سكان أندخوي في فارياب ينتقدون بناء طالبان مدرسة دينية داخل حرم مدرسة للفتيات

أفادت مصادر في مديرية أندخوي بولاية فارياب بأن طالبان شيّدت مسجدًا ومدرسة دينية داخل حرم مدرسة مخصصة للفتيات.
وقالت المصادر لأفغانستان إنترناشيونال إن «ثانوية مير سيد بركة للبنات» في قرية كمانغر أُنشئت على أرض خاصة وبتمويل من السكان المحليين، إلا أن طالبان استولت عليها «بالقوة».
وأضافت المصادر أن طالبان هدمت خزان المياه والملعب الرياضي والمساحة المفتوحة التابعة للمدرسة من أجل بناء المسجد.
وقال سكان محليون إن مسجدًا ومدرسة دينية موجودان بالفعل في القرية بالقرب من المدرسة، وإن أهالي المنطقة مستاؤون من تدمير مرافق المدرسة المخصصة للفتيات.
كما قال السكان إن تاج الدين عمري، المسؤول المحلي في إدارة طالبان بمديرية قره قل في فارياب، جمع تكاليف بناء المسجد من أهالي المنطقة عبر ممارسة الضغوط والإكراه عليهم.
وأكد السكان أنهم لا يعارضون إنشاء مدرسة دينية، لكنهم يشعرون بالقلق من إقامتها داخل حرم مدرسة الفتيات، ومن وجود مدرسين وطلاب ذكور في منطقة تتردد عليها الطالبات، فضلًا عن مخاوف من الاستيلاء على أجزاء إضافية من أرض المدرسة.




