• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص

قندهار.. طفل يبلغ سبع سنوات يتعرض للجلد في مدرسة دينية

24 سبتمبر 2026، 11:30 غرينتش+1

قالت عائلة طفل يبلغ من العمر سبع سنوات في قندهار إنه تعرض للضرب بالسوط على يد أحد المدرسين في مدرسة دينية بالمدينة، بسبب تأخره عن موعد الدرس.

وقال أقارب الطفل، ويدعى محمد ظريف، لأفغانستان إنترناشيونال إن الحادثة وقعت يوم الثلاثاء 22 سبتمبر، نحو الساعة الثالثة بعد الظهر، في مدرسة «الشهيد نقيب الله» الدينية في الحي التاسع بمدينة قندهار.

وبحسب أقارب الطفل، وجّه قاري نعمان، أحد مدرسي المدرسة، إلى محمد ظريف «70 جلدة» بسبب تأخره عن الحضور إلى الدرس.

وتُظهر مقاطع فيديو وصلت إلى أفغانستان إنترناشيونال وراجعتها القناة، آثار ضرب مبرح على جسد الطفل. كما اطلعت أفغانستان إنترناشيونال على وثائق طبية خاصة به، تتضمن وصف أدوية لتخفيف الألم وعلاج الجروح.

100%

وحتى وقت نشر هذا التقرير، لم يعلق مسؤولو طالبان على الحادثة.

وطالبت عائلة محمد ظريف سلطات طالبان بالتحقيق في الواقعة واتخاذ إجراءات لمنع تكرار حوادث مماثلة في المدارس والمؤسسات التعليمية.

ويعود استخدام العقاب البدني في المؤسسات التعليمية بأفغانستان إلى سنوات طويلة، فيما تشير تقارير صادرة عن منظمات دولية إلى تزايد حالات ضرب الطلاب، بما في ذلك بالعصي والسياط، منذ عودة طالبان إلى السلطة.

وأكدت الأمم المتحدة مراراً في تقاريرها بشأن أفغانستان ضرورة منع العقاب البدني للأطفال في المدارس. كما سبق للجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة أن دعت سلطات طالبان إلى إنشاء آليات للرقابة على المدارس الدينية وتطبيق حظر العقاب البدني فيها أيضاً.

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021، حظي التعليم الديني بمكانة أكثر بروزاً في السياسة التعليمية للحركة. وأعلن مسؤولو طالبان خلال السنوات الأخيرة زيادة عدد المدارس الدينية وما يُعرف بالمدارس الجهادية.

100%
وجه محمد ظريف قبل تعرضه للضرب

وقالت وزارة التعليم التابعة لطالبان في تقرير عن أدائها السنوي إن عدد مؤسسات التعليم الديني في أنحاء أفغانستان بلغ 21 ألفاً و257 مؤسسة.

وبحسب هذه الإحصاءات، تشمل هذه المؤسسات 19 ألفاً و669 مدرسة دينية، و1,277 مركزاً لتحفيظ القرآن، و115 داراً للعلوم، و39 داراً للأيتام.

وأضافت الوزارة أنها وزعت أكثر من 617 ألف نسخة من الكتب الدراسية على مراكز التعليم الإسلامي.

اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مداهمة طالبان منزل حامد كرزاي

24 سبتمبر 2026، 10:30 غرينتش+1
100%

داهم عناصر من طالبان منزل حامد كرزاي، الرئيس الأفغاني السابق، وفرقوا مجموعة من المواطنين الذين كانوا قد توجهوا لزيارته.

ولم تتضح حتى الآن دوافع المداهمة. وقالت مصادر موثوقة في كابل لأفغانستان إنترناشيونال إن قوات طالبان منعت ضيوف حامد كرزاي من لقاء الرئيس السابق.

وذكرت المصادر أن قوات طالبان داهمت منزل كرزاي صباح الأربعاء 23 سبتمبر، و«أساءت معاملة» عدد من زعماء القبائل الذين كانوا في طريقهم للقائه. ولم يتضح ما إذا كان الهدف من المداهمة إلغاء اللقاء أم فرض مزيد من القيود على نشاط الرئيس السابق.

وبحسب المصادر، دخل عناصر طالبان إلى مقر إقامة كرزاي من دون تنسيق مسبق. واعترض بعض الحاضرين على تصرفات القوات وطالبوها بالسماح لهم بلقاء كرزاي، إلا أن العناصر المسلحة فرقتهم.

ولم تقدم طالبان حتى الآن تفسيراً لسبب هذا التصرف، كما لم يتضح بأمر من أي مسؤول نُفذت المداهمة. غير أن المصادر أكدت أن القوات لم تحاول اعتقال كرزاي.

وقال مصدر إن القيود الجديدة مرتبطة بالمواقف الأخيرة التي عبّر عنها حامد كرزاي بشأن التطورات السياسية في أفغانستان. وكان كرزاي قد أصدر خلال الأسبوع الماضي رسالتين بمناسبة ذكرى اغتيال أحمد شاه مسعود وبرهان الدين رباني، وزير الدفاع والرئيس الأفغاني الأسبق، وصف فيهما الأول بأنه «مجاهد وبطل»، والثاني بأنه «داعٍ إلى السلام».

ولم تصدر إدارة طالبان ولا مكتب حامد كرزاي حتى الآن أي توضيح بشأن الحادثة.

وكانت طالبان قد فرضت في السابق قيوداً على تحركات كرزاي وأنشطته. وخلال السنوات الماضية مُنع من القيام بعدة رحلات خارجية، كما لم يُسمح له في يوليو الماضي بالسفر إلى مسقط رأسه في قندهار.

وأفاد مصدر آخر بتشديد القيود على أنشطته الاجتماعية والسياسية. ووفقاً للمصدر، لا يستطيع كرزاي لقاء شخصيات أفغانية أو أجنبية أو دبلوماسيين أو قادة سياسيين من دون الحصول على إذن مسبق.

وأكدت المصادر أيضاً أن طالبان منعته من حضور بعض مراسم عاشوراء، وكذلك من المشاركة في مراسم تشييع علي خامنئي، المرشد السابق للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وبحسب معلومات المصادر، أبلغ عدد من كبار مسؤولي طالبان الرئيس السابق بضرورة الامتناع عن الإدلاء بتصريحات علنية بشأن الوضع السياسي في البلاد وتعليم الفتيات وقضايا أخرى. وكان كرزاي قد دعا طالبان مراراً خلال السنوات الخمس الماضية إلى إعادة فتح المدارس والجامعات أمام الفتيات.

وبقي حامد كرزاي في أفغانستان بعد عودة طالبان إلى السلطة، ولم يقم خلال هذه الفترة إلا بعدد محدود من الرحلات الخارجية، من بينها زيارة إلى ألمانيا قيل إنها كانت لإجراء فحوصه الطبية السنوية. كما سافر إلى الإمارات العربية المتحدة وبريطانيا.

ما أهمية "سراي ملا صاحب" الواقع على بعد 5 كيلومترات من مقر إقامة زعيم طالبان؟

24 سبتمبر 2026، 08:00 غرينتش+1
100%

نحو الساعة 3:30 فجر الخميس، كسر صوت طائرات باكستانية وانفجار شديد هدوء منطقة "سراي ملا صاحب" الواقعة ضمن نطاق القطاع الأمني التاسع في قندهار. وقالت مصادر محلية إن ألسنة اللهب تصاعدت عقب الانفجار، فيما توجهت سيارات إسعاف إلى

موقع الهجوم.
وأفادت مصادر محلية لـ"أفغانستان إنترناشيونال" بأن الهجوم أسفر عن مقتل ستة مدنيين وإصابة عدد آخر، إلا أن هذه الحصيلة لم يتسن التحقق منها بشكل مستقل.
وقال متحدث حركة طالبان ذبيح الله مجاهد إن أربعة مدنيين على الأقل قُتلوا في الغارات الباكستانية التي وقعت فجر الخميس.
وقال وزير الإعلام الباكستاني عطاء الله تارر إن بلاده استهدفت "مخابئ الإرهابيين وبنيتهم التحتية الداعمة، بما في ذلك مواقع إطلاق الطائرات المسيّرة وتخزينها في 10 مواقع بمناطق خاضعة لسيطرة حركة طالبان في أفغانستان".
ويقع الموقع المستهدف في قندهار في منطقة مرتبطة بالقوات الخاصة التابعة لزعيم حركة طالبان هبة الله آخوندزاده، وعلى بعد نحو خمسة كيلومترات من مقر إقامته.
وقالت مصادر إن الموقع يضم مرافق للإقامة والتدريب العسكري ومدرسة مرتبطة بهذه القوات، ويتلقى فيه عناصر مكلفون بحماية آخوندزاده تدريباتهم.
ويقع "سراي ملا صاحب" بين مدينة قندهار ومديرية أرغنداب، وتخضع حركة المدنيين وحتى عناصر طالبان العاديين إلى داخل الموقع لقيود بسبب الإجراءات الأمنية المشددة المحيطة به.
ويُعد الموقع واحداً من الأماكن المهمة في تاريخ الحروب التي شهدتها أفغانستان خلال العقود الماضية.
وفي السنوات الأخيرة من فترة حكم طالبان الأولى، كان الموقع مقراً لإقامة مؤسس الحركة ملا محمد عمر، وأصبح لاحقاً يُعرف باسم "سراي ملا صاحب".
وبعد عام 2001، أطلقت القوات الأميركية على الموقع اسم "معسكر غيكو"، قبل أن يتغير اسمه الرسمي لاحقاً إلى "قاعدة ماهوليك"، نسبة إلى الرقيب أول توماس ماهوليك، وهو جندي أميركي قُتل خلال خدمته. وكانت عمليات الوحدة "03" في ولايات قندهار وهلمند وأروزغان تُدعم من هذه القاعدة.
وقال مسؤولون سابقون وعدد من أعضاء الوحدة خلال السنوات الماضية إن عناصر من الاستخبارات الأميركية كانوا موجودين أيضاً في الموقع.
كما قال عدد من الضباط السابقين في الوحدة "03" إن الموقع كان يضم منشآت سرية ومؤمنة، وكانت القوات الخاصة تستخدمه للعمليات العسكرية والتدريب.
وخلال فترة الحكومة السابقة، كانت الإجراءات الأمنية في المنطقة مشددة إلى درجة أن مصادر حكومية سابقة قالت إن التصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو كانا ممنوعين في محيط الموقع.

من الوحدة "03" إلى "الوحدة العمرية"
بعد سقوط الجمهورية في أغسطس 2021، سيطرت حركة طالبان على الموقع.
ويرتبط الموقع حالياً بأنشطة وحدة خاصة ومجهزة تابعة لطالبان، تقول مصادر إنها تُعرف أيضاً باسم "الوحدة العمرية"، وتضم آلاف العناصر، وتتولى إلى جانب حماية هبة الله آخوندزاده تنفيذ عمليات عسكرية خاصة.
ويقود هذه الوحدة ملا عبد الأحد، المعروف باسم "مولوي طالب"، ويُعد من المقربين من هبة الله آخوندزاده، فيما تنشط فروع للوحدة في عدد من الولايات الأفغانية الأخرى.
وتتفاوت التقديرات بشأن عدد عناصر هذه القوة، إذ تشير بعض المصادر إلى أن عددهم يبلغ نحو سبعة آلاف عنصر، إلا أن هذا الرقم لم يتسن التحقق منه بشكل مستقل.
ويرتبط تاريخ "سراي ملا صاحب" بفترة حكم طالبان الأولى والحرب الأميركية التي استمرت 20 عاماً، ثم عودة الحركة إلى السلطة مجدداً.
وتزعم بعض مصادر طالبان أن الموقع لا يزال يحتفظ بمكبر صوت كان زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن يستخدمه لإلقاء خطابات أمام مقاتلي طالبان خلال فترة وجوده السابقة هناك.

ظل سلاح الجو الباكستاني على قندهار
وجاءت غارة فجر الخميس في وقت تشهد فيه العلاقات بين باكستان وحركة طالبان توتراً متجدداً على خلفية الغارات الجوية وتبادل الاتهامات.
وكانت هناك تكهنات بأن حركة طالبان ستعقد، بعد زيارة وفدين من تركيا وقطر، اجتماعاً في قندهار برئاسة زعيم طالبان هبة الله آخوندزاده في 23 سبتمبر، إلا أنه لم تظهر مؤشرات على عقد مثل هذا الاجتماع في المدينة.
ولم ترد سوى تقارير عن توجه ثلاثة مسؤولين كبار في طالبان إلى قندهار، هم نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ملا عبد الغني برادر، ووزير الإعلام والثقافة في طالبان ملا خير الله خيرخواه، وحاكم طالبان في بلخ.
وقالت باكستان إن هجماتها جاءت رداً على هجوم نفذته طالبان بثماني طائرات مسيّرة في تورخم وكوهات، مؤكدة أنها أسقطت جميع الطائرات.
ونفت وزارة الدفاع في طالبان ووسائل إعلام تابعة للحركة هذه الرواية، فيما قال متحدث الحركة ذبيح الله مجاهد الخميس إن دوائر عسكرية باكستانية روجت لهذا الادعاء لتبرير الغارات.
وهذا هو الهجوم الباكستاني الثاني على أفغانستان خلال أسبوع، بعدما استهدفت باكستان في وقت سابق مناطق في كونر وبكتيكا، فيما هددت طالبان بالرد على الهجمات.
وتكتسب غارة الخميس على قندهار أهميتها من اقترابها من المركز الرئيسي لسلطة زعيم حركة طالبان.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الموقع لغارة جوية باكستانية، إذ استهدفت باكستان في مارس 2026 قاعدة في قندهار مرتبطة بالقوات الخاصة التابعة لهبة الله آخوندزاده، فيما ظلت المعلومات الدقيقة والمستقلة بشأن خسائر ذلك الهجوم محدودة.
وأعاد الهجوم على محيط "سراي ملا صاحب" طرح تساؤلات بشأن مدى قدرة العمليات الجوية الباكستانية في أفغانستان على إلحاق أضرار بالبنية العسكرية لحركة طالبان وحركة طالبان باكستان، ومدى قدرة هذه العمليات على التمييز بين الأهداف العسكرية والمناطق المدنية.
ولم تصدر حتى الآن معلومات رسمية بشأن الخسائر المحتملة في صفوف القوات الخاصة التابعة لطالبان في هجوم الخميس.
وقالت مصادر محلية إن طالبان تنقل مصابيها إلى مستشفيات عسكرية ولا تشارك وسائل الإعلام بمعلومات عن خسائرها العسكرية.
كما لم تقدم السلطات الباكستانية حتى الآن أدلة أو وثائق بشأن مقتل قادة في حركة طالبان باكستان تثبت أن قيادات من حركة طالبان الأفغانية أو الباكستانية كانت مستهدفة في هذه الغارات.
وفي عدد من الهجمات السابقة، سقط مدنيون، فيما أكدت تقارير بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) وقوع خسائر في صفوف المدنيين.

باكستان تقول إنها استهدفت 10 مواقع في أفغانستان

24 سبتمبر 2026، 03:04 غرينتش+1
100%

شنّ الجيش الباكستاني، فجر الخميس، ضربات جوية وبطائرات مسيّرة وصفها بالدقيقة، استهدفت مواقع في عدة ولايات أفغانية، ضمن عملية أطلق عليها اسم «غضب للحق».

وقال وزير الإعلام الباكستاني عطاء الله تارر، في بيان رسمي، إن القوات المسلحة الباكستانية استهدفت عشرة مواقع داخل أفغانستان، رداً على «دخول طائرات مسيّرة بصورة غير قانونية من الأراضي الأفغانية إلى باكستان في 23 سبتمبر».

ووصف تارر استخدام هذه الطائرات المسيّرة بأنه «انتهاك واضح للسيادة الوطنية ووحدة أراضي باكستان»، مضيفاً أن الدفاعات الجوية الباكستانية أسقطت جميع الطائرات المسيّرة قبل وصولها إلى أهدافها.

وبحسب وزير الإعلام الباكستاني، استهدف الجيش، في إطار حقه في الدفاع عن النفس، عشرة مواقع قال إنها كانت تُستخدم لإطلاق هذه الطائرات المسيّرة وتخزينها، مؤكداً أن الضربات نُفذت بصورة «دقيقة ومدروسة ومتناسبة».

وشدد تارر على أن إسلام آباد لن تتسامح مع الهجمات المنطلقة من الأراضي الأفغانية، سواء نفذتها جماعات مسلحة تصفها باكستان بالإرهابية أو حركة طالبان، مؤكداً في الوقت نفسه أن بلاده لا تسعى إلى تصعيد التوتر.

إسقاط ثماني طائرات مسيّرة لطالبان داخل باكستان

وقبل صدور البيان الرسمي، أفادت مصادر أمنية باكستانية ووسائل إعلام محلية، من بينها صحيفة «دون»، بأن القوات المسلحة الباكستانية أسقطت فجر الأربعاء ثماني طائرات مسيّرة قالت إنها أُطلقت من جانب طالبان الأفغانية، بالقرب من معبر تورخم ومدينة كوهات.

وبحسب هذه المصادر، أُسقطت أربع طائرات مسيّرة في مناطق قريبة من تورخم، فيما دمرت منظومات الدفاع الجوي الباكستانية أربع طائرات أخرى، بينها طائرتان على مسافة سبعة كيلومترات من مدينة كوهات.

وزعمت المصادر الأمنية الباكستانية أن هذه الطائرات أُسقطت فوق مناطق مدنية، واعتبرت هذه الخطوة دليلاً على «الدعم المباشر الذي تقدمه طالبان للجماعات المسلحة».

تقارير عن الولايات الأفغانية المستهدفة

وفي غضون ذلك، أكدت مصادر لأفغانستان إنترناشيونال أن الضربات الباكستانية المضادة استهدفت، إلى جانب قندهار، ولايتي بكتيا وخوست أيضاً.

وقالت المصادر إن قاعدة عسكرية تابعة لطالبان في مدينة غرديز، مركز ولاية بكتيا، تعرضت لهجوم.

كما وردت تقارير عن غارات جوية استهدفت منطقتي «صحرا باغ» و«كامب» في مركز ولاية خوست.

وفي مدينة قندهار، أفاد سكان محليون بسماع دوي عدة انفجارات متتالية فجر اليوم.

موقف طالبان

وأكد ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، وقوع هجوم في قندهار، وقال إن الضربة استهدفت منطقة صحراوية ضمن نطاق الحي التاسع من مدينة قندهار، من دون أن تسفر عن خسائر بشرية.

ومع ذلك، لم تعلق طالبان حتى الآن على التقارير بشأن الهجمات في بكتيا وخوست، ولم تقدم أي تفاصيل عنها.

خلفية وتصاعد التوتر

تأتي هذه الجولة الجديدة من المواجهات بعد ثلاثة أيام من شن الجيش الباكستاني غارات جوية على ولايتي كنر وبكتيكا، أسفرت عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة أربعة آخرين.

وعقب تلك الغارات، وصف المتحدث باسم طالبان الهجوم بأنه «جريمة وعدوان»، متوعداً بـ«رد مناسب».

وكانت طالبان قد أطلقت أيضاً، في يوليو الماضي، أربع طائرات مسيّرة باتجاه إقليم بلوشستان، قالت باكستان إنها تمكنت من إسقاطها.

وعلى الرغم من الدعوات الدولية والإقليمية إلى ضبط النفس، لا تزال التوترات الحدودية والغارات الجوية بين الجانبين تتصاعد.

مصادر: طالبان تفرج عن رئيس اللجنة العليا للشيعة في أفغانستان

24 سبتمبر 2026، 03:00 غرينتش+1
100%

قالت مصادر مطلعة لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن حركة طالبان أفرجت عن رئيس اللجنة العليا للشيعة في أفغانستان محمد علي أخلاقي، بعد أيام من احتجازه بأمر من وزير العدل في طالبان عبد الحكيم شرعي.

وبحسب المعلومات الواردة، جاء الإفراج عن أخلاقي بعد إخلائه منزله في مجمع "أميد سبز" وتسليمه إلى إدارة طالبان، فيما أكد مصدر موثوق أنه أخلى المنزل بالفعل.
وكانت القوات الخاصة التابعة لوزارة العدل في طالبان قد اعتقلت أخلاقي في 13 سبتمبر، إلى جانب أربعة أعضاء آخرين في اللجنة العليا للشيعة، هم سيد نادر شاه بحر ومحمد أمير باذل وسيد محسن حسيني وسيد عبد الله هاشمي.
وقالت مصادر في وقت سابق إن المعتقلين كانوا محتجزين في سجن تابع لوزير العدل في طالبان.
وأفادت مصادر لـ"أفغانستان إنترناشيونال" في 21 سبتمبر الجاري بأن وزير العدل في طالبان اشترط، مقابل الإفراج عن أعضاء اللجنة المعتقلين، إخلاء منازل عدد من وجهاء الشيعة في مجمع "أميد سبز".
وبحسب المصادر، توجه عدد من وجهاء الهزارة وأعضاء اللجنة العليا للشيعة إلى وزارة العدل للمطالبة بالإفراج عن أعضاء اللجنة الخمسة، فيما قال عبد الحكيم شرعي إنه سيفرج عنهم إذا أخلى عدد من وجهاء الشيعة منازلهم في المجمع.
وجاءت الاعتقالات في خضم خلاف بين وزارة العدل في طالبان وعدد من المؤسسات والشخصيات الشيعية. وكانت اللجنة العليا للشيعة قد أُنشئت بأمر من زعيم حركة طالبان هبة الله أخوند زاده، وتعمل تحت إشراف استخبارات طالبان، فيما يقع مقرها في منزل نائب الرئيس الأفغاني السابق سرور دانش بمنطقة كارته 4 في كابل.
وقالت مصادر إن عبد الحكيم شرعي طالب بحل اللجنة، إلا أن استخبارات طالبان عارضت ذلك، مضيفة أن الوزير صادر أيضاً بطاقات عضوية 85 عضواً فيها.
وفي الوقت نفسه، اتخذت وزارة العدل في طالبان إجراءات ضد عدد من المراكز الدينية والتعليمية والثقافية التابعة للشيعة والهزارة. وفي 5 سبتمبر، حاصرت قوات تابعة للوزارة حوزة خاتم النبيين العلمية في كابل وطالبت مسؤوليها وطلابها بإخلائها.
وكانت حركة طالبان قد سيطرت قبل ذلك على إدارة جامعة خاتم النبيين وعيّنت لها رئيساً وأربعة نواب، قبل أن تؤكد وزارة التعليم العالي في طالبان بعد أيام إلغاء تراخيص فروع الجامعة في كابل وغزني.
وتزعم وزارة العدل في طالبان أن أرض حوزة خاتم النبيين وبعض المؤسسات التابعة لها مملوكة للدولة ومستولى عليها بصورة غير قانونية، فيما يرفض مسؤولو هذه المؤسسات الاتهام ويقولون إن أرض الحوزة خُصصت بموجب وثائق شرعية، وإن الجامعة تعمل على أرض مستأجرة.
وكان منزل أخلاقي في مجمع "أميد سبز" مشمولاً أيضاً بقرار الإخلاء الصادر عن وزارة العدل في طالبان. وأعلنت محكمة خاصة تابعة لطالبان في أواخر أبريل الماضي أكثر من 1500 جريب من أراضي المجمع أملاكاً للدولة، قبل أن تحدد الوزارة مهلة لإخلاء المنازل.

وزير الخارجية السابق: عدم الاستقرار في أفغانستان لن يبقى داخل حدودها

23 سبتمبر 2026، 17:00 غرينتش+1
100%

قال وزير الخارجية الأفغاني السابق حنيف أتمر، الثلاثاء، تعليقاً على الغارات الجوية الباكستانية الأخيرة، إن أفغانستان يجب ألا تتحول مرة أخرى إلى ساحة للحرب وإراقة الدماء وصراعات القوى بالوكالة،

محذراً من أن عدم الاستقرار والعنف في أفغانستان لن يظلا محصورين داخل حدود البلاد.
وقال أتمر إن استمرار الاشتباكات والهجمات العسكرية يزيد تعقيد الأزمة في العلاقات بين أفغانستان وباكستان، ويعرقل الجهود السياسية الرامية إلى حل الخلافات بين الجانبين.
وأكد ضرورة احترام السيادة الوطنية لأفغانستان والقوانين الدولية وحماية أرواح المدنيين في أي عمل عسكري.
وجاءت تصريحات أتمر بعد غارات جوية نفذتها باكستان خلال الأيام الأخيرة على مناطق في شرق أفغانستان. وبحسب بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما)، قُتل ثلاثة مدنيين على الأقل وأصيب أربعة آخرون في الغارات الجوية على كونر.
وقالت باكستان إن الغارات استهدفت مسلحين باكستانيين متمركزين في أفغانستان.
ورحب أتمر في بيانه بالجهود الأخيرة التي تبذلها تركيا وقطر لخفض التوتر بين حركة طالبان وباكستان وتهيئة الظروف لاستئناف الحوار بين الجانبين.
وزار رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم كالن، ونائب مجلس الأمن الوطني القطري حمد بن خميس الكبيسي، كابل مؤخراً، وعقدا مباحثات مع مسؤولين في حركة طالبان بشأن التوتر بين كابل وإسلام آباد والجهود الرامية إلى استئناف الحوار بين الطرفين.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية في حركة طالبان عبد المتين قانع إن العلاقات مع باكستان كانت من بين الملفات التي نوقشت خلال اللقاء مع الوفد التركي.
وتوجه كالن بعد زيارته كابل إلى إسلام آباد، حيث بحث مع مسؤولين باكستانيين التوتر بين باكستان وحركة طالبان وسبل خفضه.
وقال أتمر إن تركيا وقطر يمكنهما، في الظروف الراهنة، أداء دور في خفض التوتر وتهيئة الظروف للحوار بين كابل وإسلام آباد.
وفي جزء آخر من بيانه، قال وزير الخارجية الأفغاني السابق إن حركة طالبان تتحمل أيضاً مسؤولية العمل على تهيئة الظروف للمصالحة الوطنية والاستجابة للمطالب المشروعة للشعب والوفاء بالالتزامات الدولية.
وأكد أن منع تحول أفغانستان إلى ساحة للتنافس والحروب بالوكالة بين القوى الإقليمية لا يمكن تحقيقه بالوسائل العسكرية وحدها، بل يتطلب حلاً سياسياً وحواراً مباشراً بين الأطراف المعنية.
وقال أتمر إن استمرار العنف والهجمات العسكرية قد يقوض الجهود الإقليمية لخفض التوتر ويؤثر سلباً في استقرار أفغانستان والمنطقة.
ودعا دول المنطقة والمجتمع الدولي إلى العمل من أجل إيجاد حل سياسي ومستدام للأزمة بين أفغانستان وباكستان.
وقال أتمر في ختام بيانه: "ما يمكن حله بالعقلانية والحوار والتدبير، لا ينبغي تركه لأساليب قائمة على العنف وإراقة الدماء".