• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

برنامج الغذاء العالمي: الوضع في مناطق الزلزال شرق أفغانستان يزداد سوءاً

2 سبتمبر 2025، 17:23 غرينتش+1

حذّر نائب مدير برنامج الغذاء العالمي في أفغانستان، هارالد مان هارت، من تفاقم الأزمة الإنسانية في المناطق المنكوبة جرّاء الزلزال شرق البلاد، مشيراً إلى أن التوقعات الجوية في الأيام المقبلة تنذر بوضع "أكثر كارثية".

ووصف مان هارت الوضع في شرق أفغانستان بأنه "مدمّر"، قائلاً إن "البيوت والطرق دُمّرت بالكامل، وفُقدت أرواح كثيرة".

وأضاف: "هذه المنطقة الجبلية باتت معزولة تماماً، وبعض القرى لا يمكن الوصول إليها إلا سيراً على الأقدام، وقد يستغرق ذلك أكثر من خمس ساعات".

وأكد المسؤول الأممي أن الزلزال وما خلّفه من دمار أضاف أزمة جديدة إلى سلسلة الأزمات المتراكمة في أفغانستان، مما عمّق الحاجة الإنسانية الملحّة في البلاد.

وأشار نائب مدير برنامج الغذاء العالمي في أفغانستان إلى ارتفاع معدلات سوء التغذية، وزيادة أعداد العائدين قسراً من الدول المجاورة، وتفاقم موجة الجفاف، إلى جانب تراجع كبير في المساعدات الإنسانية الدولية.

وأوضح برنامج الغذاء العالمي أنه بدأ بإرسال مساعدات غذائية إلى المناطق المنكوبة، مشيراً إلى توزيع بسكويت عالي الطاقة في المرحلة الأولى، على أن تُرسل فرق ميدانية متنقلة لاحقاً لتقديم استجابة طارئة أوسع نطاقاً.

كما أعلن البرنامج استعداده لتنفيذ مزيد من الرحلات الجوية لنقل المصابين إلى مناطق أكثر أمناً.

وكان المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، قد أعلن في وقت سابق أن عدد ضحايا الزلزال ارتفع إلى 1411 قتيلاً وأصيب أكثر من 3 آلاف شخص، فيما دُمّر ما يقارب 5500 منزل في ولاية كنر وحدها.

يُذكر أن الزلزال وقع مساء الأحد، وبلغت قوته 6 درجات على مقياس ريختر، وضرب عدداً من ولايات شرق أفغانستان، أبرزها كنر وننغرهار ولغمان ونورستان، وتبعته هزات ارتدادية متعددة منذ ذلك الحين، ما فاقم من حجم الدمار وزاد من صعوبة عمليات الإنقاذ.

وتسبّب الزلزال في انهيار آلاف المنازل، خصوصاً في المناطق الجبلية والنائية، حيث لا تزال فرق الإغاثة تواجه تحديات كبيرة في الوصول إلى المتضررين.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

زعيم الكاثوليك يعزّي أفغانستان في ضحايا الزلزال.. وزعيم طالبان يلتزم الصمت

2 سبتمبر 2025، 16:29 غرينتش+1

رغم مرور يومين على الزلزال الذي ضرب شرق أفغانستان وأودى بحياة أكثر من 1400 شخص وآلاف المصابين، لم يصدر أي تعليق عن زعيم طالبان هبة الله آخوندزاده، في حين توالت التعازي من قادة العالم أبرزها من بابا الفاتيكان.

وكان المتحدث باسم حركة طالبان اكتفى بإصدار بيان أعرب فيه عن "أسف الحركة لوقوع الزلزال"، وقدّم التعازي إلى الأسر المتضررة، دون أن يتضمّن أي موقف من زعيم الحركة.

وجاء في رسالة صادرة باسم الكاردينال بيترو بارولين، وزير خارجية الفاتيكان، أن البابا ليو أعرب عن "حزنه العميق لفقدان الأرواح البشرية على نطاق واسع"، ودعا بالرحمة لجميع الضحايا والمتضررين من الكارثة.

كما أعرب الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، الشيخ محمد العيسى، عن تضامنه مع المتضررين، وأعلن استعداد الرابطة لتقديم الدعم والمساعدة للمتأثرين من الزلزال.

وانضم عدد من قادة الدول المجاورة لأفغانستان إلى قائمة المعزّين، مؤكدين تضامنهم مع ذوي الضحايا في هذه الكارثة الإنسانية.

نائب رئيس وزراء طالبان يزور مقابر قتلى الحركة في الشمال.. رغم الزلزال المدمر شرق البلاد

2 سبتمبر 2025، 15:52 غرينتش+1

أعلن مكتب نائب رئيس وزراء طالبان للشؤون الاقتصادية أن الملا عبد الغني برادر زار "دشت ليلي" في جوزجان وقرأ الفاتحة على من وصفهم بـ"ضحايا طالبان"، فيما تواصل ولايات الشرق معاناتها من آثار الزلزال المدمر.

وجاء في البيان الصادر الثلاثاء، أن الملا برادر وصف "ضحايا دشت ليلي" بأنهم "لا يُنسون"، دون الإشارة إلى تفاصيل إضافية.

وتأتي زيارة نائب رئيس وزراء طالبان بعد أقل من يومين من الزلزال العنيف الذي ضرب ولايات كنر وننغرهار ولغمان ونورستان شرق البلاد، وأسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص وإصابة الآلاف، ومئات المفقودين، في وقت تقول فيه منظمات الإغاثة إن المتضررين لا يزالون في أمسّ الحاجة إلى مساعدات عاجلة.

وتُعدّ منطقة "دشت ليلي" واحدة من أبرز مواقع المواجهات الدامية بين حركة طالبان وقوات تحالف الشمال في تسعينيات القرن الماضي.

وتشير روايات محلية إلى مقتل عدد من مقاتلي طالبان هناك، بينما تفيد تقارير بأن الحركة نفسها أعدمت بعض الأسرى في المنطقة صيف عام 1998، لكن لم تُجرَ أي تحقيقات مستقلة موثوقة في الحادثة حتى اليوم.

منظمات إغاثية: خفض التمويل الدولي يصعّب عمليات إغاثة متضرري الزلزال في أفغانستان

2 سبتمبر 2025، 15:30 غرينتش+1

أكدت منظمات إغاثة دولية، أن تقليص المساعدات المالية لأفغانستان، ولا سيما بعد قرار واشنطن وقف تمويلها، فاقم من تعقيدات عمليات الإنقاذ والإغاثة عقب الزلزال المدمر الذي ضرب شرق أفغانستان.

وأوضحت المنظمات الدولية أن عشرات المراكز الصحية توقفت عن العمل، كما خرجت مروحية تابعة للقطاع الطبي عن الخدمة، مما أعاق إيصال الفرق والمساعدات إلى المناطق النائية.
وكان زلزال بقوة 6 درجات على مقياس ريختر قد ضرب شرق البلاد عند منتصف ليل الأحد/الاثنين، متسبباً في مقتل ما لا يقل عن 800 شخص وإصابة أكثر من 2800 آخرين، وتدمير قرى بأكملها في مناطق جبلية يصعب الوصول إليها.
وذكرت وكالة "رويترز" أن معظم المنظمات الإنسانية العاملة في أفغانستان أصبحت تواجه نقصاً حاداً في الميزانيات وسط اقتصاد منهار، فيما تحصل الوزارات الخدمية في إدارة طالبان على موازنات أدنى بكثير من المؤسسة العسكرية والهيئات الدينية. كما تُعد القيود المفروضة على النساء أحد العوائق الرئيسية أمام تنفيذ خطط الإغاثة.

  • طالبان: ارتفاع أعداد ضحايا زلزال أفغانستان إلى 800 قتيل و2800 جريح

    طالبان: ارتفاع أعداد ضحايا زلزال أفغانستان إلى 800 قتيل و2800 جريح


وأكدت نائبة مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في أفغانستان، كيت كاري، أن "عمليات المساعدات هذا العام تأثرت بشدة بخفض التمويل"، مشيرة إلى أن عدد الموظفين العاملين في الميدان انخفض بشكل كبير مقارنة بما كان عليه قبل ستة أشهر.
ويُعد هذا الزلزال ثالث أكبر كارثة طبيعية تضرب البلاد منذ عودة حركة طالبان إلى الحكم في أغسطس 2021، وسط أزمات أخرى تتراوح بين الحروب والجفاف والفيضانات، إلى جانب ترحيل أكثر من مليوني لاجئ أفغاني من الدول المجاورة، وقيود صارمة على الحريات العامة.
وأشارت "رويترز" إلى أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخفض موازنة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية كان له أثر بالغ على برامج الإغاثة في أفغانستان، إذ يرى ترامب أن المساعدات الخارجية تُعد "إنفاقاً غير مجدٍ".
كما أن تراجع الدعم الدولي بدأ حتى قبل وصوله إلى الحكم، نتيجة تشتيت الموارد بسبب أزمات عالمية كالحرب في أوكرانيا وغزة والسودان.

وفي موازاة ذلك، تسببت سياسات طالبان المناهضة لحقوق الإنسان، لا سيما حظر عمل النساء في منظمات الإغاثة، في تقليص التزامات المانحين، وقد تلقت بعض موظفات الأمم المتحدة تهديدات بالقتل خلال الأشهر الماضية.
ورغم هذه الأوضاع، ترفض حركة طالبان ربط المساعدات الإنسانية بملف حقوق الإنسان، ووصفت مواقف الدول الغربية بأنها "خلط بين السياسة والإغاثة".
وبحسب الأمم المتحدة، تراجعت قيمة المساعدات الدولية المخصصة لأفغانستان إلى 767 مليون دولار في عام 2025، مقارنة بـ3.8 مليار دولار في عام 2022.
وقالت كيت كاري إن هذا التقليص انعكس بوضوح في الاستجابة لأزمة الزلزال الأخيرة، مشيرة إلى أن النظام الصحي يواجه ضغوطاً شديدة في علاج الجرحى.
وبيّنت بيانات منظمة الصحة العالمية أن 44 عيادة في ولايتي ننغرهار وكنر أُغلقت هذا العام بسبب وقف التمويل الأميركي، كما توقفت المروحية الوحيدة التي كانت تُستخدم لنقل الطواقم الطبية والإمدادات إلى القرى النائية، بعد توقف تمويل برنامج الأغذية العالمي.
من جانبها، طالبت طالبان بزيادة المساعدات. وقال المتحدث باسم وزارة الاقتصاد في حكومة الحركة، عبد الرحمن حبيب، لـ"رويترز"، إن "دعم المجتمع الدولي أمر حيوي"، محذّراً من تراجع المساعدات الغذائية والخدمات الصحية والمساعدات الموجهة للنازحين والمتضررين من تغيّر المناخ.


يُذكر أن أفغانستان تعيش عزلة دولية منذ سيطرة طالبان على كابل في أغسطس 2021، ولم تعترف أي دولة بحكمها رسمياً سوى روسيا.
كما لا يزال قادة الحركة خاضعين لعقوبات دولية صارمة، وقد جمدت الولايات المتحدة مليارات الدولارات من أصول البنك المركزي الأفغاني.
وفي حين لم تُعلن طالبان ميزانيتها السنوية رسمياً، كشف البنك الدولي في تقريره الصادر في أبريل 2025 أن الحركة تحقق إيرادات ضريبية "قوية نسبياً"، لكنها تبقى غير كافية لسدّ العجز الناتج عن توقف المساعدات الخارجية.
وتواجه المنظمات الدولية، إلى جانب أزمة التمويل، سلسلة من القيود المفروضة من قبل طالبان، من بينها حظر عمل النساء في المؤسسات الإغاثية، وإغلاق المدارس والجامعات أمام الطالبات، وتقييد حركة النساء دون "محرم".
واختتمت شيرين إبراهيم، من لجنة الإنقاذ الدولية في أفغانستان، بالتحذير من أن "خفض التمويل أبطأ الاستجابة للزلزال"، مشيرة إلى أن الكارثة الأخيرة قد تضاعف من الضغوط على المنظمات الإنسانية العاملة في البلاد.

طالبان: مقتل أكثر من 1400 شخص جراء الزلزال في ولاية كنر

2 سبتمبر 2025، 14:33 غرينتش+1

أعلن المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، أن عدد ضحايا الزلزال في ولاية كنر ارتفع إلى 1411 قتيلاً، وذلك في مديريات نورقل وسوكي وتشبه دره وبيج دره وأسعد آباد.

وأضاف ذبيح الله مجاهد، في بيان نُشر اليوم الثلاثاء عبر منصة "إكس"، أن أكثر من 3 آلاف شخص أُصيبوا بجروح، فيما دُمّر ما يزيد عن 5 آلاف منزل بالكامل.

من جانبه، أكد نائب المتحدث باسم طالبان، حمد الله فطرت، أن عمليات الإنقاذ لا تزال متواصلة في جميع المناطق المتضررة، موضحاً أن "العشرات من عناصر الكوماندوز نزلوا جواً في مناطق لم تتمكن الطائرات من الهبوط فيها، بهدف انتشال الجرحى من تحت الأنقاض ونقلهم إلى أماكن آمنة".

وأشار حمد الله فطرت إلى إنشاء مخيمات خاصة في عدد من المحافظات المتضررة بولاية كنر، حيث تعمل لجان ميدانية على تقديم مساعدات عاجلة للمتضررين.

كما كشف عن افتتاح مركزين قرب المواقع المتضررة، يتوليان الإشراف على عمليات نقل المصابين، ودفن القتلى، وإنقاذ العالقين تحت الأنقاض.

ست نساء حوامل يفقدن حياتهن في كنر بسبب غياب الكوادر الطبية النسائية

2 سبتمبر 2025، 13:46 غرينتش+1

أفادت مصادر محلية في ولاية كنر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن ست نساء حوامل توفين بعد وقوع الزلزال، نتيجة النقص الحاد في الكوادر الطبية النسائية، وغياب الإمكانات العلاجية المناسبة في مستشفيات الولاية.

وذكرت المصادر أن المساعدات الأولية، وخصوصاً الطبية منها، لم تصل بعد إلى المناطق المنكوبة، رغم الوعود المتكررة، ما فاقم من معاناة السكان في القرى المتضررة.

وفي محافظة "سوكي"، يواجه السكان نقصاً حاداً في مياه الشرب، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الصحية ما لم تُتخذ إجراءات عاجلة.

كما أشارت المصادر إلى أن عدداً من فرق الإنقاذ لا يزال يعمل في المنطقة، لكن حجم الدمار الكبير ونقص أعداد الفرق المختصة، حال دون انتشال العديد من الجرحى والضحايا من تحت الأنقاض.

وكان المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، قد أعلن اليوم أن حصيلة الزلزال ارتفعت إلى 1411 قتيلاً وأكثر من 3 آلاف مصاب، فيما دُمّر نحو 5500 منزل في ولاية كنر وحدها.

وضرب الزلزال، الذي بلغت قوته 6 درجات على مقياس ريختر، مساء الأحد، عدداً من ولايات شرق أفغانستان، أبرزها كنر وننغرهار ولغمان ونورستان، وتبعته هزات ارتدادية متواصلة، ما تسبب في دمار واسع وعقّد عمليات الإنقاذ، خصوصاً في المناطق الجبلية.