشأن إعادة اللاجئين الأفغان

8 يوليو 2026، 17:00 غرينتش+1

أكدت فرشته عباسي، الباحثة في منظمة "هيومن رايتس ووتش"، أن الاتحاد الأوروبي يجب ألا يتوصل إلى اتفاق مع حركة طالبان بشأن إعادة اللاجئين الأفغان. وقالت إن أي اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وطالبان على الترحيل القسري للاجئين

سيعرّضهم لخطر الاضطهاد والتعذيب.
وبحسب تقرير المنظمة، استضافت بروكسل في 22 يونيو الماضي، وللمرة الأولى منذ عودة طالبان إلى السلطة عام 2021، وفداً من مسؤولي الحركة، في اجتماع وصفته المفوضية الأوروبية بأنه "فني" ويركز على ملف عودة اللاجئين، بينما وصفه المتحدث باسم طالبان بأنه زيارة "تاريخية" لتطبيع العلاقات القنصلية.
وقالت الباحثة في "هيومن رايتس ووتش" إن هذه المحادثات جرت في وقت يدرك فيه الاتحاد الأوروبي تماماً سجل طالبان الحقوقي المروع، وسبق أن وجّه إليه انتقادات متكررة.
وأعلن المتحدث باسم طالبان أن المحادثات تناولت التوصل إلى اتفاق بشأن "عملية عودة كريمة"، أي ترحيل اللاجئين الأفغان إلى بلدهم، في حين يحظر القانون الدولي صراحة إعادة الأشخاص قسراً إلى أماكن يواجهون فيها خطراً حقيقياً بالتعرض للتعذيب أو الاضطهاد أو تهديد حياتهم.
وشددت فرشته عباسي على أن أفغانستان ليست بأي حال بلداً آمناً لإعادة اللاجئين قسراً، وأن هناك أدلة قوية تظهر أن قوات الأمن التابعة لطالبان اعتقلت أشخاصاً أُعيدوا إلى أفغانستان وعرّضتهم للتعذيب. وأضافت أن طالبان قمعت بشدة حرية الإعلام، واعتقلت منتقدين ومدافعين عن حقوق الإنسان بصورة تعسفية. كما حرمت الحركة الفتيات والنساء من التعليم الثانوي والجامعي، وفرضت قيوداً صارمة على عملهن وتنقلهن، وهو ما دفع دولاً مثل السويد والدنمارك والنمسا وهولندا، بقيادة رئيس الوزراء الهولندي روب يتن والمستشار النمساوي كريستيان شتوكر، إلى منح النساء الأفغانيات حق اللجوء على أساس الجنس والجنسية فقط.وبحسب تقرير فرشته عباسي، فإن مشكلات اللاجئين العائدين إلى أفغانستان لا تقتصر على التعذيب والاعتقال، إذ إن الذين رُحّلوا جماعياً في السابق من باكستان وإيران وعادوا إلى البلاد، غالباً ما يصلون إلى أفغانستان من دون أي رأس مال أو مسكن أو إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية. ويكافح هؤلاء اللاجئون من أجل البقاء في بلد يواجه انهياراً اقتصادياً، وتراجعاً في المساعدات الدولية، وبطالة واسعة، وجفافاً، وقمعاً شاملاً.وأكدت عباسي أن التعاون مع طالبان لترحيل اللاجئين إلى بيئة خطرة، بالتزامن مع إدانة ممارسات الحركة، يمثل تناقضاً واضحاً في سياسات الاتحاد الأوروبي، داعية بروكسل إلى وقف جميع خطط الترحيل القسري فوراً.وكان مفوض الشؤون الداخلية والهجرة في الاتحاد الأوروبي، ماغنوس برونر، قد دافع في وقت سابق عن الخطة المثيرة للجدل لدعوة ممثلي طالبان إلى بروكسل، قائلاً إن الاتحاد الأوروبي "لا خيار أمامه سوى التحدث مع طالبان" من أجل إعادة طالبي اللجوء الأفغان الذين رُفضت طلباتهم إلى بلدهم.




اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"