• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

العثور على جثث 21 شرطياً مختطفاً في بلوشستان

9 يوليو 2026، 19:00 غرينتش+1

عُثر، الخميس، على جثث 21 شرطياً مختطفاً قُتلوا بالرصاص في قرية "مانغي دم" بمنطقة "زيارت" في إقليم بلوشستان الباكستاني، ونُقلت الجثث إلى المستشفى الحكومي في كويته، وبالعثور على الجثث، ارتفع عدد ضحايا هجوم المسلحين على قافلة عسكرية

باكستانية على طريق كراتشي - كويته السريع إلى 30 قتيلاً.
وبحسب قائمة نشرها المستشفى الحكومي في كويته، فإن من بين ضحايا هذا الهجوم 14 شخصاً من منطقة "زيارت"، وثلاثة من "سنجاوي"، وثلاثة أشخاص من "موسى خيل" و"لورالاي" و"قلعة عبد الله"، وآخر من مدينة "سرغودها" في إقليم البنجاب.
وكان مسلحون قد أغلقوا الطريق السريع، يوم الأربعاء، وابتزوا المسافرين والسكان المحليين.
ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن هذا الهجوم.
وقالت مصادر "أفغانستان إنترناشيونال" إن الاشتباكات بين قوات الأمن والمسلحين بدأت بهجوم بعبوة ناسفة بدائية الصنع استهدف قافلة عسكرية.
وجاء الحادث بعد يوم واحد من مقتل 9 من عناصر الشرطة في اشتباك مع مسلحين في منطقة "زيارت" ببلوشستان.
وأعلنت حركة طالبان باكستان مسؤوليتها عن الهجوم.
وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني، أحمد شريف تشودري، الخميس، في مؤتمر صحفي، إن 15 مسلحاً قُتلوا أيضاً خلال عملية نفذتها قوات الأمن في منطقة "زيارت".
وفي الوقت نفسه، دخلت الاعتصامات في كويته يومها الخامس، احتجاجاً على الحوادث الإرهابية. ويقول المحتجون إنهم سيواصلون احتجاجهم إلى حين تحقيق مطالبهم.
ويطالب المشاركون في الاعتصام بإجراء حوار مباشر مع رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، وقائد الجيش الباكستاني.
وتواجه بلوشستان، الغنية بالموارد المعدنية وأحد المسارات الرئيسية للممر الاقتصادي الصيني الباكستاني الذي تبلغ قيمته مليارات الدولارات، منذ سنوات نشاط جماعات انفصالية وهجمات مسلحة.

اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

المتحدثة باسم الخارجية الأميركية: طالبان تواصل سياسة احتجاز الرهائن

9 يوليو 2026، 18:00 غرينتش+1
100%

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية إليزابيث ستيكني، لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن حركة طالبان لا تزال تواصل سياسة احتجاز الرهائن، وإن واشنطن تطالب بالإفراج عن جميع المواطنين الأميركيين المعتقلين ظلماً في أفغانستان.

وأكدت أن دعم المواطنين الأميركيين وحماية المصالح الوطنية للولايات المتحدة من الأولويات الرئيسية لإدارة ترامب تجاه أفغانستان.
واتهمت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، في مقابلة خاصة مع "أفغانستان إنترناشيونال"، حركة طالبان بمواصلة "سياسة احتجاز الرهائن"، وطالبت بالإفراج عن جميع المواطنين الأميركيين الذين قالت إنهم اعتُقلوا "ظلماً".
وقالت ستيكني، الخميس: "للأسف، نرى أن طالبان تواصل سياسة احتجاز الرهائن، ونريد الإفراج عن جميع المواطنين الأميركيين المعتقلين ظلماً".
وشددت ستيكني على أن دعم المواطنين الأميركيين وحماية المصالح الوطنية للولايات المتحدة من أولويات إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وقالت متحدثة الخارجية الأميركية إن مكافحة الإرهاب لا تزال واحدة من أهم المصالح الوطنية لواشنطن في أفغانستان.
ووصفت أوضاع حقوق الإنسان للنساء والفتيات في أفغانستان بأنها "مروعة"، ودعت حركة طالبان إلى وقف انتهاك حقوقهن.
ورداً على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة لديها خطة لتغيير الوضع في أفغانستان، قالت ستيكني: "نحن فاعلون"، لكنها امتنعت عن تقديم مزيد من التفاصيل بشأن إجراءات الإدارة الأميركية.
ومنذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان في أغسطس 2021، ظلت العلاقات بين الحركة والولايات المتحدة متوترة. ولا تعترف واشنطن بسلطة طالبان، وأعربت مراراً عن قلقها من أوضاع حقوق الإنسان، ولا سيما القيود الواسعة المفروضة على النساء والفتيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت قضية احتجاز مواطنين أجانب، من بينهم عدد من المواطنين الأميركيين، إلى أحد ملفات الخلاف بين حركة طالبان والولايات المتحدة. وطالب مسؤولون أميركيون مراراً بالإفراج عن مواطنيهم، ووصفوا احتجاز الأميركيين بأنه غير قانوني.
ولا يزال العدد الدقيق للمواطنين الأميركيين الذين اعتقلتهم حركة طالبان وسجنتهم غير واضح.
وفي الوقت نفسه، تقول الولايات المتحدة إن مكافحة الجماعات الإرهابية في أفغانستان لا تزال من أولوياتها الأمنية. غير أن حركة طالبان تنفي دائماً الاتهامات المتعلقة بانتهاك حقوق الإنسان والاعتقالات التعسفية، وتقول إن إجراءاتها تتم وفق القوانين الداخلية والقيم الإسلامية.
وتأتي التصريحات الأخيرة لمتحدثة الخارجية الأميركية في وقت تتواصل فيه الضغوط الدولية على حركة طالبان بسبب القيود المفروضة على النساء والفتيات في أفغانستان.