• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ديلي بيست: محققون أميركيون يدرسون احتمال وجود صلة بين طالبان ومنفذ هجوم واشنطن

4 ديسمبر 2025، 23:38 غرينتش+0

قال موقع "ديلي بيست" إن المحققين الأميركيين يراجعون معلومات جديدة تشير إلى احتمال أن يكون رحمن الله لكنوال قد نفّذ هجومه ضد عناصر الحرس الوطني الأميركي تحت ضغط أو تهديد مباشر من طالبان أو أفراد مرتبطين بها، رغم نفي وزير خارجية طالبان أي علاقة بين كابل والهجوم.

وبحسب مصادر مطلعة على التحقيق، يبحث المحققون في فرضية أن لكنوال، الذي قدم إلى الولايات المتحدة بعد أن كان متعاوناً مع القوات الأميركية، ربما تلقى تهديدات باستهداف عائلته في حال رفض تنفيذ الهجوم.
وذكر الموقع أن المحققين يتساءلون عن كيفية إقدام رجل بلا سجل جنائي أو ميول متطرفة، وبعد إخضاعه لتدقيق أمني واسع، على قطع مئات الكيلومترات ثم مهاجمة جنود مسلحين باستخدام مسدس، في عملية وصفوها بأنها "أقرب إلى الانتحار". ويعتقد المحققون أن منفذ الهجوم كان يمتلك "دافعاً قوياً" للقيام به.
وتشير إحدى الفرضيات المطروحة إلى أن رحمن الله لكنوال واجه عرضاً "لم يتمكن من رفضه" وهو تنفيذ الهجوم، أو تعرّض عائلته في أفغانستان للتعذيب والقتل. وقالت مصادر في التحقيق إن دور عناصر طالبان في دفعه إلى تنفيذ الهجوم "غير مستبعد"، وإن تأكيد هذا الترابط قد يعمّق من موقف إدارة ترامب المتشدد تجاه طالبان.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعدد من كبار المسؤولين، بينهم مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي والمتحدثة باسم البيت الأبيض ووزير الحرب، وصفوا المهاجم الأفغاني البالغ من العمر 29 عاماً بأنه "وحش" و"إرهابي"، مشيرين إلى أنه قد يواجه عقوبة الإعدام.
ولم تعلّق طالبان رسيماً على الهجوم ولا إدانته، ولم تُبدِ أي تعاطف مع الضحايا الأميركيين. لكن وزير خارجية طالبان، أمير خان متقي، قال يوم الأربعاء في كابل، إن إطلاق النار كان "تصرفاً فردياً" لا علاقة له بأي أفغاني آخر، مضيفاً أن منفّذ الهجوم تلقّى تدريبه على يد الأميركيين.
وكان لكنوال يخدم في الوحدات "الصفرية" التابعة لوكالة المخابرات المركزية الأميركية، وشارك في عمليات استهداف طالبان وداعش والقاعدة.
وقالت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية، كريستي نوم، إن لكنوال "تطرّف بعد وصوله إلى الولايات المتحدة"، بينما لم تكشف السلطات الأميركية حتى الآن عن الدافع المباشر خلف الهجوم.
وأشار التقرير إلى أن طالبان قتلت منذ عودتها إلى السلطة عدداً من عناصر الأمن السابقين في المناطق ذات الأغلبية البشتونية، وأن وحدة تُعرف باسم "يرموك 60" تولّت خلال السنوات الخمس الماضية مهمة تعقّب وقتل بعض أفراد القوات الخاصة الأفغانية.
وقال مصدر استخباراتي شارك في عمليات نقل الأفغان إلى الولايات المتحدة لـ"ديلي بيست": "الناس هنا لا يدركون حجم الضغط والقلق الذي يعيشه هؤلاء. كثير منهم لهم عائلات في أفغانستان، وطالبان تقول علناً إنها ستستهدف أسر من لا تستطيع العثور عليه".
وتواصل طالبان نفي تقارير المنظمات الدولية ووسائل الإعلام بشأن استهدافها عناصر الأمن السابقين في البلاد.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة