أُوقف رجل أفغاني في الولايات المتحدة بتهمة التعاون مع داعش

أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، يوم الأربعاء، عن اعتقال جان شاه صافي، اللاجئ الأفغاني، بتهمة ارتباطه بتنظيم داعش خراسان في ولاية فرجينيا.

أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، يوم الأربعاء، عن اعتقال جان شاه صافي، اللاجئ الأفغاني، بتهمة ارتباطه بتنظيم داعش خراسان في ولاية فرجينيا.
وقد تم نقل صافي إلى الولايات المتحدة بعد عام 2021، ويعد هذا الاعتقال الثالث لأفغان بتهمة الإرهاب في أقل من أسبوع.
ووفق بيان الوزارة، فقد انتقل صافي إلى الولايات المتحدة ضمن برنامج "عملية الترحيب بالحلفاء" خلال إدارة بايدن.
وقالت كريستي نوم، وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، إن صافي متهم بتقديم دعم مادي لتنظيم داعش خراسان، كما أنه كان يوفر أسلحة لوالده، الذي يُعد قائد مجموعة مسلحة في أفغانستان.
وأشار البيان إلى أن صافي وصل إلى الولايات المتحدة في سبتمبر 2021، وقدم طلباً للحصول على حماية مؤقتة، إلا أنه لم يتم تنفيذ طلبه بعد إلغاء هذا البرنامج للأفغان.
وأضافت نوم: «اليوم، اعتقل ضباط إدارة الهجرة جان شاه صافي، الذي قدم دعماً مادياً لتنظيم داعش خراسان. هذا الإرهابي تم توقيفه على بعد عدة أميال من العاصمة، حيث استهدف قبل أيام جنديّان من الحرس الوطني الأمريكي من قبل لاجئ أفغاني آخر».
مع اعتقال هذا المشتبه الثالث في الإرهاب، كثف مسؤولو إدارة ترامب هجماتهم على برنامج نقل الأفغان إلى الولايات المتحدة بعد سقوط كابل.
وكانت سلطات مكافحة الإرهاب التابعة لـ مكتب التحقيقات الفيدرالي قد اعتقلت محمد داوود الکوزي يوم 25 نوفمبر/4 قوس، بتهمة التهديد بصناعة قنبلة.
وفي اليوم التالي، نفذ رحمان الله لکنوال هجوماً على جنود الحرس الوطني في واشنطن، أدى إلى مقتل جندية وإصابة آخر بجروح خطيرة.