• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير خارجية أفغانستان السابق يدعو مجلس الأمن إلى إلزام باكستان بوقف هجماتها

17 مارس 2026، 13:00 غرينتش+0

دعا محمد حنيف أتمر، وزير خارجية أفغانستان السابق، مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ خطوات عاجلة لإلزام باكستان بوقف هجماتها داخل الأراضي الأفغانية.

وقال أتمر في منشور عبر منصة «إكس» إن مجلس الأمن يمتلك القدرة على إجبار إسلام آباد على وقف ما وصفه بـ«العدوان غير المبرر على دولة مجاورة».

كما طالب بإجراء تحقيق مستقل وشفاف من قبل بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان (يوناما) بشأن الهجمات الأخيرة، ونشر نتائجه للرأي العام.

وأكد أتمر أن قصف دولة تفتقر إلى منظومات دفاع جوي «لا يعد عملاً شجاعاً، ولا يسهم في تحقيق الأهداف العسكرية المرجوة»، محذراً من أن مثل هذه العمليات ستؤدي إلى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.

في السياق ذاته، دعا رحمت الله نبيل، الرئيس السابق لجهاز الأمن الوطني الأفغاني، المجتمع الدولي إلى عدم التزام الصمت إزاء ما وصفه بـ«الكارثة» الناجمة عن الهجوم الأخير على كابول.

وقال نبيل إن قصف العاصمة كابول من قبل باكستان، والذي أسفر عن مقتل مئات المدنيين داخل مركز لعلاج المدمنين، يمثل «وصمة عار» لن تُمحى من ذاكرة الشعب الأفغاني.

وأضاف أن استهداف المدنيين، بمن فيهم المرضى والأشخاص غير المسلحين، لا يمكن تبريره تحت أي مسمى، سواء «عمليات أمنية» أو «مكافحة الإرهاب»، بل يعكس انتهاكاً صارخاً للمبادئ الإنسانية.

وشدد نبيل على أن تحقيق الأمن لا يكون عبر استهداف المدنيين، مؤكداً أن مثل هذه الأعمال لن تؤدي إلا إلى تعميق الكراهية وزيادة حالة عدم الاستقرار.

وختم بالقول إنه في حال توفرت «إرادة حقيقية»، فإن هناك أهدافاً داخل الأراضي الباكستانية يمكن التعامل معها.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

وزارة الصحة التابعة لطالبان: مقتل 200 شخص في الهجوم الباكستاني

17 مارس 2026، 12:00 غرينتش+0

أعلنت وزارة الصحة العامة التابعة لطالبان أن «نحو 200 شخص قُتلوا جراء غارة جوية استهدفت مستشفى لعلاج المدمنين في كابول»، مع احتمال ارتفاع عدد الضحايا.

وقال شرافت زمان، المتحدث باسم الوزارة، خلال حديثه لوسائل الإعلام من موقع الحادث، إنه تم حتى الآن نقل 170 جريحاً إلى مستشفيات مختلفة في مدينة كابل.

في الوقت نفسه، زعم حمد الله فطرت، نائب المتحدث باسم طالبان، أن «400 شخص قُتلوا وأصيب نحو 250 آخرين» في هذا الهجوم.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الصحة أن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال مستمرة، وأن أجزاء كبيرة من المستشفى تعرضت لأضرار جسيمة أو دُمّرت بالكامل.

وقد قصفت الطائرات الحربية الباكستانية العاصمة الأفغانية كابل حوالي الساعة التاسعة من مساء يوم الاثنين. وتُظهر مقاطع فيديو أرسلها متابعون إلى «أفغانستان إنترناشيونال» أن الضربات استهدفت عدة مناطق في المدينة، مع مشاهد لحرائق وانفجارات واسعة.

باكستان: استهدفنا منشآت عسكرية ومستودعات ذخيرة تابعة لطالبان في كابل وننغرهار

17 مارس 2026، 11:00 غرينتش+0

أعلن عطا الله تارار، وزير الإعلام والبث في باكستان، أن الجيش الباكستاني نفّذ ليلة الاثنين ضربات استهدفت منشآت عسكرية ومستودعات ذخيرة تابعة لطالبان في كابل وننغرهار.

وكتب تارار في بيان صحفي أن هذه الضربات أسفرت عن تدمير بنى تحتية للدعم الفني ومنشآت لتخزين الذخيرة في موقعين داخل كابل.

وأكدت وزارة الإعلام والبث الباكستانية أن الانفجارات التي أعقبت الضربات تشير بوضوح إلى وجود مخازن كبيرة للذخيرة في المواقع المستهدفة.

وأضافت باكستان أنها استهدفت أيضاً أربعة مقرات عسكرية لطالبان في ننغرهار، حيث دمّرت البنية اللوجستية والذخيرة والمعدات الفنية التابعة لها.

في المقابل، تقول طالبان إن باكستان استهدفت مركزاً لعلاج المدمنين في كابل، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى. إلا أن باكستان رفضت هذه المزاعم، مؤكدة أن جميع الضربات نُفذت بدقة واستهدفت فقط مواقع كانت طالبان تستخدمها لدعم حركة طالبان الباكستانية (TTP) وغيرها من الجماعات الإرهابية.

وشددت إسلام آباد على أن الهجمات ستستمر في إطار عملية «غضب للحق» حتى تحقيق أهدافها بالكامل.

مصادر باكستانية: طالبان أضرموا النار في مستشفى علاج المدمنين بعد الهجوم الباكستاني

17 مارس 2026، 10:00 غرينتش+0

أفادت مصادر باكستانية لـ«أفغانستان إنترناشيونال» أن باكستان استهدفت، في هجوم ليلة الاثنين على كابول، مقراً لحركة طالبان الباكستانية (TTP) وعناصر من طالبان الأفغانية يقع إلى الجهة اليمنى من معسكر فينكس.

وأضافت هذه المصادر أن طالبان أضرمت النار، عقب الضربات، في مستشفى علاج المدمنين القريب من الموقع.

وأكدت المصادر أنه في حين تدّعي طالبان أن المستشفى تعرّض للقصف، تُظهر الصور المتداولة أن لافتة المستشفى تبدو سليمة تماماً، بينما المبنى نفسه يحترق.

كما ذكرت أن طالبان الأفغانية ادعت مقتل مئات الأشخاص في الهجوم على مستشفى المدمنين، غير أنها لم تنشر صوراً تُظهر حتى عشرين جثة.

وفي الوقت نفسه، يظهر في مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام تابعة لطالبان أحد الجرحى وهو يقول إن الطائرات الباكستانية قصفت أهدافاً تبعد نحو «مئتي متر» عن مركز علاج المدمنين.

من جانبها، ادعت إدارة طالبان أن باكستان استهدفت مركزاً لعلاج المدمنين في كابول وقتلت مئات الأشخاص. وبعد هذه الهجمات، توجهت وسائل إعلام محلية تعمل تحت سيطرة طالبان إلى موقع الحادث، وتحدثت عن اندلاع حريق واسع ونقل جثث وجرحى.

في المقابل، قالت باكستان إن جيشها استهدف بنى تحتية عسكرية ومستودعات ذخيرة تابعة لطالبان في كابول. وأوضحت وزارة الإعلام الباكستانية أن الانفجارات التي أعقبت الضربات تشير بوضوح إلى وجود مخازن كبيرة للذخيرة في المواقع المستهدفة.

وأضافت المصادر الباكستانية أن الضربة الثانية التي نُفذت ليلة الاثنين في كابل استهدفت مديرية استخبارات طالبان داخل وزارة الداخلية.

ردّ فعل الديمقراطيين: قاتل إلى جانب الولايات المتحدة لكنه توفي في احتجازها

17 مارس 2026، 09:00 غرينتش+0

أعربت لجنة العلاقات الخارجية التابعة للحزب الديمقراطي في مجلس النواب الأميركي عن رد فعلها إزاء وفاة نذير بكتياوال، الجندي الأفغاني السابق، بعد احتجازه لدى إدارة الهجرة، وانتقدت حكومة ترامب.

وفي تعليق ساخر على تقرير وفاته، قالت اللجنة: «لقد قاتل إلى جانب الجنود الأميركيين في أفغانستان، وتم نقله إلى الولايات المتحدة، لكنه في النهاية توفي داخل مركز احتجاز تابع لإدارة الهجرة في تكساس».

وأكدت إدارة الهجرة الأميركية يوم الأحد، عقب انتشار خبر وفاته، أن طالب لجوء أفغانياً كان محتجزاً لديها توفي بعد نقله إلى المستشفى.

وأوضحت الإدارة في بيان لـ"أفغانستان إنترناشيونال" أن بكتياوال نُقل فوراً إلى المستشفى عندما اشتكى من ضيق في التنفس وآلام في الصدر، حيث تلقى علاجاً تنفسياً.

وذكرت وكالة رويترز أن بكتياوال هو اللاجئ الثاني عشر الذي يتوفى خلال العام الميلادي الجاري أثناء احتجازه لدى إدارة الهجرة والجمارك الأميركية. وفي العام الماضي، توفي 31 شخصاً بعد احتجازهم لدى هذه الإدارة، وهو أعلى رقم خلال العقدين الأخيرين.

وتلعب إدارة الهجرة الأميركية دوراً محورياً في تنفيذ سياسة الترحيل الواسع للمهاجرين في الولايات المتحدة.

وكان محمد نذير بكتياوال جندياً سابقاً في القوات الخاصة الأفغانية، وعمل منذ عام 2005 إلى جانب القوات الخاصة للجيش الأميركي. وفي عام 2021، وبعد سيطرة طالبان على أفغانستان، نُقل مع أسرته إلى الولايات المتحدة.

وكان بكتياوال يعمل في مخبز أفغاني، فيما كانت قضية لجوئه لا تزال قيد النظر.

مجلس الأمن ولاية بعثة الأمم المتحدة یمدد لمساعدة أفغانستان لمدة ثلاثة أشهر

17 مارس 2026، 08:00 غرينتش+0

مدّد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الاثنين ولاية بعثة الأمم المتحدة لمساعدة أفغانستان (يوناما) حتى 27 من يونيو 2026، وذلك بموجب قرار تم اعتماده.

وقد جرى هذا التمديد هذه المرة لمدة ثلاثة أشهر فقط، في حين كانت الولاية تُمدَّد في السنوات السابقة عادةً لمدة عام كامل.

وجاء هذا التمديد القصير بعد أن دعت الولايات المتحدة إلى مراجعة كيفية تقديم المساعدات والتعامل مع أفغانستان تحت إدارة طالبان. وبينما أيد معظم أعضاء مجلس الأمن تمديد ولاية يوناما لمدة عام، وافقت الولايات المتحدة على تمديد تقني لمدة ثلاثة أشهر.

وقالت الصين، التي قدمت مشروع القرار الخاص بأفغانستان إلى مجلس الأمن، إن هذا التمديد القصير أُقرّ مع الأخذ في الاعتبار طلب بعض أعضاء المجلس إدخال تعديلات محتملة على ولاية يوناما، بهدف إتاحة مزيد من الوقت للنقاش واتخاذ قرار بشأن مستقبل هذه البعثة.

من جهتها، أعربت المملكة المتحدة، العضو في مجلس الأمن، عن دعمها لبعثة يوناما. وقال ريتشارد ليندسي، ممثل بريطانيا الخاص لشؤون أفغانستان، مرحباً بتمديد الولاية: إن «دور يوناما في حماية الحقوق، ودعم إيصال المساعدات، وتعزيز مستقبل سلمي يُعدّ حيوياً. وستظل المملكة المتحدة ثابتة في دعم أنشطة يوناما في أفغانستان».

وقد أُنشئت بعثة يوناما في عام 2002 لتنسيق المساعدات الدولية ودعم العمليات السياسية والإنسانية في أفغانستان، ومنذ ذلك الحين يتم تمديد ولايتها سنوياً.

وفي الوقت نفسه، يقول مسؤولو الأمم المتحدة إن أفغانستان لا تزال تواجه أزمة إنسانية حادة. ووفقاً لتقييمات المنظمات الإغاثية، يحتاج نحو 17.5 مليون شخص في أفغانستان إلى مساعدات إنسانية في عام 2026.

وقد طلبت المنظمات الإنسانية 1.71 مليار دولار هذا العام للاستجابة لهذه الأزمة، إلا أنه يُقال إن نحو 10% فقط من هذا المبلغ تم تأمينه حتى الآن.