وزير خارجية أفغانستان السابق يدعو مجلس الأمن إلى إلزام باكستان بوقف هجماتها

دعا محمد حنيف أتمر، وزير خارجية أفغانستان السابق، مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ خطوات عاجلة لإلزام باكستان بوقف هجماتها داخل الأراضي الأفغانية.

دعا محمد حنيف أتمر، وزير خارجية أفغانستان السابق، مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ خطوات عاجلة لإلزام باكستان بوقف هجماتها داخل الأراضي الأفغانية.
وقال أتمر في منشور عبر منصة «إكس» إن مجلس الأمن يمتلك القدرة على إجبار إسلام آباد على وقف ما وصفه بـ«العدوان غير المبرر على دولة مجاورة».
كما طالب بإجراء تحقيق مستقل وشفاف من قبل بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان (يوناما) بشأن الهجمات الأخيرة، ونشر نتائجه للرأي العام.
وأكد أتمر أن قصف دولة تفتقر إلى منظومات دفاع جوي «لا يعد عملاً شجاعاً، ولا يسهم في تحقيق الأهداف العسكرية المرجوة»، محذراً من أن مثل هذه العمليات ستؤدي إلى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.
في السياق ذاته، دعا رحمت الله نبيل، الرئيس السابق لجهاز الأمن الوطني الأفغاني، المجتمع الدولي إلى عدم التزام الصمت إزاء ما وصفه بـ«الكارثة» الناجمة عن الهجوم الأخير على كابول.
وقال نبيل إن قصف العاصمة كابول من قبل باكستان، والذي أسفر عن مقتل مئات المدنيين داخل مركز لعلاج المدمنين، يمثل «وصمة عار» لن تُمحى من ذاكرة الشعب الأفغاني.
وأضاف أن استهداف المدنيين، بمن فيهم المرضى والأشخاص غير المسلحين، لا يمكن تبريره تحت أي مسمى، سواء «عمليات أمنية» أو «مكافحة الإرهاب»، بل يعكس انتهاكاً صارخاً للمبادئ الإنسانية.
وشدد نبيل على أن تحقيق الأمن لا يكون عبر استهداف المدنيين، مؤكداً أن مثل هذه الأعمال لن تؤدي إلا إلى تعميق الكراهية وزيادة حالة عدم الاستقرار.
وختم بالقول إنه في حال توفرت «إرادة حقيقية»، فإن هناك أهدافاً داخل الأراضي الباكستانية يمكن التعامل معها.