أفغان في واشنطن يتظاهرون ضد طالبان

بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات في مدن مختلفة حول العالم، نظم عدد من الفنانين والناشطين المدنيين والمواطنين الأفغان في واشنطن تجمعاً احتجاجياً ضد سياسات حركة طالبان، وانتقدوا أداء الحركة خلال السنوات الخمس الماضية
مؤكدين ضرورة دعم حقوق الشعب الأفغاني، ولا سيما النساء والفتيات.
وأُقيم التجمع الاحتجاجي يوم الأحد، وشدد المشاركون على مواصلة المطالبة بالحقوق والعمل من أجل بناء مستقبل حر وعادل قائم على الكرامة الإنسانية في أفغانستان.
وانتقد المشاركون ما وصفوه بـ"السياسات القمعية" لحركة طالبان والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان التي ترتكبها الحركة، وطالبوا المجتمع الدولي بإيلاء اهتمام جاد للوضع في أفغانستان، ولا سيما أوضاع النساء والفتيات.
وقالوا إن النساء الأفغانيات واصلن خلال السنوات الخمس الماضية، رغم الضغوط والتهديدات والقيود والحرمان من الحقوق الأساسية، نضالهن المدني ومطالبتهن بالعدالة بوسائل مختلفة.
وشارك الفنان الأفغاني المعروف فرهاد دريا في التجمع، ودعا في حديث مع مراسل "أفغانستان إنترناشيونال" المواطنين إلى المشاركة في الاحتجاجات ضد حركة طالبان، وقال إنه بدلاً من مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك، يجب أن "نبدأ بأنفسنا".
كما دعا دريا الفتيات الأفغانيات إلى مواصلة التعليم عبر الإنترنت بمثابرة، والاستفادة من الفرص المتاحة للدراسة.
وفي الوقت نفسه، نظم أفغان في ما لا يقل عن 24 مدينة حول العالم تجمعات احتجاجية ومسيرات وفعاليات مختلفة بمناسبة الذكرى الخامسة لعودة حركة طالبان إلى السلطة، وتركزت معظم هذه الفعاليات على دعم حقوق النساء، ومعارضة تطبيع العلاقات مع حركة طالبان، ودعم اللاجئين.
وبدأت هذه الاحتجاجات يوم السبت، بالتزامن مع الذكرى الخامسة لعودة حركة طالبان إلى السلطة، واستمرت يومي الأحد والاثنين.




