القاعدة تناقش نقل قيادتها مؤقتاً إلى أفغانستان

قالت مصادر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" إن زعيم تنظيم القاعدة، سيف العدل، بعث رسالة إلى زعيم حركة طالبان، ملا هبة الله آخوندزاده، تشاور فيها معه بشأن نقل مؤقت لمقر قيادة التنظيم إلى أفغانستان.

قالت مصادر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" إن زعيم تنظيم القاعدة، سيف العدل، بعث رسالة إلى زعيم حركة طالبان، ملا هبة الله آخوندزاده، تشاور فيها معه بشأن نقل مؤقت لمقر قيادة التنظيم إلى أفغانستان.
وأضافت المصادر أن الرسالة أشارت إلى أنه في حال سقوط إيران تحت ضغوط الولايات المتحدة وإسرائيل، فإن تنظيم القاعدة سيضطر إلى نقل قيادتها إلى دول مثل العراق أو سوريا، واقترحت أن تتمكن القيادة، إلى حين ذلك، من الإقامة بشكل مؤقت في أفغانستان.
وبحسب المعلومات، أُرسلت الرسالة قبل نحو ثلاثة أسابيع إلى قندهار عبر حاكم طالبان في ولاية بنجشير محمد حكيم، وشخص يُدعى عبد الرحمن وردك.
وكانت قيادة تنظيم القاعدة استقرت في أفغانستان قبل هجمات 11 سبتمبر 2001، وهو ما أدى حينها إلى هجمات أميركية على حركة طالبان وسقوط حكمها الأول.
وذكرت المصادر أن قيادة القاعدة أكدت في رسالتها إلى ملا هبة الله أنها لا ترغب في التسبب مجدداً بمشكلات لـ”إمارة طالبان”، وطلبت من زعيم الحركة “التوجيه”.
وأوضحت المصادر أن زعيم حركة طالبان لم يتخذ بعد قراراً بشأن المقترح، وينتظر اتضاح تطورات الأوضاع في إيران.
وبناءً على المعلومات، فإن الرسالة أرسلها سيف العدل إلى زعيم طالبان.
وسيف العدل، الذي تشير تقارير خبراء الأمم المتحدة إلى وجوده في إيران، تولى قيادة تنظيم القاعدة بعد مقتل أيمن الظواهري في كابل.
وقال مسؤول سابق في مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي إن سيف العدل يقيم في إيران منذ عام 2003. ويُعرف سيف العدل بعدة أسماء، من بينها محمد صلاح الدين زيدان، ومحمد إبراهيم مكاوي، وإبراهيم المدني، وهو مدرج على قائمة العقوبات الأميركية منذ عام 2021. وُلد في مصر ويبلغ من العمر 66 عاماً.
وبحسب التقارير، فإن الصورة التي نشرتها الحكومية الأميركية ضمن إعلان ملاحقته تعود إلى عام 2012، وقد التُقطت في طهران.