رئيس وزراء إسبانيا يفتتح "قاعة النساء الأفغانيات" في وزارة الخارجية

افتتح رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز، يوم الخميس، قاعة في وزارة الخارجية الإسبانية حملت اسم "النساء والفتيات الأفغانيات".

افتتح رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز، يوم الخميس، قاعة في وزارة الخارجية الإسبانية حملت اسم "النساء والفتيات الأفغانيات".
وقال وزير الخارجية الإسباني إن تسمية القاعة جاءت تقديراً لنضال النساء والفتيات الأفغانيات من أجل حقوقهن وحرياتهن، وقد أزيح الستار عن لوحتها خلال مراسم رسمية.
ووصفت رئيسة منظمة "نساء من أجل أفغانستان". النائبة السابقة في البرلمان الأفغاني فوزية كوفي، هذه الخطوة بأنها دعم عملي من إسبانيا لنضال النساء في أفغانستان.
وجرى افتتاح القاعة بحضور رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإسباني وعدد من الناشطات الأفغانيات، من بينهن فوزية كوفي، على هامش مؤتمر السفراء في مدريد.
وقال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس إن هذه المبادرة تأتي دعماً لكفاح النساء والفتيات الأفغانيات من أجل حقوقهن وحرياتهن.
ودعت فوزية كوفي، يوم الخميس، المشاركين في الاجتماع إلى مساندة النساء والفتيات الأفغانيات في مسيرتهن نحو الحرية، مؤكدة أن النساء يتعرضن للقمع على يد حركة طالبان وأن حقوقهن تُنتهك بشكل منهجي.
وأضافت: “طالبان تستخدم حقوق النساء أداة للمساومة في ألعابها السياسية. يجب أن نوقف هذا الأمر، لأن أفغانستان لن تكون دولة مزدهرة وفي سلام مع العالم إلا إذا كانت النساء جزءاً منها”.
من جانبه، قال رئيس وزراء إسبانيا في كلمته خلال المؤتمر: “أود الترحيب بوفد النساء الأفغانيات اللواتي يشاركننا هذا الحدث، ولا سيما لمنحهن مساحة للرؤية والتذكير بأن العالم، في إطار سياسته النسوية، لا يزال مديناً للنساء الأفغانيات بدَين لم يُسدَّد”.
وأضافت فوزية كوفي: “إن تسمية هذه القاعة باسم النساء والفتيات الأفغانيات ليست خطوة رمزية فحسب، بل هي شعلة أمل. نشعر بخيبة أمل لأن العالم نسيَنا، لكن هذا الدعم، ولو كان صغيراً، يبعث أملاً بإحداث تغيير إيجابي”.
وفي بيان لها، أوضحت منظمة "نساء من أجل أفغانستان" أن تسمية القاعة جاءت تقديراً لدعم الاتحاد الأوروبي ووزارة الخارجية الإسبانية وشعب إسبانيا للنضال المتواصل الذي تخوضه النساء والفتيات الأفغانيات من أجل نيل حقوقهن.