لجنة حماية الصحفيين تحذر من تصاعد قمع وسائل الإعلام المرتبطة بالشيعة

انتقدت لجنة حماية الصحفيين إغلاق مكتب وكالة «صوت أفغان» (آوا) في كابل، واعتبرت الخطوة مؤشرًا على قمع حرية التعبير.
ودعت اللجنة طالبان إلى الوقف الفوري لإجراءاتها الرامية إلى تقييد وسائل الإعلام المرتبطة بالأقليات العرقية والدينية.
وكانت مصادر قد أفادت أفغانستان إنترناشيونال، يوم الاثنين، بأن عناصر من طالبان أغلقوا مركز «تبيان» للأنشطة الثقافية والاجتماعية ومكتب وكالة «آوا» للأنباء في غرب كابل، واعتقلوا عددًا من مسؤولي المركز الثقافي والمؤسسة الإعلامية.
وقالت لجنة حماية الصحفيين، يوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026، إن طالبان أغلقت خلال الأشهر الأربعة الماضية ثلاث مؤسسات إعلامية مرتبطة بالشيعة. واعتبرت اللجنة أن هذه الإجراءات تعكس تدهور أوضاع حرية الصحافة، ولا سيما بالنسبة إلى وسائل الإعلام المرتبطة بالمجموعات العرقية والدينية.
وجاء في بيان اللجنة أن طالبان اعتقلت ستة أشخاص، بينهم الصحفي ضامن علي تشاوشي، وموظف أمني، وأربعة كتّاب.
وطالبت لجنة حماية الصحفيين بالإفراج الفوري عن المعتقلين وإعادة فتح مكتب وكالة «آوا». ولم تقدم طالبان حتى الآن تفسيرًا لأسباب إغلاق الوكالة.
وفي 6 سبتمبر 2026، أوقفت طالبان بث تلفزيون «راه فردا» المرتبط بمحمد محقق، زعيم حزب الوحدة الإسلامية لشعب أفغانستان، وصادرت ممتلكاته.
وفي 23 يونيو 2026، اقتحم موظفون في وزارة العدل التابعة لطالبان المقر الرئيسي لتلفزيون «تمدن»، المرتبط بالشيعة في كابل، وأصدروا أمرًا بإغلاق المحطة.




