• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طالبان تعتقل مطرباً محلياً بسبب بكائه على مقتل قيادي في جبهة المقاومة الوطنية

25 أغسطس 2026، 12:00 غرينتش+1آخر تحديث: 17:53 غرينتش+1

قالت مصادر لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن طالبان اعتقلت سيد غفار آغا، وهو مطرب محلي، من منزله في المنطقة الخامسة عشر بمدينة كابل، بعد أن قدّم في مقطع فيديو تعازيه بمقتل حسيب بنجشيري، القيادي في جبهة المقاومة الوطنية.

واعتقل جهاز استخبارات طالبان سيد غفار آغا يوم الثلاثاء.
وكان سيد غفار آغا قد علّق قبل أيام في مقطع فيديو على مقتل حسيب بنجشيري، وقال: "لو لم أقدّم التعازي باستشهاده، لبقي ضميري يؤنبني حتى نهاية حياتي".
وقالت مصادر محلية، طلبت عدم الكشف عن هويتها، إن جهاز استخبارات طالبان اعتقل سيد غفار آغا بعد انتشار الفيديو.
وأضافت المصادر أن طالبان أخذت أيضاً سيارة سيد غفار آغا معها أثناء اعتقاله.
ويعد سيد غفار آغا مطرب وعازف محلي، غادر إلى إيران بعد عودة طالبان إلى السلطة عام 2021، وبعد إقامته هناك لفترة عاد إلى أفغانستان خلال الأشهر الأخيرة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

فتاة سنية تنتحر بعد إجبار طالبان أسرتها على فسخ زواجها من شاب شيعي

25 أغسطس 2026، 11:30 غرينتش+1
100%

أفرجت إدارة الأمر بالمعروف التابعة لطالبان في هرات، السبت 22 أغسطس/آب، عن رجل سني من سكان منطقة شالبافان، بعد احتجازه عدة أيام وممارسة ضغوط عليه، لكنها اشترطت عليه فسخ عقد زواج ابنته البالغة من العمر 18 عامًا من شاب هزاري شيعي.

تنويه: يتضمن هذا التقرير إشارات إلى الانتحار. إذا كنت أنت أو أحد المقربين منك تراودكم أفكار انتحارية أو أفكار لإيذاء النفس، يُرجى التحدث إلى شخص موثوق أو إلى مختص في الصحة النفسية.

وكان تاج محمد، والد الفتاة، قد اعتُقل بعد أيام من عقد قران ابنته زهرا على علي رضا (اسم مستعار)، وهو شاب شيعي كانت تربطها به علاقة عاطفية.

وأُفرج عن تاج محمد صباح السبت، وبحلول المساء، فسخ عقد زواج ابنته تنفيذًا لما طلبته طالبان، بعدما كان يرفض في البداية القيام بذلك.

لكن زهرا رفضت القرار وأرادت مواصلة حياتها مع علي رضا. وظلت مستيقظة حتى ساعات الفجر الأولى من ليلة السبت، قبل أن تنهي حياتها قبيل شروق الشمس.

وتحققت أفغانستان إنترناشيونال من تفاصيل هذه الرواية استنادًا إلى معلومات من عدة مصادر، كما حصلت على مقطع مصور من مراسم تشييع زهرا.

ضغوط طالبان على الأسرة

كانت زهرا تعيش مع أسرتها الفقيرة في منطقة شالبافان بمدينة هرات. وكان علي رضا، وهو شاب هزاري شيعي يقيم في كابل، قد تقدم لخطبتها قبل أشهر.

وتعارف الاثنان عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من دون أن يلتقيا وجهًا لوجه.

وفي نهاية المطاف، وافقت الأسرتان على زواجهما، وعُقد قرانهما. كما دفعت أسرة علي رضا 100 ألف أفغاني لأسرة زهرا كمبلغ متعارف عليه محليًا ضمن ترتيبات الزواج.

وقالت مصادر لأفغانستان إنترناشيونال إن الزوجين لم يتمكنا من اللقاء حتى بعد عقد القران.

وبعد أيام فقط، علمت إدارة الأمر بالمعروف التابعة لطالبان في هرات بالزواج.

وبحسب المصادر، أبلغ عدد من سكان منطقة شالبافان إدارة الأمر بالمعروف بزواج زهرا وعلي رضا، وكان أحد وجهاء المنطقة من بين المشاركين في إبلاغ السلطات.

وعقب ذلك، اعتقلت الإدارة تاج محمد، والد زهرا. وقالت المصادر إن اعتراضها على الزواج يعود إلى الاختلاف المذهبي بين الأسرتين؛ إذ تنتمي زهرا إلى أسرة سنية، بينما ينتمي علي رضا إلى أسرة هزارة شيعية.

ورفض تاج محمد في البداية فسخ عقد ابنته، إلا أن إدارة الأمر بالمعروف أبقته رهن الاحتجاز وضغطت عليه لإنهاء الزواج.

كما استدعت طالبان رجل الدين الذي عقد قران زهرا وعلي رضا، واحتجزته لعدة ساعات.

وقالت المصادر إن عددًا من الجيران توسطوا لإطلاق سراحه، قبل أن تفرج عنه الإدارة بعد أخذ تعهد منه بالمشاركة في إجراءات فسخ عقد الزواج.

وخلال فترة احتجاز تاج محمد، كان من المقرر إقامة حفل زفاف ابنته الكبرى ليلما، شقيقة زهرا. وكانت ليلما أرملة، وهذا زواجها الثاني. وأقيم الحفل في المنزل بحضور محدود ومن دون والدها.

وفي أثناء احتجازه، استمرت الضغوط على تاج محمد، وأخذ مسؤولو الأمر بالمعروف منه تعهدًا بفسخ عقد زواج زهرا وعلي رضا بعد الإفراج عنه.

واستندت الإدارة أيضًا إلى أن زهرا وعلي رضا لم يلتقيا شخصيًا من قبل، وأبلغت تاج محمد بضرورة إنهاء زواجهما.

الإفراج عن الأب وفسخ عقد الزواج

أُفرج عن تاج محمد، السبت، بعد تقديم التعهد لطالبان. وفي الليلة نفسها، اتصل بأسرة علي رضا في كابل وأبلغها بضرورة فسخ عقد الزواج الذي أُبرم قبل أيام.

كما أعادت أسرة زهرا مبلغ 100 ألف أفغاني إلى أسرة علي رضا.

وبعد علمها بفسخ عقد زواجها، هددت زهرا بإنهاء حياتها، لكن المصادر قالت إن المحيطين بها لم يأخذوا تهديدها على محمل الجد.

وظلت زهرا مستيقظة طوال الليل، وفي ساعات الصباح الباكر أنهت حياتها.

وبسبب وقوع الحادثة في وقت مبكر من الصباح، لم ينتبه أفراد الأسرة إلى غيابها في البداية. وبعد نحو ساعة أو ساعتين، لاحظوا أنها ليست في غرفتها وبدأوا البحث عنها، قبل أن يعثروا على جثمانها في إحدى الغرف.

وأبلغت الأسرة طالبان بالحادثة، ونُقل جثمان زهرا إلى الطب العدلي للفحص، قبل أن تُدفن بعد ساعات في مقبرة بمنطقة جادة أبريشم بمدينة هرات.

ولم يقدم مسؤولو طالبان في هرات توضيحات لأفغانستان إنترناشيونال بشأن اعتقال تاج محمد، أو استدعاء رجل الدين الذي عقد القران، أو الضغوط التي مورست لفسخ زواج زهرا، أو وفاتها.

معهد حقوق الإنسان والديمقراطية: طالبان جلدت نحو 3 آلاف شخص علناً خلال أربع سنوات

25 أغسطس 2026، 02:00 غرينتش+1
100%

قال معهد حقوق الإنسان والديمقراطية في أفغانستان في تقرير إن طالبان جلدت ألفين و745 شخصاً، بينهم نساء، بتهم مختلفة في أنحاء أفغانستان بين فبراير 2022 وأبريل 2026، ووثق خلال هذه الفترة 634 حالة جلد علني.

ونشر معهد حقوق الإنسان والديمقراطية في أفغانستان تقريره المؤلف من 92 صفحة تحت عنوان "سياط السلطة استعراض السيطرة: توثيق عمليات الجلد العلني لطالبان 2022-2026"، الثلاثاء، وجاء فيه أن طالبان عاقبت 422 امرأة وألفاً و761 رجلاً و562 شخصاً لم يُحدد جنسهم.
وذكر التقرير أن ولاية كابل سجلت أعلى نسبة من الأشخاص الذين تعرضوا للجلد بواقع 88٪، فيما سجلت ولاية نورستان أدنى نسبة بواقع 1٪.
وسُجل أكبر عدد من حالات الجلد العلني التي نفذتها طالبان في أنحاء أفغانستان عام 2025 بواقع 262 حالة، فيما سُجل أقل عدد عام 2023 بواقع 30 حالة.
وتعرض معظم هؤلاء للجلد على يد طالبان بتهم تتعلق بـ"الجرائم الجنسية والجرائم الأخلاقية، بما في ذلك العلاقات والسلوك الجنسي والقيود المرتبطة بتنقل النساء".
وقال معهد حقوق الإنسان والديمقراطية في أفغانستان إن تنفيذ العقوبات البدنية علناً يجري غالباً أمام الجمهور، وإن طالبان تستخدمه أداة للعقاب والترهيب وفرض السيطرة الاجتماعية.
كما وثق التقرير حالات اعتقال تعسفي وانتزاع اعترافات بالإكراه وحرمان متهمين من الوصول إلى محامين وأدلة وشهود.
واعتبر المعهد أن الجلد العلني يمثل انتهاكاً لعدد من الحقوق الأساسية، من بينها حظر التعذيب وسوء المعاملة، والحق في الخصوصية، وحرية التنقل، وحرية التجمع وتكوين الجمعيات، والحق في محاكمة عادلة.
وقال معهد حقوق الإنسان والديمقراطية في أفغانستان أيضاً إن نتائج التقرير قد ترتبط، في إطار القانون الدولي، ببعض صور الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، من بينها التعذيب والاضطهاد والملاحقة والسجن والمعاملة القاسية واللاإنسانية والحرمان من الحق في محاكمة عادلة والإهانة للكرامة الإنسانية.
ويتضمن التقرير أيضاً 23 شهادة شخصية لضحايا، ويدعو الحكومات والمنظمات الدولية والمؤسسات الحقوقية إلى تعزيز الرقابة المستقلة على هذه الحالات، والتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان، واتخاذ إجراءات لمحاسبة المسؤولين عنها.
وقال المعهد إن سياسات طالبان تجاه النساء والفتيات تمثل "فصلاً عنصرياً على أساس الجنس"، وينبغي الاعتراف بها باعتبارها "جريمة ضد الإنسانية".
وطالب معهد حقوق الإنسان والديمقراطية في أفغانستان الأمم المتحدة بأخذ نتائج التقرير في الاعتبار ضمن مراجعاتها لوضع النساء والفتيات في أفغانستان.
كما دعا المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إلى دراسة الأدلة المتعلقة بجرائم طالبان في إطار تحقيقات المحكمة بشأن أفغانستان.
وعلى الرغم من استمرار عمليات الجلد في أفغانستان، توقفت طالبان منذ أوائل الصيف الجاري عن الإعلان رسمياً في وسائل الإعلام عن حالات تنفيذ هذه العقوبة علناً.
ودعا معهد حقوق الإنسان والديمقراطية في أفغانستان طالبان إلى إلغاء الأوامر المتعلقة بالجلد، وإنهاء القيود المفروضة على حقوق وحريات النساء والفتيات وغيرهن من المواطنين الأفغان.
وكانت المحكمة العليا التابعة لطالبان تنشر أخبار جلد المواطنين حتى أبريل 2026.
وتظهر مراجعة أجرتها "أفغانستان إنترناشيونال" أن المحكمة العليا التابعة لطالبان حدّت بشكل كبير، منذ 22 أبريل 2026، من إتاحة المعلومات للعامة بشأن العقوبات البدنية بحق المتهمين.
وكان آخر بيان نشرته المحكمة بشأن تنفيذ عقوبة الجلد بتاريخ 22 أبريل. وأفادت المحكمة العليا التابعة لطالبان في ذلك البيان بأن متهمين اثنين في ولاية بدخشان حُكم على كل منهما بالسجن عاماً واحداً و39 جلدة بتهمة "إقامة علاقة خارج إطار الزواج".
وجاء هذا التقييد بعد نشر "أفغانستان إنترناشيونال" تقريراً استقصائياً في 25 أبريل 2026.
وكشف التقرير، استناداً إلى مراجعة آلاف البيانات الرسمية لمحاكم طالبان ومعلومات خبراء الأمم المتحدة وتقارير المؤسسات الحقوقية، أن أكثر من 107 آلاف و550 جلدة نُفذت بحق مواطنين أفغان منذ سيطرة طالبان على كابل في أغسطس 2021 وحتى نهاية مارس 2026.
وكان خبراء في الأمم المتحدة، من بينهم المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان ريتشارد بينيت، قد دعوا في وقت سابق إلى وقف العقوبات البدنية.
ووصف الخبراء هذه العقوبات بأنها "اعتداء على الكرامة الإنسانية"، محذرين من أنها قد ترقى إلى مستوى التعذيب أو المعاملة اللاإنسانية والمهينة.
وأكد الخبراء أن الاستخدام الواسع للعقوبات البدنية على هذه الاتهامات يشكل جزءاً من منظومة هيكلية للتمييز على أساس الجنس والسيطرة الاجتماعية، تتعارض بصورة كاملة مع التزامات أفغانستان الدولية.

مصادر محلية: طالبان تمنع عناصرها في جنوب أفغانستان من طلب المال من التجار

24 أغسطس 2026، 20:00 غرينتش+1
100%

قالت مصادر محلية مطلعة لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن مسؤولي حركة طالبان في جنوب أفغانستان أصدروا، بعد تزايد شكاوى التجار من مطالب مالية يقدمها عناصر الحركة، تعليمات تمنعهم من طلب المال أو الحصول على امتيازات شخصية من التجار

تحت ذريعة بناء المدارس الدينية والمساجد أو غيرها من الأنشطة الدينية.
كما طلب مسؤولو حركة طالبان من عناصرها عدم حضور الولائم التي يقيمها التجار.
وقالت مصادر محلية، الأحد، لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن قادة شرطة حركة طالبان في قندهار وهلمند وأروزغان وزابل عقدوا خلال الأسبوع الماضي اجتماعات منفصلة مع مسؤولين تابعين لهم، وأصدروا تعليمات جديدة بشأن كيفية التعامل مع التجار.
وقال تاجران شاركا في هذه الاجتماعات لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن قادة شرطة حركة طالبان طلبوا منهما عدم دفع أي أموال لعناصر الحركة بعد الآن. وأضافا أن مسؤولي طالبان قالوا إن استمرار هذه المساعدات يجعل عناصر الحركة يعتمدون على أموال التجار.
وقال أحد التجار، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: "قلنا لقائد شرطة قندهار إن كل عنصر من طالبان يأتي إلينا، يأتي باسم أحد الوجهاء المحليين ويطلب المال لبناء مدرسة دينية أو مسجد أو لشراء الكتب".
وأضاف أن مسؤولي بعض الدوائر الأمنية يعرقلون، في بعض الحالات، الإجراءات القانونية المتعلقة بأعمال التجار، ما يضطرهم إلى الاستجابة لمطالب هؤلاء المسؤولين لحل مشكلاتهم.
وقال التاجر: "نحن مضطرون إلى قبول ما يقولونه. نعاني بسببهم، ولا نعطيهم المال برضانا".
وتفرض حركة طالبان ضرائب على المواطنين والشركات لتمويل نفقات إدارتها، كما تجمع، إلى جانب الضرائب، العشر والزكاة. وتقول وزارة الزراعة التابعة لحركة طالبان إنها تجمع سنوياً نحو مليار أفغاني من العشر والزكاة في مختلف أنحاء أفغانستان.
غير أن التجار يقولون إن الضغوط المالية لا تقتصر على الضرائب والعشر والزكاة، موضحين أن عناصر ومسؤولي حركة طالبان يطلبون منهم أيضاً أموالاً تحت ذريعة بناء المدارس الدينية والمساجد ودعم الأنشطة الدينية.
وتقول المصادر إن بعض مسؤولي حركة طالبان في كابل والولايات يطلبون من التجار، عند منح العقود والمشاريع، دفع أموال لبناء مدارس دينية. وعادة ما تقدم هذه المدفوعات على أنها صدقات أو مساعدات أو مساهمات في الأعمال الدينية.
لكن التجار يقولون إن هذه الأموال لا تُدفع طوعاً في كثير من الحالات، وإنهم يضطرون إلى دفعها خشية أن تضع حركة طالبان عراقيل أمام أعمالهم وأنشطتهم التجارية.
وقال تاجر في قندهار، طلب عدم الكشف عن اسمه، لـ"أفغانستان إنترناشيونال": "إذا رفض تاجر دفع المساعدة المطلوبة منه، فقد يواجه مشكلات تتعلق بالتراخيص والوثائق والشؤون التجارية أو غيرها من المسائل الإدارية".
ولم تعلق حركة طالبان رسمياً حتى الآن على شكاوى التجار أو الاجتماعات الأخيرة لقادة الشرطة أو التعليمات الجديدة التي صدرت لمسؤوليها.

مشاهدات موثقة فرنسية تكشف عزلة النساء الأفغانيات وحرمانهن والضغوط النفسية التي يعانين منها

24 أغسطس 2026، 07:00 غرينتش+1
100%

ميلاني نونيز خلال حديثها مع قناة فرانس 24 تقول ميلاني نونيز، المخرجة الوثائقية والصحفية الفرنسية، في تقرير عن رحلتها إلى أفغانستان، إن النساء الأفغانيات يعشن في عزلة شبه تامة نتيجة القيود التي فرضتها حركة طالبان.

وقالت نونيز إن نساء أفغانيات تحدثن إليها وقلن: «لا تتركونا، تحدثوا عنا مهما كلف الأمر، لأننا لا نملك وجهاً ولا صوتاً في بلدنا.»

وأوضحت الصحفية، في مقابلة مع قناة «فرانس 24»، أن عدداً من النساء الأفغانيات، بعضهن يرتدين البرقع، طلبن منها إيصال أصواتهن إلى العالم.

وبحسب نونيز، كانت هؤلاء النساء يطلبن من الصحفيين نقل أصواتهن إلى فرنسا ودول أوروبية أخرى كي لا يتم نسيانهن، لأنهن يعتبرن أن النسيان يعني فقدان الأمل.

وقالت المخرجة الوثائقية، التي ركزت في تقريرها بشكل خاص على النساء العاملات في القطاع الصحي، إن تداعيات القيود التي تفرضها طالبان على حياة النساء في أفغانستان تظهر بوضوح داخل المستشفيات.

وأضافت أن العاملات في القطاع الصحي يتعاملن مع فتيات تزوجن وحملن في سن مبكرة، ويواجهن مخاطر جدية أثناء الولادة بسبب محدودية الوصول إلى طبيبات متخصصات في أمراض النساء والقابلات.

كما تحدثت عن ارتفاع معدلات العنف الأسري وحالات الانتحار بين الفتيات الشابات، وحتى بين فتيات لا تتجاوز أعمارهن 11 و12 عاماً.

وأشارت ميلاني نونيز في المقابلة إلى قصة فتاة تبلغ من العمر 16 عاماً تدعى ماريا، حاولت الانتحار بعد رفضها الزواج القسري.

وقالت إن الفتاة أخبرت الصحفيين بأنها لم تكن موافقة على زواجها، وإنها عانت من قلق شديد دفعها في نهاية المطاف إلى محاولة الانتحار داخل منزلها.

وتحدثت الصحفية أيضاً عن أزمة الصحة النفسية بين النساء الأفغانيات، وقالت إنها شاهدت نساء يعانين أوضاعاً نفسية بالغة السوء إلى درجة أن بعضهن لم يكن قادراً حتى على شرح ما يحدث لهن.

وبحسب نونيز، لا تكاد النساء في أفغانستان يجدن أي مساحة للحرية أو الترفيه، فيما تحاول العاملات في القطاع الصحي مساعدتهن على الحفاظ على الأمل من خلال نصائح بسيطة، مثل التحدث مع أطفالهن، والاعتناء بالأشياء التي يحببنها، أو ممارسة البستنة.

وفي الوقت نفسه، اعتبرت أن دور النساء العاملات في القطاع الصحي يتجاوز تقديم الخدمات الطبية، موضحة أن هؤلاء النساء يشكلن بالنسبة إلى كثير من الأفغانيات «الصلة الوحيدة» بالعالم الخارجي.

وقالت ميلاني نونيز إنه إذا لم تتمكن حتى هذه الأعداد القليلة من النساء من مواصلة عملهن، فإن النساء الأفغانيات سيفقدن واحدة من المساحات القليلة المتبقية للحوار والتعبير عن مشكلاتهن والتضامن فيما بينهن.

وحذرت نونيز أيضاً من المستقبل، قائلة إن سياسات طالبان أوجدت تناقضاً خطيراً؛ فمن جهة، يُشترط أن تتولى النساء معالجة النساء، ومن جهة أخرى، تُحرم الفتيات من التعليم ومن الالتحاق بتخصصات مثل الطب والتمريض.

وأضافت أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي مستقبلاً إلى نقص في أعداد النساء المؤهلات والمدربات القادرات على تقديم العلاج والرعاية للنساء الأفغانيات.

وأكدت أن العاملات في القطاع الصحي يضطلعن، في الظروف الراهنة، بدور أساسي في إبقاء شعلة الأمل الصغيرة حية بين نساء أفغانستان.

مقاتلون في طالبان: قادتنا لم ينسونا ولديهم أولويات أخرى

24 أغسطس 2026، 03:00 غرينتش+1
100%

بعد خمس سنوات من عودة حركة طالبان إلى السلطة، قال عدد من مقاتلي الحركة إن قادتهم لم ينسوهم، وربما ينشغلون بمعالجة أولويات أخرى، وقال أحد مقاتلي طالبان: "نأمل أن يهتموا بنا يوماً ما أيضاً".

وتناول الصحفي في شبكة "بي بي سي" كاوون خموش، في تقرير نشر الاثنين، أوضاع المعيشة والعمل لعدد من مسؤولي حركة طالبان ومقاتليها.
وسبق أن نشرت تقارير عن استياء عدد من مقاتلي طالبان من أوضاعهم المعيشية وطريقة تعامل قادة الحركة معهم. واتهم بعضهم قادة طالبان بتجاهل مشكلاتهم الاقتصادية، وعدم دفع الرواتب في موعدها، والتمييز في التعامل، وقالوا إن كبار مسؤولي الحركة ابتعدوا، بعد وصولهم إلى السلطة، عن مشكلات المقاتلين وعائلاتهم.
وقال عبد الصمد، أحد مقاتلي طالبان في شمال أفغانستان: "مسؤولو الإمارة [طالبان] لم ينسونا". وأضاف أن قادة الحركة ربما ينشغلون بأولويات أخرى، قائلاً: "نأمل أن يهتموا بنا يوماً ما".
وأشار إلى أن سكان المنطقة يواجهون نقصاً في المياه والطرق والمراكز الصحية. ووفقاً لتقرير للأمم المتحدة، تعد أفغانستان من بين أكثر دول العالم حرماناً، ولا يستطيع ثلاثة من كل أربعة أشخاص في البلاد تأمين احتياجاتهم الأساسية.
وقال حاكم باميان السابق في حركة طالبان عبد الله سرحدي، في مقابلة مع "بي بي سي"، إنه دمّر تمثالي بوذا العملاقين في باميان "بيديه".
وكان سرحدي قائداً عسكرياً لحركة طالبان في باميان خلال فترة حكمها الأولى. وعندما سئل عن تدمير تمثالي بوذا الأثريين عام 2001، تهرب في البداية من الإجابة، قبل أن يقر بمسؤوليته المباشرة عن تدميرهما، قائلاً: "لقد دمرته بيدي".
وبرر سرحدي ذلك بقوله: "كل ما فعلناه وما نفعله يتوافق مع أوامر الله وقانونه... نحن لا نبيع الأصنام بل نحطمها. لماذا ينبغي أن أندم؟ كانت هذا أمر الله".
ودمرت حركة طالبان تمثالي بوذا في باميان في مارس 2001 بأمر من قادتها، في خطوة أثارت إدانات واسعة حول العالم.
وفي جزء آخر من التقرير، طلبت امرأة تبلغ 18 عاماً، استخدمت اسماً مستعاراً هو "طوبى"، من سرحدي في مكتبه مساعدتها على الانفصال عن زوجها، قائلة إن زوجها كان يضربها منذ أشهر.
وحاول سرحدي ثنيها عن الطلاق، وحذرها من تداعياته على مستقبلها. وبعدما لم يتمكن من إقناعها بالتراجع عن قرارها، وصف النساء بأنهن "قليلات العقل" و"ناقصات العقل"، ما أثار ضحك المسؤولين الرجال والحراس ووجهاء المنطقة الحاضرين.
وقال سرحدي بعد ذلك إنه ينبغي تخصيص غرفة منفصلة للمرأة، وتحذير زوجها من ضربها، وإلا فسيُسجن.
وقال والد المرأة لاحقاً لـ"بي بي سي" إن عائلته تعتزم متابعة إجراءات الطلاق عبر المحكمة، رغم أن حصول النساء على الطلاق من دون موافقة الزوج أمر صعب في النظام القضائي لحركة طالبان.
وتحدث سرحدي أيضاً عن حظر استخدام مسؤولي طالبان الهواتف الذكية، قائلاً إن هذا القيد أبطأ سير الأعمال الإدارية.
وأوضح أنه كان بإمكان المسؤولين قبل صدور القرار إرسال الرسائل ونقل الوثائق والحصول على ردود سريعة، لكن العملية أصبحت أكثر صعوبة الآن. وأضاف أن حديثه بمزيد من التفصيل عن هذا الحظر "سيسبب مشكلات".
وكان زعيم طالبان ملا هبة الله آخوندزاده قد حظر استخدام الهواتف الذكية على موظفي الإدارات ومقاتلي الحركة.
وقضى سرحدي عدة سنوات في معتقل غوانتانامو الأميركي بعد سقوط فترة حكم طالبان الأولى أواخر عام 2001.
وبعد عودته في عام 2021، عينه زعيم طالبان ملا هبة الله آخوندزاده حاكماً لباميان، ثم حاكماً لولاية جوزجان، ويعمل حالياً ضمن الهيكل العسكري للحركة في فيلق المنطقة الشمالية الشرقية من أفغانستان.
وفي المقابلة نفسها، كشف المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد أن اسمه الحقيقي هو طاهر شاه صديقي، قائلاً إن "ذبيح الله مجاهد" كان اسماً مستعاراً استخدمه خلال فترة تمرد الحركة.
وسأل صحفي "بي بي سي" المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد عن عدم وفاء الحركة بوعودها بتوفير فرص التعليم والعمل للنساء.
ورد مجاهد بأن طالبان ملتزمة بحقوق النساء وحرية التعبير "في إطار الشريعة"، وأضاف: "مسألة تعليم النساء قيد الدراسة. نحن بحاجة إلى حل لها يستند إلى الشريعة".
وعن عمل النساء في الإدارات، قال مجاهد إن وجودهن في مثل هذه البيئات "سيؤدي إلى انعدام الأخلاق"، وإن "كرامتهن ستكون موضع تساؤل".