مسؤول في طالبان: "العدو الخبيث" في إشارة إلى باكستان لا يتحمل أفغانستان آمنة

قال عبد الحكيم همت أخند زاده، رئيس دائرة الإعلام في وزارة الداخلية التابعة لحركة طالبان، إن باكستان لا تريد لأفغانستان أن تنعم بالاستقرار والسلام والازدهار، متهماً إياها بالوقوف ضد أي أفغانستان موحدة وآمنة.
وخلال كلمة ألقاها في ولاية بكتيـا شرقي أفغانستان، من دون أن يسمي باكستان مباشرة، قال: "إلى جانبنا عدو خبيث، قريب من بكتيـا، لا يستطيع أن يتقبل قيام أفغانستان موحدة، مستقرة، قائمة على نفسها وخالية من الحرب."
وأضاف مخاطباً الحضور: "لا توجد بيننا وبينهم عداوة دينية، ولا نزاع على الأرض أو الشعب، ولا حتى خلاف لغوي، لكنهم لا يحتملون رؤية أفغانستان تعيش في سلام واستقرار."
ودعا المسؤول في طالبان إلى تعزيز التوعية العامة وتنوير الرأي العام بشأن ما وصفه بـ"هذا العدو".
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتهم فيه باكستان حركة طالبان بالتعاون مع الهند في زعزعة الأمن داخل أراضيها، كما تتهمها بتوفير الملاذ والدعم لحركة طالبان الباكستانية والجماعات الانفصالية البلوشية.
ويؤكد مسؤولون باكستانيون أن وتيرة الهجمات المسلحة وأعمال العنف ارتفعت بشكل ملحوظ منذ عودة طالبان إلى السلطة في أفغانستان في أغسطس/آب 2021. وتشهد العلاقات بين الجانبين توتراً غير مسبوق، في ظل تعثر المباحثات الثنائية واستمرار غياب مؤشرات على تحسن العلاقات في المستقبل القريب.




