• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول إيراني: المرشد لا يظهر لاعتبارات أمنية

27 مارس 2026، 23:00 غرينتش+0

صرح المندوب الدائم لإيران في بعثة الأمم المتحدة بجنيف، علي بحريني، أن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي يمارس مهامه، مؤكداً أن سبب عدم ظهوره في الأماكن العامة في ظل الظروف الحالية في إيران هو "اتخاذ بعض التدابير الأمنية" في هذه المرحلة.

وأفاد المندوب الإيراني في جنيف أن مجتبى خامنئي يعيش في "أمن كامل"، ويؤدي واجباته بشكل جيد ويدير البلاد بصورة جيدة.
وأضاف علي بحريني أن خامنئي يعلن عن مواقفه وقراراته في بيانات مختلفة، مشيراً إلى أن الهيكل السياسي في البلاد يعمل بشكل جيد.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

نساء باكستانيات يخشين من تكرار المصير المرير للمرأة الأفغانية

27 مارس 2026، 00:00 غرينتش+0
نساء باكستانيات يخشين من تكرار المصير المرير للمرأة الأفغانية
100%

بدأ العام الدراسي الجديد في أفغانستان صباح الخميس، ، حيث دقت أجراس المدارس، وامتلأت الأزقة بالأطفال الذاهبين إلى مدارسهم في أولى أيام الربيع، ولكن وسط هذا المشهد، هناك فراغ كبير يظهر جلياً، وهو غياب ملايين الفتيات للسنة الخامسة على التوالي.

حيث يظل مكان الفتيات اللواتي يذهبن إلى المدرسة بوشاحهن الأبيض وفستانهن الأسود خالياً في الأزقة، حيث لم يُسمح لفتيات أفغانستان هذا العام أيضاً بالعودة إلى الصفوف المتوسطة والثانوية والجامعية، فبدأ العام الدراسي وبقي نصف المجتمع يقف خلف أبواب التعليم المغلقة.
وفي هذه الأيام، على جانبي خط ديورند في أفغانستان وباكستان، لم يتمكن آلاف الأطفال من الوصول إلى أبواب المدارس المغلقة، إذ أدت المعارك الحدودية وهجمات المسلحين في باكستان إلى طرد آلاف العائلات من منازلهم، حيث تمتلئ مخيمات النازحين المؤقتة في أفغانستان وباكستان بالأطفال الذين تركوا كتبهم وسط الركام.
لكن ما يقلق النساء في هذه المنطقة أكثر من أي شيء آخر ليس الحرب وحدها، بل الخوف من مستقبل قد يتم فيه تهميش مصير النساء أكثر من ذي قبل.

بيشاور: مدينة بين الأمل والذعر
على الجانب الآخر من خط ديورند، ومن المناطق القبلية وصولاً إلى مدينة بيشاور، تشكلت أجواء تذكر الكثير من الناس بسنوات حرب أفغانستان مع طالبان، حيث تستمر هجمات المسلحين، وتتعرض العائلات للنزوح، وفي بعض المناطق القبلية، ظهرت من جديد قيود على تعليم الفتيات، وتخشى النساء من ازدياد قوة طالبان.
وفي خضم هذه الأجواء المقلقة، تقول ناهيد أفريدي، الناشطة في مجال حقوق المرأة في بيشاور، بصوت هادئ ولكن حازم "لا يمكن لأي مجتمع أن يتقدم إذا لم يُسمح لنسائه بالمشاركة في النمو والرقي".
وتتذكر السنوات التي سبقت أغسطس 2021، عندما كانت النساء الأفغانيات يعملن في المدارس والجامعات والدوائر الحكومية والمؤسسات غير الحكومية ويتقاضين الرواتب، أما اليوم، فبحسب قولها، تقف الكثير من تلك النساء في طوابير أمام المخابز للحصول على لقمة عيش من الصدقات والزكاة.
وتساءلت أفريدي "كيف يمكن الحديث عن التقدم عندما يتم إجبار نصف المجتمع على الجلوس في المنازل؟". وتقول ناهيد أفريدي إن هناك دولاً إسلامية أخرى مثل باكستان وإيران يمكن للنساء فيها الدراسة والعمل، وترى أن الإسلام لا يعني أبداً حذف النساء من المجتمع، لكن قلقاً أكبر تشكل في قلبها وقلوب الكثير من نساء المنطقة، وهو انتشار الفكر الذي فرضته طالبان في أفغانستان.

الخوف من انتشار نموذج معادٍ للمرأة
أعلنت حركة طالبان باكستان صراحة أنها تريد تطبيق تفسيرها للشريعة في أجزاء من باكستان أيضاً، وهو التفسير الذي يرى الكثير من ناشطي حقوق المرأة أن نموذج سياساته قد طُبق في ظل نظام طالبان في أفغانستان.
وتقول ناهيد أفريدي إن مؤشرات هذا المسار شوهدت بالفعل في بعض المناطق القبلية، ففي بعض القرى لا تزال الفتيات غير مسموح لهن بالذهاب إلى المدرسة، وفي سوات وبعض المناطق القبلية تعرضت مدارس البنات لتهديدات متكررة.
وتقول الناشطة في حقوق المرأة في خیبر بختونخوا "يريدون جلب هذه القيود إلى الأراضي الباكستانية أيضاً، لكننا لن نصمت".
وترى أفريدي أن المجتمع المدني الباكستاني يجب أن يقف في وجه هذا المسار، لأنه إذا توسعت القيود على النساء، فلن تتضرر النساء فحسب بل المجتمع بأسره، متسائلة "في المنزل الذي يصبح فيه العنف ضد المرأة أمراً عادياً، كيف يمكن للطفل الذي ينشأ فيه أن يبني مجتمعاً آمناً؟".
وقبل شهر واحد فقط، في 24 فبراير، فجر مجهولون ليلاً مدرسة حكومية في منطقة برمل في وزيرستان الجنوبية، وأدى هذا الانفجار إلى تدمير عدة فصول دراسية وبوابة وجزء من سور المدرسة، وقالت السلطات المحلية إن المهاجمين استهدفوا مبنى المدرسة بعبوات متفجرة والتحقيقات جارية بشأن الجناة.
وفي السنوات الماضية، احترقت أو دمرت بالمواد المتفجرة عشرات المدارس في المناطق القبلية بباكستان وخيبر بختونخوا بنمط مشابه لما شوهد خلال حرب طالبان مع الحكومة الأفغانية السابقة.

حرب تدفع النساء الثمن الأكبر لها
غيّرت الاشتباكات الحدودية بين طالبان وباكستان حياة آلاف العائلات، وفي منطقة خيبر بالقرب من الحدود مع أفغانستان، نزحت 200 عائلة من قرية واحدة فقط، ويعيش الكثير منهم في العراء دون مأوى ودون وصول إلى مياه الشرب والمرافق الأساسية.
وتقول ناهيد أفريدي إن الثقل الأكبر لهذا النزوح يقع على عاتق النساء، وهن النساء اللاتي يقضين النهار والليل في العراء تحت البرقع في الحر والبرد، واللاتي يتعين عليهن تهدئة أطفالهن بينما هن أنفسهن لا يعرفن أين سينمن الليلة، وتأمل أفريدي أن تنتهي الحرب لأنه بحسب قولها "لا توجد فئة تتضرر من الحرب بقدر النساء والأطفال".

امرأة وُصمت بالخروج عن الدين لكنها قاومت
في المناطق القبلية بباكستان، اختارت نوشين فاطمة أيضاً طريقاً صعباً، وهي من قبيلة أوركزي ومسؤولة مؤسسة لتمكين المرأة.
كان بإمكان فاطمة مغادرة البلاد والعيش حياة أكثر راحة في الخارج، لكنها قررت البقاء، حيث صرحت لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" قائلة "لو غادرت أرضي، لما استطعت العمل مع شعبي".
وتقول إنها عندما كتبت عن حقوق المرأة على وسائل التواصل الاجتماعي، واجهت معارضة شديدة حتى داخل عائلتها "ثمانون بالمئة من عائلتي استاؤوا مني، حتى النساء".
لكن اليوم، يطلب جيل الشباب من نفس تلك العائلات نصيحتها. وذات يوم كتبت على وسائل التواصل الاجتماعي "أنا فخورة بالنسوية"، فكان رد فعل بعض الأفراد هو اتهامها بالخروج عن الدين، ومع ذلك لم تتراجع فاطمة.

أسئلة فاطمة لهبة الله آخندزاده
لدى نوشين فاطمة أسئلة بسيطة لكنها صادمة لحركة طالبان، حيث تساءلت "عندما لا تسمحون للفتيات بأن يصبحن طبيبات وممرضات، إذا مرضت زوجاتكم هل ستأخذونهن إلى طبيب رجل؟".
وهي تؤمن بأن القيود التي فرضتها طالبان على النساء لا تمتد جذورها إلى الشريعة الإسلامية، بل تنبع أكثر من الأعراف القبلية.
وبحسب قولها، فإن الإسلام حث الرجل والمرأة معاً على طلب العلم، حتى لو لزم الأمر السفر إلى الصين من أجله، وتساءلت بنبرة انتقادية "عندما تمنعون عمل النساء، هل ستوصلون الطعام واحتياجات جميع العائلات إلى أبواب منازلهم؟".

"لا نتوقع أن تعاملنا طالبان بشكل أفضل من النساء الأفغانيات"
في بيشاور، لا تزال النساء قادرات على رفع أصواتهن، رغم أن الخوف قد ازداد في المناطق القبلية وسوات.
تقول ناهيد أفريدي "إذا حكمت طالبان في أي مكان بباكستان، فلا نتوقع أن يعاملونا بشكل أفضل من النساء الأفغانيات". لكنها هي والكثير من النساء الأخريات يعرفن شيئاً واحداً بوضوح، وهو أنهن لن يصمتن. لقد رأت نساء باكستان المصير المرير لنساء أفغانستان أمام أعينهن، وشاهدن كيف عكست طالبان إنجازات النساء الأفغانيات التي استمرت عشرين عاماً.
وقالت فاطمة نوشين إنها قامت برحلات إلى أفغانستان ولديها أخوات أفغانيات تحدثن معها عن ألم التمييز.

امرأة أفغانية: أتمنى ألا تشهد أي امرأة في العالم الظلم الذي عاشته المرأة الأفغانية
تقول زهرة رحيمي، وهي مهاجرة أفغانية في باكستان، إنها تتمنى ألا تشهد أي امرأة في أي مكان بالعالم الظلم الذي عاشته النساء الأفغانيات، وقالت إنها تتمنى لنساء باكستان ألا يفقدن حقوقهن وحرياتهن أبداً.
اضطرت هذه المرأة الأفغانية للفرار من بلدها بعد سيطرة طالبان، على أمل أن تتمكن من الحصول على القليل من الحرية المفقودة في البلد المجاور.
كانت زهرة تعمل في مؤسسة خيرية كورية قبل سيطرة طالبان، وكان مكتبهم يقع في "كارته تشار"، وعملت فيه لمدة ثلاث سنوات، وفي الوقت نفسه كانت طالبة في إحدى الجامعات الخاصة في تخصص علوم الحاسب، ومع وصول طالبان فقدت عملها وحُرمت من مواصلة تعليمها.
وصرحت زهرة لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أنه لم يكن يتبقى سوى عام واحد على تخرجها، لكن طالبان لم تسمح لها بالتخرج.
تزوجت زهرة بعد وصول طالبان وأنجبت طفلاً، وتعيش منذ عامين مع زوجها وطفلها في إسلام آباد في خوف وقلق.
وبالنسبة لها كامرأة مهاجرة، أصبح تجديد التأشيرة الباكستانية أمراً صعباً، وهناك احتمال لاعتقالها وترحيلها إلى أفغانستان في أي لحظة. وخلال العامين اللذين قضتهما في إسلام آباد، انتقلت من مكان لآخر خمس مرات في عام واحد بعد انتهاء مدة التأشيرة.
تقول زهرة إنها تتحدث مع الفتيات والنساء البشتون في باكستان بين الحين والآخر عن سياسات طالبان، وتذكر السيدة رحيمي أن الفتيات اللاتي تحدثن معها يخشين من سيطرة حركة طالبان باكستان على مصيرهن، وتعبر عن قلقها من أن حركة طالبان باكستان تشترك في المعتقدات والدوافع مع طالبان الأفغانية، وأن الاختلاف يكمن في مسمى هاتين المجموعتين الراديكاليتين، وتخشى أن تسيطر هذه المجموعة مثل طالبان في مكان ما وتتحكم في مصير الناس.
ويقول ناشطو حقوق الإنسان إن طالبان أصدرت 79 قانوناً أو مرسوماً تهاجم بشكل مباشر الحقوق الأساسية للمرأة، ويصف مسؤولو الأمم المتحدة هذا النظام بأنه "نظام الفصل العنصري الجنسي"، وهي قوانين تعتبر صوت المرأة عورة وتسمح للزوج بضرب زوجته ما لم ينكسر عظمها.
في أفغانستان، بدأ عام دراسي جديد، ولكن بالنسبة لملايين الفتيات في هذا البلد، لا تزال المدرسة حلماً بعيد المنال. وعلى الجانب الآخر من خط ديورند في باكستان، تخشى النساء أيضاً من مواجهة مستقبل يشبه مستقبل النساء الأفغانيات.
ومع ذلك، وسط النزوح والخوف والقيود، هناك نساء لا يزلن يطرحن الأسئلة، ويقاوِمن ويأملن، لأنهن يؤمنّ بأن مستقبل هذه المنطقة لن يُكتب في ساحات القتال فحسب، بل في الفصول الدراسية التي ستفتح أبوابها يوماً ما من جديد.

مئات اللاجئين الأفغان عالقون تحت الصواريخ الإيرانية في مخيم الدوحة

26 مارس 2026، 14:30 غرينتش+0
مئات اللاجئين الأفغان عالقون تحت الصواريخ الإيرانية في مخيم الدوحة
100%
قطر

ذكرت شبكة «إيه بي سي نيوز» الأميركية في تقرير أن الحكومة الأميركية نقلت مئات اللاجئين الأفغان إلى قاعدة عسكرية في العاصمة القطرية الدوحة بعد سقوط كابل، لكنهم الآن عالقون في هذه القاعدة الأميركية وتحت تهديد الصواريخ الإيرانية.

وبحسب التقرير، يعيش هؤلاء اللاجئون، ومن بينهم نساء وأطفال، في أوضاع إنسانية صعبة داخل القاعدة. ومنذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، تعرضت قاعدة السيلية لعدة هجمات صاروخية.

وكان مئات اللاجئين الأفغان قد نُقلوا إلى هذه القاعدة خلال إدارة الرئيس جو بايدن، فيما بقي عدد آخر هناك لأسباب غير واضحة. وتقول منظمة «أفغان إيفاك» الداعمة للاجئين الأفغان إن هؤلاء يعيشون في حالة من عدم اليقين، وسط الهجمات والتحذيرات الأمنية المستمرة.

وقال سكان المخيم لـ«إيه بي سي نيوز» إنهم في الأسابيع الأولى من النزاع لم تتوفر لهم ملاجئ أو وسائل حماية كافية، وكانوا يضطرون للاختباء داخل المباني أثناء الهجمات. وأضافوا أن شظايا الصواريخ وصلت حتى إلى غرف النوم، بما في ذلك غرف الأطفال الصغار.

وقام اللاجئون بتصوير مقاطع فيديو سرًا وإرسالها إلى الشبكة، تظهر ظروفهم المعيشية الصعبة داخل المخيم. وبسبب الخوف من الترحيل أو العقوبات، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم. وبعد نحو أربعة أسابيع من اندلاع الحرب، أفاد السكان بأن إدارة القاعدة أقامت جدرانًا خرسانية جديدة عند مداخل ومخارج المباني، ونُصحوا بالتوجه فورًا إلى الملاجئ عند سماع صفارات الإنذار، إلا أن كثيرين لا يزالون يشعرون بعدم الأمان.

وقالت أم أفغانية شابة إن ابنتها بدأت أولى خطواتها في هذه القاعدة، حيث تقيم الأسرة منذ أكثر من عام، مضيفة: «لا أستطيع دائمًا توفير الطعام المناسب أو الألعاب التي تحبها».

وقال أحمد، وهو متعاون سابق مع القوات الأميركية في أفغانستان، إن ابنه ينام تحت السرير خوفًا من الصواريخ. وأضاف أنه يعيش مع أطفاله في المخيم منذ أكثر من 18 شهرًا، مؤكدًا: «الحكومة الأميركية جلبتنا إلى الدوحة، لكننا الآن بلا مصير».

ويقول العديد من اللاجئين إنهم تلقوا وعودًا بحياة أفضل مقابل تعاونهم مع الحكومة الأميركية وتعريض حياتهم للخطر، لكن هذه الوعود لم تتحقق، بل وجدوا أنفسهم مجددًا وسط حرب أخرى.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها تعمل على معالجة مخاوف سكان المخيم، وتخطط لنقلهم إلى دولة ثالثة بحلول نهاية شهر مارس، إلا أن اللاجئين يقولون إنهم لم يتلقوا أي معلومات واضحة بشأن وجهتهم أو موعد نقلهم.

وبحسب منظمة «أفغان إيفاك»، فإن نحو 800 شخص من سكان المخيم كانوا قد حصلوا سابقًا على موافقة للانتقال إلى الولايات المتحدة، لكن عملية إعادة توطينهم توقفت بعد وصول إدارة دونالد ترامب إلى السلطة.

وأكد شون فانديفير، رئيس المنظمة، أنه «لا توجد أي عوائق قانونية أو هيكلية أمام دخول هؤلاء إلى الولايات المتحدة».

وطالبت المنظمة، عبر عدة رسائل إلى وزارة الخارجية الأميركية، بعدم ترك هؤلاء اللاجئين في حالة من القلق والخوف داخل المخيم، حيث إن معظمهم من النساء والأطفال، ولا يزال مستقبلهم مجهولًا.

ناقش معارضو طالبان مستقبل أفغانستان في البرلمان البريطاني

26 مارس 2026، 11:30 غرينتش+0
ناقش معارضو طالبان مستقبل أفغانستان في البرلمان البريطاني
100%

في اليوم الثاني من مؤتمر «نحو الوحدة والثقة» المنعقد في لندن، التقى ممثلو الأحزاب السياسية الأفغانية وشخصيات مستقلة وناشطون مدنيون مع أعضاء البرلمان البريطاني، مؤكدين على ضرورة دعم المجتمع الدولي للشعب الأفغاني وبدء عملية سياسية شاملة وجامعة في البلاد.

وبحسب المنظمين، تناولت هذه اللقاءات قضايا تمديد تأشيرات الطلاب الأفغان، وتفاقم الفقر والأزمة الإنسانية في أفغانستان، إضافة إلى ضرورة تهيئة بيئة سياسية مناسبة لإطلاق عملية سياسية شاملة.

وتُعد بريطانيا من الدول الغربية التي دعت طالبان إلى تشكيل حكومة جامعة واحترام حقوق النساء.

وكان ريتشارد ليندسي، المبعوث الخاص البريطاني إلى أفغانستان، قد زار كابل في نوفمبر 2025، حيث أكد خلال لقائه مع مسؤولي طالبان على ضرورة تشكيل حكومة شاملة، معربًا أيضًا عن قلقه إزاء أوضاع النساء والفتيات والأقليات العرقية والدينية في البلاد.

100%

وأكد المشاركون في المؤتمر أمام الدبلوماسيين والسفراء وأعضاء مجلسي اللوردات والعموم البريطانيين، أن على أفغانستان إقامة علاقات بناءة مع العالم، وضمان حق النساء في التعليم أسوة بالرجال، وتمكين المواطنين من المشاركة الواسعة في شؤون البلاد.

ويُنظم هذا المؤتمر، الذي يستمر يومين، من قبل منظمة «نساء من أجل أفغانستان»، ويهدف إلى تعزيز التقارب بين معارضي طالبان ووضع إطار مشترك لمعالجة الأزمة في أفغانستان.

كما شارك في المؤتمر رؤساء لجان الدفاع والتنمية الدولية، ورئيس مجموعة الصداقة البرلمانية البريطانية مع أفغانستان، إلى جانب عدد من النواب المهتمين بالشأن الأفغاني، حيث ألقوا كلمات خلال الفعالية.

تم تعيين المدير السابق في شركة غوغل رئيسًا جديدًا لهيئة بي‌بي‌سي

26 مارس 2026، 09:30 غرينتش+0
تم تعيين المدير السابق في شركة غوغل رئيسًا جديدًا لهيئة بي‌بي‌سي
100%

أعلنت شبكة بي‌بي‌سي، يوم الأربعاء، تعيين مات بريتين، المدير السابق في غوغل، رئيسًا جديدًا للمؤسسة، خلفًا لتيمي ديفي الذي تنحّى عن منصبه العام الماضي على خلفية جدل أُثير بشأن فيلم وثائقي مرتبط بخطاب دونالد ترامب.

وجاء تعيين بريتين في مرحلة حساسة تواجه فيها بي‌بي‌سي دعوى قضائية بقيمة 10 مليارات دولار رفعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ويتهم ترامب الشبكة بـ«التلاعب والتشهير» بسبب طريقة تحرير أجزاء من خطاب ألقاه في يناير 2021، وذلك ضمن فيلم وثائقي بعنوان «ترامب؛ فرصة ثانية؟» عُرض قبيل الانتخابات الأميركية.

وبحسب التقارير، أُظهر ترامب في النسخة المعروضة وكأنه دعا أنصاره إلى «القتال بكل قوة» والتوجه نحو مبنى الكونغرس، في حين أنه شدد في خطابه الأصلي على التحرك «بشكل سلمي ووطني».

في المقابل، تقول بي‌بي‌سي إن إعادة انتخاب ترامب رئيسًا للولايات المتحدة تُظهر أن الوثائقي لم يُلحق ضررًا بسمعته، ولم يكن له تأثير سلبي، داعيةً إياه إلى سحب الدعوى.

ويبلغ بريتين من العمر 57 عامًا، ويتمتع بخبرة طويلة في شركة غوغل، حيث انضم إليها عام 2007، وتولى إدارة عملياتها في بريطانيا وإيرلندا، قبل أن يُعيَّن في عام 2014 رئيسًا لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. وقد غادر هذا المنصب في عام 2024، ومن المقرر أن يتولى مهامه الجديدة في بي‌بي‌سي اعتبارًا من 18 مايو.

وقال بريتين في بيان: «إنها لحظة تحمل مخاطر حقيقية وفرصًا حقيقية في آنٍ واحد. يجب على بي‌بي‌سي أن تتحرك بسرعة وحيوية، وأن تكون حاضرة حيث تتشكل الأحداث، وكذلك حيث يوجد الجمهور».

وأضاف أنه يتطلع إلى بدء عمله، مؤكدًا: «من أجل تعزيز نطاق الوصول، وبناء الثقة، وتطوير القدرات الإبداعية القائمة، علينا مواجهة التحديات بشجاعة، والتقدم كمؤسسة خدمة عامة بما يتناسب مع المستقبل».

طالبان: باكستان تغلق الطرق في نورستان

26 مارس 2026، 02:00 غرينتش+0
طالبان: باكستان تغلق الطرق في نورستان
100%

أفاد المتحدث باسم حاكم ولاية نورستان في حركة طالبان، فریدون صميم، أن القوات الباكستانية تهاجم السيارات التي ترغب في دخول محافظتي كامدیش وبرغمتال، مشيراً إلى أن طرق المحافظتين أُغلقت أمام حركة المرور لهذا السبب،

وأضاف أن طالبان تحاول فتح طريق بديل أمام حركة السير.
وقال فريدون صميم إن المسؤولين المحليين في حركة طالبان يبذلون جهوداً لفتح طريق بديل أمام حركة المرور.
وفي الوقت نفسه، صرح مسؤول باكستاني لمراسل قناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن قوات الأمن الباكستانية سيطرت على عدة مخافر حدودية في نقاط مرتفعة واستراتيجية في مناطق تشمل كرم، وانغور اده، وأجزاء من بلوشستان.
وذكر هذا المسؤول الباكستاني أن هذه المواقع تم تأمينها والسيطرة عليها نظراً لارتفاعها التكتيكي وأهميتها على طول الحدود.
وأكد أن هدف باكستان من السيطرة على هذه المخافر ليس الاستيلاء على الأراضي الأفغانية، بل منع "التسلل عبر الحدود" وتأمين المناطق الباكستانية المعرضة للخطر.

مخاوف من عدم الاستقرار في شرق نورستان عقب الهجمات الباكستانية
وفي 22 مارس، ذكرت ثلاثة مصادر من ولاية نورستان لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن "القصف اليومي" للقوات الباكستانية جعل الوصول إلى محافظتي كامدیش وبرغمتال الحدوديتين أمراً صعباً.
ووفقاً لأحد المصادر، قُتل العشرات من أعضاء حركة طالبان في هاتين المحافظتين جراء الهجمات الباكستانية الأخيرة.
وأبلغت المصادر أن عدد قتلى طالبان بلغ نحو 40 شخصاً، إلا أن المصادر الرسمية لم تؤكد هذه الإحصائية حتى الآن.
وبحسب مصادر محلية، فإنه عقب مقتل عدد من أعضاء حركة طالبان في محافظتي نورغرام وبرغمتال، تم إرسال كتيبتين من القوات الجديدة من لواء طالبان في نورغرام باتجاه المناطق الشرقية في نورستان.
ويهدف هذا الإجراء إلى منع خلو المحافظات الحدودية من قوات حركة طالبان، وتقول المصادر إن طالبان أرسلت قوات من معظم محافظات نورستان إلى نورغرام وبرغمتال.

نقص المواد الغذائية
يقول سكان نورستان إن الطرق الواصلة في شرقي نورستان، لا سيما في محافظتي كامدیش وبرغمتال، مغلقة منذ نحو 20 يوماً بسبب الاشتباكات وهجمات القوات الباكستانية، ووفقاً لهم، فقد تسبب هذا الوضع في نقص حاد في المواد الغذائية واجهت بسببه حياة الناس مشكلات جدية.
وحذر عدد من السكان من أنه إذا استمر هذا الوضع لمدة أسبوع أو أسبوعين آخرين، فإن هناك خطراً بوقوع كارثة إنسانية، كما أعربوا عن قلقهم من احتمال سقوط هذه المحافظات بيد القوات الباكستانية.
وفي وقت سابق، صرّح مستشار رئيس الوزراء الباكستاني، رانا ثناء الله، أن بلاده لا تسعى لفرض الحرب ولا تنوي احتلال أي جزء من أفغانستان.
وتقع ولاية نورستان في شمال شرق أفغانستان، وتحدها باكستان من الشرق والجنوب، وتضم المناطق التي يشار إليها بشرقي نورستان بشكل أساسي الوديان والمحافظات القريبة من الحدود الباكستانية.

القلق من نفوذ داعش
وذكر مصادر محلية أنه نظراً للميول الدينية لدى جزء من سكان هذه المناطق واستياء بعض علماء الدين المحليين من قمع حركة طالبان، فإن المجال يزداد لنفوذ تنظيم داعش في هذه المحافظات.
وأشارت المصادر إلى أن استمرار هذا الوضع يمكن أن يؤدي إلى تفاقم خطر عدم الاستقرار في المنطقة.

رد فعل حركة طالبان
من جهة أخرى، قال نائب المتحدث باسم حركة طالبان، حمد الله فطرت، إن القوات الباكستانية أطلقت قذيفة هاون على سيارة مدنية في اليوم الأول من عيد الفطر في منطقة باغتشه بمحافظة كامدیش.
ووفقاً لنائب المتحدث باسم طالبان، فقد أسفر الهجوم عن سقوط طبيبة تدعى سحر مع ابنها ميهن البالغ من العمر أربع سنوات في النهر ووفاتهما.
وأضاف فطرت أنه بسبب استمرار إطلاق النار، بقيت جثتاهما في الموقع لفترة من الوقت، ولكن في نهاية المطاف تم نقلهما بعد ظهر يوم الجمعة إلى مكان آمن سيراً على الأقدام بجهود السكان المحليين وأعضاء حركة طالبان.
ولم يتطرق حمد الله فطرت في بيانه إلى مقتل عناصر من طالبان، لكنه أكد إغلاق الطرق في نورستان.