• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

قائد انتحاريي طالبان أمام محكمة نيويورك

12 يونيو 2026، 20:00 غرينتش+1

حكمت محكمة فدرالية في نيويورك على حاجي نجيب الله، القيادي البارز والسابق في حركة طالبان وزعيم الجماعة المنشقة "جبهة الفدائيين"، بالسجن 42 عاماً، تليها 5 سنوات من الإفراج تحت المراقبة، بعد إدانته بتهم الإرهاب والخطف والتورط في قتل جنود أميركيين وأفغان.

وكان القيادي في طالبان، البالغ من العمر 50 عاماً، والمعروف أيضاً بأسماء نجيب الله نعيم وأبو طيب وخطاب وعتيق الله، قد أقر في أبريل 2025 بذنبه في دعم أنشطة إرهابية وارتكاب جرائم خطف، قبل أن تصدر القاضية كاثرين بولك فايلا الحكم النهائي بحقه.
ولد الملا نجيب الله عام 1979، ودخل ميدان القتال في سن الخامسة عشرة، بالتزامن مع ظهور حركة طالبان بقيادة الملا عمر.
وفي عام 2001، كان يقاتل بصفته قائداً ميدانياً لطالبان في ولايات شمال أفغانستان، قبل أن يصبح لاحقاً أحد أبرز المقربين من الملا داد الله. وقال في اعترافاته إنه انضم إلى الملا داد الله بسبب "شجاعته وجاذبيته".
وعينه الملا داد الله قائداً لمئات المهاجمين الانتحاريين في "جبهة فدائيي الملا داد الله". وبعد مقتل داد الله في هلمند عام 2007، تولى نجيب الله قيادة قواته.
ووفقاً لوزارة العدل الأميركية، قاد نجيب الله بين عامي 2007 و2009 عمليات طالبان في ولاية ميدان وردك، وأدار هجمات صاروخية وكمائن وعمليات انتحارية عدة ضد القوات الأفغانية وقوات حلف شمال الأطلسي، من بينها هجوم في يونيو 2008 أدى إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين ومترجمهم الأفغاني.
ويقال إن الملا نجيب الله اعتقل ثلاث مرات على الأقل على أيدي القوات الأميركية والأفغانية، لكنه تمكن في كل مرة من الفرار من السجن بعد دفع رشى كبيرة، من بينها 25 ألف دولار عام 2006.
وانفصل الملا نجيب الله عن الجسم الرئيسي لحركة طالبان بسبب معارضته الشديدة لإنشاء المكتب السياسي للحركة في قطر ومحادثات السلام مع الولايات المتحدة والحكومة الأفغانية السابقة، وأسس جماعة "جبهة الفدائيين".
وفي عام 2015، وجهت هذه الجماعة اتهامات خطيرة إلى قيادات بارزة في طالبان، من بينها الملا عبيد الله والملا برادر والملا اختر منصور والملا قل آغا، مدعية أنهم انقسموا إلى جناحين ويتلقون رواتب شهرية من الاستخبارات الأميركية والبريطانية.كما ادعت الجماعة أن مجلس كويته تلقى 5 ملايين دولار لقتل الملا داد الله على يد ثلاثة من حراسه.وعلى خلفية هذه الخلافات، حاول مجلس كويته في يونيو 2014 اغتيال الملا نجيب في منطقة "ساتلايت تاون" في كويته، فنجا من الهجوم، لكن شقيقه حافظ تيمور شاه قتل في محاولة الاغتيال.وادعت الجماعة أيضاً أن الملا عمر قتل بالسم.وركزت "جبهة الفدائيين"، في مسعى لإبراز اسمها، على استهداف الصحفيين والشخصيات الأجنبية، ووصفتهم بأنهم "جواسيس".وتبنت الجماعة اغتيال الصحفي السويدي نيلس هورنر في كابل عام 2014، والكاتبة الهندية الأصل سوشميتا بانيرجي. كما نسبت إليها عملية اغتيال حاكم لوغر السابق أرسلا جمال، والهجوم الانتحاري الفاشل على صبغة الله مجددي.وكان أكبر عمل نفذته الجماعة اختطاف الصحفي في صحيفة "نيويورك تايمز" ديفيد رود في لوغر في نوفمبر 2008. ونقل الملا نجيب، بالتعاون مع شبكة حقاني، الصحفي إلى ميرانشاه في وزيرستان الشمالية.وقال عضو سابق في طالبان لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن شبكة حقاني طالبت في البداية، مقابل الإفراج عن الصحفي، بالحصول على 25 مليون دولار وإطلاق سراح 15 معتقلاً من غوانتانامو. وكانت طالبان تعتزم استخدام هذا المبلغ لشراء مسيرات انتحارية صغيرة صينية الصنع لأهداف كبيرة. غير أن ديفيد رود ومترجمه طاهر لودين تمكنا في يونيو 2009، عندما كان الحراس نائمين، من الفرار عبر جدار يبلغ ارتفاعه عشرة أقدام والوصول إلى نقطة حدودية باكستانية، في هروب أفشل جميع خطط طالبان. ومع ذلك، تزعم بعض المصادر المحلية أن فراره جرى بتنسيق مع مجلس كويته مقابل المال.وبعد هذه الأحداث، توجه الملا نجيب الله إلى باكستان، حيث أنشأ في لاهور مصنعاً لإنتاج زيوت السيارات، وظل لسنوات في نزاع مع شركائه بشأنه. وفي عام 2020، اعتقل في أوكرانيا وسلم إلى الولايات المتحدة، حيث انتهى ملفه القضائي بعد سنوات بالحكم عليه بالسجن 42 عاماً.









اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"