مصادر: اغتيال عسكري سابق في ولاية غور

أفادت مصادر بأن عبد الله رحيمي، أحد منتسبي جهاز الأمن الوطني السابقين في ولاية غور، قُتل مساء السبت، داخل مسجد قرب منزله في مديرية "تيوره"، وقالت إن مسلحين يستقلون دراجة نارية دخلوا المسجد وقتلوه أثناء أدائه الصلاة.
ويُعد رحيمي ثالث عسكري سابق يُغتال في ولاية غور خلال الشهر الماضي على الأقل.
وبحسب المصادر، شغل رحيمي خلال فترة الحكومة السابقة منصب مدير الأمن الوطني في مديرية "تيوره"، ثم عمل في رئاسة الأمن الوطني في غور.
وكان أيضاً من القادة الجهاديين السابقين في غور، ومن المقربين من القائد الجهادي السابق محمد إبراهيم ملك زاده.
وتصاعدت خلال الأشهر الأخيرة عمليات اغتيال القادة الجهاديين السابقين ومسؤولي الحكومة السابقة في غور، وكان معظم الضحايا من الشخصيات المقربة من إبراهيم ملك زاده.
وفي 28 يونيو، قُتل قائد شرطة مديرية شهرك السابق في محافظة غور برصاص مسلحين مجهولين على طريق مطار هرات.
وقبل ذلك بأيام، اغتال "مسلحون مجهولون"، في 8 يونيو، ضابط الشرطة السابق في غور والقائد الجهادي السابق سراج الدين، في مديرية تيوره بمحافظة غور.
وكان سراج الدين أيضاً من القادة المقربين من حاكم غور السابق محمد إبراهيم ملك زاده.
ووصفت مصادر تحدثت إلى "أفغانستان إنترناشيونال" عمليات الاغتيال المتتالية للشخصيات المقربة من إبراهيم ملك زاده بأنها تثير تساؤلات.
وكان محمد إبراهيم ملك زاده أحد القادة الجهاديين السابقين والشخصيات النافذة في حزب الجمعية الإسلامية بمحافظة غور، وتولى خلال سنوات الحرب مع حركة طالبان، ولا سيما في مديرية تيوره، قيادة القوات المحلية.
وتوفي ملك زاده في كابل عام 2019، وكانت لديه شبكة واسعة من القادة والقوات المحلية في غور.




