طالبان تفرج عن صحفي أفغاني بعد عام من السجن

أعلن مركز الصحفيين الأفغان الإفراج عن الصحفي بشير هاتف بعد قضائه عاماً كاملاً في سجن باغرام، مؤكداً أنه عاد إلى أسرته في كابل. وقال المركز، في بيان إن المحكمة العسكرية قد حكمت على هاتف بالسجن لمدة عام بتهمة "الدعاية ضد حكومة طالبان".
وكانت أجهزة الاستخبارات ووزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لطالبان قد اعتقلت بشير هاتف في 24 يوليو/تموز 2025، إلى جانب شكيب أحمد نظري، مراسل قناة NTV اليابانية، وأبوذر صارم سربلي، مدير وكالة توانا للأنباء، في العاصمة كابول.
وأوضح المركز أن شكيب أحمد نظري وأبوذر صارم سربلي لا يزالان رهن الاحتجاز ويقضيان فترة محكوميتهما.
ويعد بشير هاتف من الصحفيين المخضرمين في أفغانستان، إذ عمل مع عدد من وسائل الإعلام المحلية، كما أسس مركز الاتصال والتدريب للصحفيين، وشغل عضوية الهيئة القيادية في اتحاد المؤسسات الصحفية الأفغانية.
ورحب مركز الصحفيين الأفغان بالإفراج عن هاتف، لكنه اعتبر أن اعتقاله وسجنه لمدة عام يشكلان انتهاكاً واضحاً لحقوقه الإنسانية والمهنية.
وأضاف أن هاتف حوكم أمام محكمة عسكرية تابعة لاستخبارات طالبان من دون السماح له بالاستعانة بمحامٍ، وأدين بتهم من بينها "الدعاية ضد حكومة طالبان".
ودعا المركز سلطات طالبان إلى احترام حقوق الصحفيين، والإفراج عن بقية الإعلاميين والعاملين في وسائل الإعلام المحتجزين، وضمان قدرتهم على ممارسة عملهم بحرية ومن دون تهديد أو ضغوط أو خوف من الاعتقال.
ومنذ عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس/آب 2021، تواجه حرية التعبير ووسائل الإعلام في أفغانستان قيوداً متزايدة، فيما أكدت منظمة مراسلون بلا حدود مراراً أن الرقابة واعتقال الصحفيين وإغلاق المؤسسات الإعلامية شهدت تصاعداً ملحوظاً خلال فترة حكم طالبان.




