روسيا: الوضع الإنساني في أفغانستان لا يزال متدهوراً

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الأربعاء، إن الوضع الإنساني في أفغانستان لا يزال متدهوراً، مؤكدة أن ارتفاع معدلات وفيات الرضع وانتشار شلل الأطفال يمثلان أبرز مصادر القلق بالنسبة لموسكو.
واستناداً إلى بيانات منظمة الصحة العالمية، أوضحت زاخاروفا أنه تم تسجيل 21 إصابة بشلل الأطفال في المناطق الحدودية بين أفغانستان وباكستان خلال عامي 2025 و2026، مشيرة إلى أن الأطفال دون سن العاشرة في تلك المناطق لم يتلقوا اللقاحات بشكل فعلي.
وأضافت أن معدل وفيات الرضع في أفغانستان لا يزال مرتفعاً، إذ يبلغ 33.1 حالة وفاة لكل ألف ولادة، وهو ما يقارب ضعف المعدل العالمي.
وحملت زاخاروفا الدول الغربية مسؤولية تدهور الوضع الإنساني في أفغانستان، معتبرة أن تسييس المساعدات الدولية يعد أحد الأسباب الرئيسية للأزمة.
وأضافت أن العقوبات الغربية أدت إلى تقليص تمويل البرامج الإنسانية في أفغانستان، كما أن استمرار تجميد الأصول الأفغانية يحول دون استخدام الموارد المالية الحكومية لمواجهة الأزمة.
ودعت المتحدثة باسم الخارجية الروسية الدول الغربية إلى عدم تسييس المساعدات الإنسانية المقدمة لأفغانستان.
وتعد روسيا الدولة الوحيدة التي اعترفت رسمياً بحكومة طالبان.
وجاءت تصريحات زاخاروفا بالتزامن مع تقرير جديد أصدرته منظمة الصحة العالمية، أعلنت فيه الأربعاء تسجيل أربع إصابات جديدة بشلل الأطفال خلال الأسبوع الماضي في ولايات ننغرهار وهلمند وهرات.
وبذلك يرتفع عدد الإصابات المسجلة بشلل الأطفال في أفغانستان منذ بداية عام 2026 إلى 11 حالة.




