أمّ في أفغانستان تضع خمسة توائم

شهد أحد مستشفيات «إيمرجنسي» في أفغانستان ولادة نادرة لخمسة توائم، في حادثة استثنائية لفتت الانتباه، حيث وُلد الأطفال بعد نحو 30 أسبوعاً فقط من الحمل، أي قبل موعدهم الطبيعي.

شهد أحد مستشفيات «إيمرجنسي» في أفغانستان ولادة نادرة لخمسة توائم، في حادثة استثنائية لفتت الانتباه، حيث وُلد الأطفال بعد نحو 30 أسبوعاً فقط من الحمل، أي قبل موعدهم الطبيعي.
ووفقاً لإدارة المستشفى، فإن الحالة الصحية للمواليد «مستقرة وجيدة»، رغم التحديات المرتبطة بالولادة المبكرة. ووصف المستشفى هذه اللحظة بأنها «مميزة»، مشيراً إلى أن الأطفال أبصروا النور في «مهد بين جبال هندوكوش».
ولم يحدد بيان المستشفى موقع الولادة بدقة، إلا أن مسؤولاً محلياً في ولاية بنجشير قال إن الأم وضعت أطفالها في منطقة عنابة التابعة للولاية.
وأضافت المؤسسة الصحية أنها تأمل أن ينشأ هؤلاء الأطفال «معاً وفي سلام».
وتُعد حالات الحمل بخمسة توائم ممكنة من الناحية البيولوجية، لكنها نادرة للغاية. ووفقاً لمركز جامعة ميسيسيبي الطبي في الولايات المتحدة، فإن احتمال حدوث حمل طبيعي بخمسة توائم يبلغ نحو حالة واحدة من بين كل 60 مليون حالة.
كما تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن حالات الحمل المتعدد تُعد من أبرز أسباب الولادة المبكرة. وتوضح مصادر طبية أن هذه الظاهرة تحدث عادةً نتيجة تلقيح أكثر من بويضة في الوقت نفسه، أو انقسام بويضة واحدة مخصبة إلى عدة أجنة.
وفي العقود الأخيرة، ارتبط ارتفاع حالات الولادات المتعددة باستخدام تقنيات علاج العقم وتحفيز المبايض.
وسبق أن شهدت أفغانستان حالات ولادة لثلاثة توائم في ولايات بنجشير وسمنغان وخوست ودايكندي، إلا أن ولادة خمسة توائم تبقى حدثاً نادراً للغاية.
في المقابل، يشكل تربية خمسة أطفال في وقت واحد تحدياً كبيراً للأسر في أفغانستان، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، حيث يتطلب ذلك توفير تغذية مناسبة ورعاية صحية مستمرة وأدوية، إضافة إلى زيارات متكررة للمرافق الصحية.
وتحذر منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من أن أفغانستان تواجه واحدة من أسوأ أزمات سوء التغذية لدى الأطفال في العالم، إذ عانى نحو 3.5 ملايين طفل من سوء التغذية الحاد خلال عام 2025، في وقت لم تتمكن فيه قرابة 80% من الأسر من تأمين غذاء مغذٍ بشكل كافٍ.