• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ريتشارد بينيت: من دون تحرك دولي ستستمر معاناة وحرمان النساء الأفغانيات

26 فبراير 2026، 11:30 غرينتش+0

حذّر ريتشارد بينيت، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان، من تصاعد الأزمة الحقوقية في البلاد، داعياً المجتمع الدولي إلى الامتناع عن «تطبيع العلاقات أو إضفاء الشرعية» على سلطات طالبان.

وفي تقريره الجديد، الذي حصلت «أفغانستان إنترناشيونال» على نسخة منه، أكد بينيت أن حرمان النساء الأفغانيات من حقوقهن الأساسية، بما في ذلك الوصول إلى الخدمات الصحية، سيستمر ما لم يُتخذ تحرك دولي عاجل.

وأشار إلى أن تشديد القيود التي تفرضها طالبان، بالتوازي مع تراجع المساعدات الدولية، ترك آثاراً عميقة على أوضاع النساء والفتيات في أفغانستان.

ويركز التقرير على الحق في الصحة للنساء والفتيات، حيث شدد بينيت على أن سياسات طالبان، بما في ذلك القيود الواسعة على التعليم والعمل وحرية التنقل والحصول على الرعاية الصحية، تمثل انتهاكاً ممنهجاً للحقوق الأساسية للمرأة. ووصف هذه الإجراءات بأنها تجسيد واضح لـ«الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي».

ودعا المقرر الأممي الدول إلى عدم اتخاذ أي خطوات نحو تطبيع العلاقات مع إدارة طالبان أو منحها الشرعية، ما لم يحدث تغيير فعلي وملموس في مجال حقوق الإنسان، لا سيما فيما يتعلق بحقوق النساء والفتيات.

كما حثّ الحكومات على إدراج «الفصل العنصري الجندري» كجريمة ضد الإنسانية في الوثائق الدولية، ومحاسبة طالبان على ما وصفه بجرائم قائمة على النوع الاجتماعي، بما في ذلك اضطهاد النساء بسبب جنسهن.

وأوضح التقرير أنه من دون تحرك دولي عاجل ومستدام، سيُحرم ملايين الأفغان، وخاصة النساء والفتيات، من الخدمات الأساسية، محذراً في الوقت ذاته من أن تقليص التمويل الدولي، خصوصاً في القطاع الصحي، قد يدفع النظام الصحي في البلاد إلى حافة الانهيار.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

هندوس وسيخ أفغانستان يجددون مطالبتهم باستعادة أراضيهم المصادَرة

26 فبراير 2026، 10:30 غرينتش+0

طالب ممثلو المجتمع الهندوسي والسيخي في أفغانستان، الأربعاء، سلطات طالبان بمعالجة ملف ممتلكاتهم المصادَرة، في ظل استمرار أزمة الأراضي والعقارات التي يقولون إنها استُولي عليها خلال العقود الماضية.

وذكرت وزارة العدل التابعة لطالبان، التي أعلنت سابقاً مصادرة مئات الجريبات من «الأراضي المغتصبة» في أنحاء البلاد، أنها لم تحسم بعد قضية ممتلكات الهندوس والسيخ التي فُقدت أو وُضعت اليد عليها.

وأفادت إدارة طالبان في بيان بأن منجيت سينغ، رئيس مجلس الهندوس والسيخ في أفغانستان، بحث خلال لقائه عبد الواسع، رئيس مكتب رئيس الوزراء، عدداً من القضايا، بينها استعادة الأراضي المصادَرة، وإصدار تراخيص لممارسة الطب اليوناني، إضافة إلى وضع أحد معابدهم في منطقة شوربازار بكابل، الواقع ضمن مسار مخطط طريق عام. وبحسب البيان، تعهد المسؤول في طالبان بالنظر في هذه المطالب.

وكانت وزارة العدل التابعة لطالبان قد أعلنت عام 2023 بدء مراجعة شاملة للأراضي المغتصبة العائدة للهندوس في مختلف أنحاء أفغانستان، غير أنه لم تُنشر حتى الآن أي نتائج أو تقارير رسمية بشأن تقدم هذه التحقيقات.

وتُعد قضية الاستيلاء على ممتلكات هذه الأقلية الدينية من الملفات المزمنة في البلاد، إذ يؤكد أفرادها أن عقاراتهم وأراضيهم صودرت من قبل متنفذين وأفراد عاديين في ولايات عدة.

وقال مونسِنغ كورونا، أحد سكان كابل، في تصريح لإذاعة «راديو آزادي»، إن متجره ما زال تحت سيطرة مستأجر استولى عليه بالقوة منذ عام 2015، سواء خلال فترة الجمهورية السابقة أو في ظل حكم طالبان حالياً، رغم امتلاكه الوثائق القانونية. وأضاف: «اشتريت محلاً في قبو بلازا وأجّرته، لكن المستأجر يرفض إعادته حتى الآن، وكل محاولاتي لم تُجدِ نفعاً».

وتشير تقارير إلى أن عدد الهندوس والسيخ في أفغانستان بلغ نحو 700 ألف شخص في سبعينيات القرن الماضي، قبل أن يتراجع إلى حوالي 220 ألفاً عام 1992، نتيجة الحروب المتعاقبة والتمييز وموجات الهجرة.

وفي فبراير 2026، أعلن منجيت سينغ لامبه، رئيس مجلس الهندوس في أفغانستان، أن عدد العائلات المتبقية من الهندوس والسيخ في البلاد لا يتجاوز حالياً 15 عائلة فقط.

وجاء هذا التراجع الحاد بعد هجوم إرهابي دامٍ استهدف معبداً للسيخ في الحي الرابع من كابل عام 2022، ما دفع الحكومة الهندية إلى إعلان تسريع إجراءات منح التأشيرات الطارئة للسيخ والهندوس الأفغان.

وكان وزير خارجية طالبان، أمير خان متقي، قد أكد خلال زيارته إلى نيودلهي أن سلطات الحركة تضمن أمن الأقليات الدينية، متعهداً بإعادة إعمار دور عبادتهم.

إطلاق نار على مهاجرين أفغان من قبل قوات إيرانية يخلّف قتيلين و20 جريحاً

26 فبراير 2026، 09:30 غرينتش+0

أفادت وكالة «حال‌وش» بأن إطلاق نار من قبل قوات الأمن التابعة للجمهورية الإسلامية على مركبة تقل مهاجرين أفغان في محافظة سيستان وبلوشستان أسفر عن مقتل شخصين وإصابة أكثر من 20 آخرين.

وذكرت الوكالة في تقرير أن الحادثة وقعت يوم الثلاثاء، على طريق دهك في قضاء سراوان. وبحسب التقرير، قامت قوات عسكرية بملاحقة مركبة تقل مهاجرين أفغان وأطلقت النار عليها من دون توجيه «إنذار أو أمر توقف قانوني».

وأضافت الوكالة أن عدداً من الرصاصات أصاب المهاجرين بشكل مباشر، ما أدى إلى انقلاب المركبة واشتعال النيران فيها. وأفادت مصادر مطلعة بأن الحالة الصحية لستة من المصابين وُصفت بالحرجة.

ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن ملابسات الحادثة أو حصيلتها.

ونشرت وكالة «حال‌وش» مقطع فيديو يُظهر احتراق مركبة من نوع «وانت» على جانب الطريق، يُعتقد أنها المركبة التي كانت تقل المهاجرين.

تجدد الاشتباكات بين طالبان وحرس الحدود الباكستاني في ننغرهار

26 فبراير 2026، 08:30 غرينتش+0

اندلعت اشتباكات جديدة مساء الأربعاء بين عناصر حركة طالبان وحرس الحدود الباكستاني في منطقة خيبر الحدودية، وفق ما أفادت به مصادر أمنية لقناة «أفغانستان إنترناشيونال».

وأكدت المصادر أن المواجهات ما تزال متواصلة، مع استخدام الطرفين أسلحة ثقيلة.

وأوضحت مصادر أمنية باكستانية أن تبادل إطلاق النار يجري في وقت متزامن عند عدة نقاط على امتداد حدود قضاء خيبر، مشيرة إلى أن الاشتباكات تتركز بشكل خاص في سوق زاخاخيل. وتجاور منطقة خيبر الباكستانية مديريات مومندره وأتشين ولالبور التابعة لولاية ننغرهار شرقي أفغانستان.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من إسلام آباد أو من سلطات طالبان بشأن طبيعة المواجهات أو حجم الخسائر المحتملة.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب ضربات جوية نفذتها باكستان أخيراً في عدد من المديريات داخل الأراضي الأفغانية، كانت طالبان قد توعدت بالرد عليها «في الوقت والمكان المناسبين».

وكانت مناطق حدودية في ولاية ننغرهار قد شهدت، الثلاثاء، اشتباكات مماثلة بين الجانبين. واتهمت الحكومة الباكستانية طالبان الأفغان بإطلاق نار «غير مبرر» على قواتها على طول الشريط الحدودي، مؤكدة أنها ردّت على ما وصفته بـ«التجاوز» بصورة فعالة.

من جهته، قال مشرف زيدي، المتحدث باسم رئيس الوزراء الباكستاني، في بيان صدر الثلاثاء، إن عناصر من طالبان أطلقوا النار على القوات الباكستانية في منطقتي طورخم وتيراه على امتداد الحدود بين البلدين.

طالبان تستنجد بالدول الإسلامية لوقف الهجمات الباكستانية

26 فبراير 2026، 06:32 غرينتش+0

توعد ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم زعيم طالبان الملا هبة الله، برد عسكري على الغارات الجوية التي نفذها الجيش الباكستاني داخل الأراضي الأفغانية، واصفاً آلية الرد بأنها «محرّمة وسرّية»، ومؤكداً أن ما قامت به إسلام آباد «عمل لا يُغتفر».

وفي تصريحات لقناة «العربية» الأربعاء، قال مجاهد: «بطبيعة الحال سيكون الرد عسكرياً، لكن تفاصيله سرية ولا يمكنني الخوض فيها. على باكستان أن تتلقى جواباً على هذا التصرف المخزي». كما دعا الدول الإسلامية إلى التحرك لمنع تكرار ما وصفه بـ«الاعتداءات الباكستانية» على أفغانستان.

وكان سلاح الجو الباكستاني قد شنّ فجر الأحد غارات على ولايتي ننغرهار وبكتيكا شرقي أفغانستان. وأعلنت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما) أن ما لا يقل عن 13 مدنياً قُتلوا في تلك الضربات، فيما قالت باكستان إنها قتلت 70 مسلحاً.

وتزامنت الضربات مع اشتباكات متقطعة خلال اليومين الماضيين بين حرس الحدود الباكستاني وعناصر طالبان على طول الخط الحدودي، من دون صدور حصيلة رسمية للخسائر.

واتهم مجاهد باكستان باستهداف مناطق مدنية، معتبراً أن إسلام آباد «تسارع إلى اتهام أفغانستان من دون تقديم أدلة» كلما وقع هجوم داخل أراضيها. وأضاف: «نرفض هذه الاتهامات، ولا نسمح باستخدام الأراضي الأفغانية ضد أي طرف».

كما نفى وجود «تحريك طالبان باكستان» داخل أفغانستان، قائلاً إن الحركة «تسيطر على مناطق واسعة داخل باكستان ولا تحتاج إلى الأراضي الأفغانية»، ومتهماً إسلام آباد بعدم تقديم أي أدلة على مزاعمها.

وفي المقابل، وجّه مجاهد اتهامات لباكستان بتوفير «ملاذات آمنة» لتنظيم «داعش»، مدعياً أن عناصر التنظيم ينشطون في أجزاء من بلوشستان وخيبر بختونخوا، وأن بعضهم استُخدم ضد أفغانستان. وقال إن طالبان نفذت عمليات واسعة ضد «داعش» داخل البلاد، مؤكداً أنه «لا وجود مادي للتنظيم» في أفغانستان.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تقول فيه السلطات الباكستانية إن هجوماً دامياً استهدف مسجداً في إسلام آباد، وأسفر عن مقتل 33 شخصاً وإصابة نحو 70 آخرين، جرى التخطيط له من داخل الأراضي الأفغانية.

وعلى الصعيد السياسي، كشف مجاهد أن عدة جولات من المحادثات بين الجانبين في إسطنبول والدوحة وجدة انتهت من دون نتائج، متهماً باكستان بـ«إفشال المساعي الدبلوماسية عبر المماطلة وافتعال الذرائع».

ودعا المتحدث باسم طالبان الدول الإسلامية ودول المنطقة إلى إدانة الضربات الباكستانية وممارسة الضغط على إسلام آباد لتغيير نهجها. غير أن أياً من الدول الإسلامية، باستثناء الهند، لم يصدر حتى الآن إدانة رسمية للغارات، في وقت تحتفظ فيه عدة عواصم إسلامية، بينها السعودية، بعلاقات استراتيجية وثيقة مع باكستان، رغم أنها لم تعترف رسمياً بحكومة طالبان.

أُصيب نائبٌ سابق في البرلمان الأفغاني بجروح إثر تعرّضه لإطلاق نار في إيران

25 فبراير 2026، 18:00 غرينتش+0

تعرض كرام‌الدين رضازاده، النائب السابق عن ولاية غور في البرلمان الأفغاني، ظهر الثلاثاء، لهجوم مسلح في إيران أسفر عن إصابته بجروح.

وأفادت مصادر مطلعة لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن مسلحين يستقلان دراجة نارية أطلقا النار عليه في منطقة محمدشهر بمدينة كرج.

وبحسب المصادر، أصيب رضازاده في يده اليسرى، ونُقل إلى أحد مستشفيات كرج، حيث وُصفت حالته الصحية بالمستقرة.

وتعد هذه الحادثة أحدث حلقة في سلسلة استهدافات سابقة تعرض لها المسؤول الأفغاني السابق. ففي عام 2019، شنّت حركة طالبان هجوماً عليه في ولاية غور، ما أدى إلى مقتل اثنين من أقاربه وإصابة عشرة آخرين على الأقل. كما أعلنت مديرية الأمن الوطني الأفغانية عام 2013 إحباط محاولة لاغتياله.

وقال مصدر مقرّب من رضازاده إنه تلقى تحذيرات أمنية، لا سيما بعد اغتيال إكرام‌الدين سريع، القائد السابق لشرطة ولاية تخار، في طهران في 24 ديسمبر/كانون الأول 2024. وكان سريع من أبرز القيادات المناهضة لطالبان، واستمر في معارضته للحركة حتى بعد سقوط كابول في أغسطس 2021.

كما سبق ذلك اغتيال معروف غلامي، أحد القادة الجهاديين المقربين من محمد إسماعيل خان، في مدينة مشهد الإيرانية.

وكان رضازاده قد قاتل ضد طالبان في ولاية غور خلال الأشهر الأخيرة التي سبقت انهيار الحكومة الأفغانية السابقة عام 2021، ويُعرف بقربه من عبد رب الرسول سياف، أحد أبرز القادة الجهاديين السابقين.

ورغم مرور أشهر على حوادث الاغتيال التي استهدفت شخصيات أفغانية معارضة لطالبان داخل إيران، لم تعلن السلطات الإيرانية عن نتائج تحقيقاتها أو الجهات المسؤولة. في المقابل، يتهم معارضو الحركة طالبان بالوقوف وراء هذه العمليات.