رئيس الوزراء الباكستاني يبحث مع ممثلي الأحزاب والبرلمان المواجهات مع حركة طالبان

أجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، مباحثات مع ممثلي الأحزاب السياسية وأعضاء البرلمان في البلاد بشأن المواجهات مع حركة طالبان والتوترات في الشرق الأوسط.

أجرى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، مباحثات مع ممثلي الأحزاب السياسية وأعضاء البرلمان في البلاد بشأن المواجهات مع حركة طالبان والتوترات في الشرق الأوسط.
وقالت الحكومة الباكستانية إن ممثلي البرلمان والأحزاب شددوا خلال الاجتماع على ضرورة مواصلة مكافحة الإرهاب والقضاء عليه في البلاد.
وأضافت الحكومة أن الاجتماع عُقد لإطلاع البرلمان والأحزاب السياسية على جهود باكستان لخفض التوترات الأخيرة في المنطقة.
وبحسب البيان، قدّم رئيس الوزراء الباكستاني توضيحات لممثلي الأحزاب والبرلمان بشأن المواجهات الجارية مع حركة طالبان.
وأعرب المشاركون في الاجتماع عن تقديرهم للجهود الدبلوماسية التي تبذلها باكستان لتحقيق السلام في المنطقة، مؤكدين ضرورة تسريع مساعي السلام، كما طرحوا مقترحات بشأن الخطوات المستقبلية.





أفادت معلومات حصلت عليها قناة إيران إنترناشيونال أن مجلس خبراء القيادة في إيران اختار مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، ليكون المرشد الأعلى المقبل للجمهورية الإسلامية، وذلك تحت ضغط من الحرس الثوري الإيراني.
وفي سياق متصل، ذكرت وكالة فارس للأنباء، المقربة من الحرس الثوري، يوم الثلاثاء نقلاً عن «مصدر مطلع»، أن اختيار المرشد الأعلى الجديد قد يتم بعد مراسم تشييع جنازة علي خامنئي الأسبوع المقبل.
وأضاف المصدر أن الإجراءات الأمنية لعقد اجتماع مجلس الخبراء اتُّخذت على أعلى مستوى ممكن.
وبحسب وكالة فارس، من المقرر أن تقام مراسم تشييع خامنئي في مدينة مشهد، إلا أن موعدها النهائي لم يُحدد بعد.
وكان علي خامنئي قد قُتل في اليوم الأول من الضربات الجوية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
أعلنت بريطانيا يوم الثلاثاء تعليق إصدار تأشيرات الدراسة لمواطني أفغانستان والكاميرون وميانمار والسودان، كما سيتم حرمان المواطنين الأفغان من الحصول على تأشيرات العمل.
وذكرت وكالة رويترز أن هذا القرار يأتي في وقت تتزايد فيه المشاعر المناهضة للهجرة داخل بريطانيا.
وقالت وزارة الداخلية البريطانية في بيان إن هذا الإجراء اتُّخذ بعد ارتفاع طلبات اللجوء المقدمة عبر المسارات القانونية، مشيرة إلى أنه للمرة الأولى يتم تعليق إصدار التأشيرات لمواطني أربع دول.
من جانبها، قالت وزيرة الداخلية البريطانية شبانة محمود إن بلادها ستظل دائماً ملاذاً للأشخاص الفارين من الحروب والاضطهاد، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن «نظام التأشيرات البريطاني يجب ألا يُساء استخدامه».
واتهمت الوزيرة مواطني أفغانستان والدول الثلاث الأخرى بمحاولة استغلال نظام الهجرة في المملكة المتحدة.
أكدت حركة طالبان، على لسان نائب المتحدث الرسمي باسمها حمد الله فطرت، أن استمرار الهجمات الباكستانية على الأراضي الأفغانية قد يدفعها إلى إغلاق سفارة باكستان في كابل، معتبرة أن الحرب "فُرضت" عليها وليست خيارها الأول.
وقال فطرت خلال مؤتمر صحفي في كابل إن إغلاق القنصليات أو السفارات "إجراء مؤقت"، مشدداً على أن الحركة لم تختر المواجهة، بل إن باكستان هي من بدأت التصعيد. وأضاف أن الحرب "لم تكن خيار طالبان، بل إن باكستان هي التي بدأت الاعتداء".
واتهمت حركة طالبان الجيش الباكستاني بتنفيذ مشروع لزعزعة استقرار المنطقة، معتبراً أن إسلام آباد اختارت مسار الحرب بدلاً من الدبلوماسية والحوار.
وفي السياق نفسه، قال فطرت إن الحركة مستعدة لخوض "حرب طويلة" إذا استمرت الهجمات، مؤكداً أن ذلك يأتي في إطار "الدفاع عن الشعب" وأراضي البلاد.
110 قتلى من المدنيين وتنديد بانتهاك الأجواء الأفغانية
واتهمت حركة طالبان باكستان بانتهاك المجال الجوي لأفغانستان بشكل متواصل منذ بدء الهجمات، مشيرة إلى أن الغارات الجوية وقصف الهاون استهدفا منازل مدنيين ومرافق عامة ومراكز إيواء مؤقتة للعائدين.
وكتب نائب المتحدث باسم الحركة في حسابه على منصة "إكس" أن حصيلة الضحايا المدنيين بلغت حتى الآن 110 قتلى، بينهم أكثر من 65 امرأة وطفلاً، إضافة إلى 123 جريحاً، معظمهم أيضاً من النساء والأطفال، في ولايات ننغرهار وكنر وبكتيكا وخوست وبكتيا وقندهار.
وأضاف أن 37 منزلاً دُمر بالكامل، و316 منزلاً تضرر جزئياً، كما تم تدمير 12 متجراً، وإلحاق أضرار جزئية بـ19 مسجداً، إضافة إلى تدمير عيادة ومدرسة، وتشريد نحو 8400 أسرة.
ودعت حركة طالبان الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى إدانة الهجمات الباكستانية وما خلّفته من خسائر في صفوف المدنيين، مؤكدة أنها تدين استهداف المدنيين "بأشد العبارات".
كما أشار فطرت إلى أن روسيا والصين والاتحاد الأوروبي وبريطانيا تواصلوا مع الحركة لبحث سبل إنهاء الحرب، لكنه حذّر من أن هجمات طالبان ستستمر ما دامت الهجمات الباكستانية متواصلة، داعياً دول المنطقة إلى الضغط على باكستان لوقف القتال.
وزارة الدفاع: قادرون على منع العمليات الجوية الباكستانية
من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع في حركة طالبان عناية الله خوارزمي خلال المؤتمر الصحفي نفسه إن الحركة قادرة على منع العمليات الجوية الباكستانية، مضيفاً أن باكستان "لا تملك القدرة على شن هجوم قوي علينا".
وحذر خوارزمي من أن أي "اعتداء" على الأراضي الأفغانية سيواجه برد حاسم.
وكشف المتحدث أن أكثر من 28 من عناصر طالبان قُتلوا في المواجهات مع باكستان، وأصيب أكثر من 42 آخرين.
وفي المقابل، ادعى أن الحركة قتلت منذ بدء القتال أكثر من 150 جندياً باكستانياً وأصابت أكثر من 200 آخرين، إضافة إلى تدمير 40 موقعاً عسكرياً على امتداد خط ديورند.
وأشار إلى أن طالبان نفذت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 25 مواجهة على طول الحدود في ولايات قندهار وننغرهار وكنر ونورستان وخوست وبكتيكا، مؤكداً تدمير والاستيلاء على 13 موقعاً باكستانياً، ومقتل أربعة جنود باكستانيين خلال يوم واحد.
وتأتي هذه التصريحات في وقت دخلت فيه الهجمات الباكستانية يومها السادس، فيما أفاد سكان في ولايات بنجشير وكابل وبدخشان وكابيسا بسماع أصوات طائرات وانفجارات وإطلاق نار كثيف، دون صدور تفاصيل رسمية إضافية حتى الآن.
أفادت صحيفة إكسبريس تريبيون بأن عدداً من القنوات الإخبارية في باكستان، بينها قناتا جيو نيوز وسما، تعرّضت مساء الأحد لهجوم سيبراني أدى إلى اختراق أنظمة البث.
وبحسب التقارير، ظهرت خلال البث المباشر لهذه القنوات رسائل تتضمن عبارات معادية للجيش الباكستاني، ما يشير إلى تعرضها لعملية قرصنة إلكترونية.
كما تحدثت تقارير عن نشر مواد دعائية مؤيدة لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد على مواقع إلكترونية تابعة لبعض المؤسسات الإعلامية في باكستان.
من جانبه، أكد رئيس تحرير قناة جيو نيوز أن الرسائل التي ظهرت على شاشة القناة لا علاقة لها بالمؤسسة الإعلامية، مشيراً إلى أن القناة تعرضت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية لعدة هجمات إلكترونية.
وقال آذر عباس، رئيس تحرير القناة، إن الشبكة واجهت محاولات اختراق متكررة خلال هذه الفترة.
كما نشر متابعون لتلك القنوات مقاطع مصورة على منصات التواصل الاجتماعي تظهر اضطرابات في البث المباشر، مؤكدين وقوع الهجوم السيبراني.
أفادت شبكة «تي في 2» الدنماركية بأن الحكومة الدنماركية تتعاون مع سفارة أفغانستان التابعة لطالبان في أوسلو تمهيدًا لترحيل 57 مهاجرًا أفغانيًا.
وأوضحت دائرة الهجرة الدنماركية أن المواطنين الأفغان الـ57 يواجهون الترحيل بسبب ارتكابهم جرائم ورفض طلبات لجوئهم. وكانت كل من ألمانيا والنمسا قد دخلتا سابقًا في اتصالات مع طالبان بهدف إعادة مهاجرين أفغان.
وشددت السلطات الدنماركية على أن هذا التعاون لا يعني الاعتراف بحركة طالبان، مؤكدة أن المحادثات محصورة في إطار التعاون القنصلي.
من جهتها، أكدت النرويج أنها لم تضطلع بأي دور في تيسير هذا التعاون. وقال أندرياس موتسفيلدت كرافيك، نائب وزير الخارجية النرويجي، إن سفارة أفغانستان في أوسلو تقوم من حيث المبدأ بتمثيل المصالح القنصلية لكل من الدنمارك وآيسلندا أيضًا، مشيرًا إلى أن بلاده لا تتدخل في العلاقات الثنائية بين هذه الدول والسفارة الأفغانية.
ولم يستبعد كرافيك احتمال قيام أوسلو بترحيل طالبي لجوء أفغان، موضحًا أن هذه المسألة تقع ضمن اختصاص وزارة العدل والأمن العام في النرويج. وأضاف أن سلطات الهجرة النرويجية تقيّم أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان وتلتزم بمبدأ عدم إعادة اللاجئين إلى بلدان غير آمنة.