وقالت المصادر إن ملف مدني يُبحث حالياً في مكتب هبة الله، وإن الإفراج عنه جاء بشكل مشروط.
وأضافت أن مكتب زعيم طالبان وافق على مقترح الإفراج عنه بضمانة، وأنه عاد إلى منزله قبل يومين بعد خروجه من سجن الاستخبارات.
وبحسب المصادر، فإن شرط الإفراج يقضي بأن يقدم مدني توضيحات لمكتب هبة الله بشأن اتهامه بتلقي رشوة، وأن ينجح في إقناع المكتب ببراءته.
وأشارت إلى أنه في حال فشله في الدفاع عن نفسه وبقاء الاتهامات قائمة، فسيعاد إلى السجن مجدداً.
ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان مدني سيبقى في منصبه مستشاراً لهبة الله آخند زاده أم سيتم عزله.
وكانت مصادر قد أفادت في وقت سابق لـأفغانستان إنترناشيونال بأن مدني اعتُقل في 6 مايو/أيار 2026 من قبل استخبارات طالبان في قندهار.
ووفقاً للمصادر، فإن مدني عضو في فريق مفاوضات الدوحة، وعضو في دار الإفتاء بقندهار، ويُعد من المقربين لهبة الله آخند زاده.
وأضافت المصادر أنه اعتُقل بتهمة تلقي 800 ألف روبية باكستانية رشوة من أحد أطراف قضية قتل.
ويُعرف الملا جان محمد مدني بأنه من أبرز الشخصيات المقربة من زعيم طالبان، ويحظى بفرص أوسع للقائه مقارنة بكثير من قيادات الحركة.
كما أوضحت المصادر أنه يدير مدرسة دينية في قندهار تضم مئات الطلاب، ويلعب دوراً استشارياً في القضايا المهمة داخل قيادة طالبان.