العثور على جثث 21 شرطياً مختطفاً في بلوشستان

عُثر، الخميس، على جثث 21 شرطياً مختطفاً قُتلوا بالرصاص في قرية "مانغي دم" بمنطقة "زيارت" في إقليم بلوشستان الباكستاني، ونُقلت الجثث إلى المستشفى الحكومي في كويته، وبالعثور على الجثث، ارتفع عدد ضحايا هجوم المسلحين على قافلة عسكرية
باكستانية على طريق كراتشي - كويته السريع إلى 30 قتيلاً.
وبحسب قائمة نشرها المستشفى الحكومي في كويته، فإن من بين ضحايا هذا الهجوم 14 شخصاً من منطقة "زيارت"، وثلاثة من "سنجاوي"، وثلاثة أشخاص من "موسى خيل" و"لورالاي" و"قلعة عبد الله"، وآخر من مدينة "سرغودها" في إقليم البنجاب.
وكان مسلحون قد أغلقوا الطريق السريع، يوم الأربعاء، وابتزوا المسافرين والسكان المحليين.
ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن هذا الهجوم.
وقالت مصادر "أفغانستان إنترناشيونال" إن الاشتباكات بين قوات الأمن والمسلحين بدأت بهجوم بعبوة ناسفة بدائية الصنع استهدف قافلة عسكرية.
وجاء الحادث بعد يوم واحد من مقتل 9 من عناصر الشرطة في اشتباك مع مسلحين في منطقة "زيارت" ببلوشستان.
وأعلنت حركة طالبان باكستان مسؤوليتها عن الهجوم.
وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني، أحمد شريف تشودري، الخميس، في مؤتمر صحفي، إن 15 مسلحاً قُتلوا أيضاً خلال عملية نفذتها قوات الأمن في منطقة "زيارت".
وفي الوقت نفسه، دخلت الاعتصامات في كويته يومها الخامس، احتجاجاً على الحوادث الإرهابية. ويقول المحتجون إنهم سيواصلون احتجاجهم إلى حين تحقيق مطالبهم.
ويطالب المشاركون في الاعتصام بإجراء حوار مباشر مع رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، وقائد الجيش الباكستاني.
وتواجه بلوشستان، الغنية بالموارد المعدنية وأحد المسارات الرئيسية للممر الاقتصادي الصيني الباكستاني الذي تبلغ قيمته مليارات الدولارات، منذ سنوات نشاط جماعات انفصالية وهجمات مسلحة.




