• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ميدل إيست مونيتور: أفغانستان تتحول إلى نقطة ضغط إقليمية مهمة على باكستان

4 أكتوبر 2026، 04:00 غرينتش+1آخر تحديث: 18:47 غرينتش+1

قال موقع "ميدل إيست مونيتور" في تقرير تحليلي إن التوتر القائم بين باكستان وحركة طالبان لم يعد مقتصراً على ملف حركة طالبان باكستان والخلافات الحدودية، بل إن توسع دور إسلام آباد في القضايا الأمنية والدفاعية في الشرق الأوسط

جعل أفغانستان نقطة ضغط إقليمية مهمة على باكستان.
وأشار التقرير إلى أن اجتماع "صيغة موسكو"، المقرر عقده في روسيا في 5 أكتوبر الجاري، سيناقش التوتر بين باكستان وطالبان ضمن أبرز ملفاته، فيما قال مسؤولون روس إن موسكو تسعى إلى تهيئة الظروف للتوصل إلى "تسوية معقولة" بين أفغانستان وباكستان.
وبحسب التقرير، لا تزال حركة طالبان باكستان تمثل جوهر الخلاف بين الطرفين، إلا أن تعقيدات الأزمة باتت أوسع من هذا الملف، في ظل الروابط التي تراكمت على مدى سنوات بين طالبان الأفغانية والحركة الباكستانية عبر القتال المشترك والعلاقات الشخصية والشبكات المتداخلة.
وأوضح أن إسلام آباد لا تطالب طالبان فقط بالتحرك ضد حركة طالبان باكستان، بل تريد منها أيضاً قطع صلاتها بالشبكات التي نشأت في بيئة الصراع السابقة، وهو ما يشكل، بحسب التقرير، معضلة داخلية معقدة بالنسبة لطالبان يصعب حلها سريعاً.
وقال التقرير إن باكستان تستخدم الضغوط الحدودية والقيود الاقتصادية والغارات الجوية لدفع طالبان إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد حركة طالبان باكستان، لكنه أشار إلى أن زيادة الضغط قد لا تحقق النتيجة المرجوة إذا كانت المشكلة مرتبطة بقيود داخلية وواقع هيكلي داخل طالبان أكثر من ارتباطها بالإرادة السياسية.
وأضاف أن هذه الضغوط تمنح طالبان دافعاً لتقليل اعتمادها على باكستان وتوسيع علاقاتها مع أطراف أخرى، ولا سيما الهند، مشيراً إلى أن نيودلهي عززت اتصالاتها مع طالبان خلال السنوات الأخيرة، وأن كابل باتت تنظر إلى الهند بوصفها بديلاً دبلوماسياً واقتصادياً في مواجهة الضغوط الباكستانية.
وتطرق التقرير إلى تصاعد نشاط الجماعات المسلحة المناهضة لطالبان، قائلاً إن الاشتباكات الأخيرة في بدخشان ونورستان أثارت تساؤلات بشأن ما إذا كانت هذه الجماعات أصبحت أكثر نشاطاً مقارنة بالفترة السابقة.
واتهمت طالبان باكستان بدعم معارضيها المسلحين، فيما تنفي إسلام آباد هذه الاتهامات. وقال التقرير إنه لا توجد حتى الآن أدلة كافية تثبت وجود دعم باكستاني منظم للجماعات المناهضة لطالبان، لكنه أشار إلى أن حصول هذه الجماعات على ملاذات آمنة وأسلحة ودعم لوجستي قد يؤدي إلى تغيير موازين القوة داخل أفغانستان.
وأضاف التقرير أن باكستان تعمل بالتوازي على توسيع حضورها الأمني والدفاعي في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أنه بعد توقيع اتفاقية دفاعية مشتركة في مكة، أنشأت باكستان والسعودية وتركيا آليات لتوسيع التعاون الدفاعي والأمني، وبدأت المشاورات الاستراتيجية والتعاون العسكري تدخل مرحلة التنفيذ العملي.
واعتبر التقرير أن باكستان تتحول من جهة إلى لاعب أكثر أهمية في معادلات أمن الشرق الأوسط، بينما تواجه من جهة أخرى تحديات أمنية متزايدة على حدودها الغربية.
وجاء في التقرير: "تبرز باكستان كحلقة وصل بين المنظومتين الأمنيتين في جنوب آسيا والشرق الأوسط، لكن أفغانستان تتحول إلى نقطة ضغط أساسية في هذه الحلقة".
وأضاف أن السؤال الرئيسي بعد اجتماع موسكو لن يكون ما إذا كانت باكستان وطالبان ستتمكنان من احتواء الأزمة الحالية فحسب، بل ما إذا كانت إسلام آباد لا تزال تعتقد أن تغيير سلوك طالبان سيجعل النظام السياسي الأفغاني الذي تشكل بعد عام 2021 متوافقاً مع احتياجات باكستان الأمنية.
وخلص التقرير إلى أن الأهمية الأمنية المتزايدة لباكستان في الشرق الأوسط تعني أن الوضع في أفغانستان لم يعد قضية تخص جنوب آسيا وحدها، بل أصبح جزءاً مهماً من معادلة إقليمية أوسع.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير في طالبان: إراقة دماء الأفغان والباكستانيين حرام

4 أكتوبر 2026، 02:00 غرينتش+1
100%

قال وزير التنمية الريفية وإعادة الإعمار في حركة طالبان عبد اللطيف منصور إن إراقة دماء الأفغان والباكستانيين الأبرياء "حرام"، مضيفاً أن الحركة ستسعى إلى الانتقام للأفغان وفي الوقت نفسه منع إراقة الدماء وسقوط القتلى،

لأن "الحروب التي لا هدف لها محرمة في الإسلام".
وقال منصور، خلال مراسم افتتاح مشروع طريق واخان الرابط بين أفغانستان والصين، إن "بعض إخواننا ينفعلون أحياناً ويسألون: لماذا نتعرض للقصف يومياً؟ يجب أن نبني هذا النظام إلى درجة نحقق فيها الاكتفاء الذاتي، ونتمكن من الدفاع عن كل أفغاني بحيث نحيد المعتدي داخل بلده".
وأضاف أن إدارة طالبان لم تصل بعد إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي.
وتابع: "نعمل بطريقة ننتقم فيها للأفغان، وفي الوقت نفسه لا نسمح بوصول الوضع إلى مرحلة تُراق فيها الدماء وتُشيّع الجنائز من دون أن يكون الهدف واضحاً. هذا محرم في الإسلام".
وفي حديثه عن مشروع واخان، قال منصور إن السياسة الاقتصادية لطالبان "شفافة جداً"، وإن المشاريع تُمنح عبر مناقصات مفتوحة.
وانتقد النظام الجمهوري السابق، قائلاً إن الوزير ونائبه وحاكم الولاية كانوا شركاء في المشاريع الكبرى آنذاك، فيما قال إن الأمن استتب حالياً وتوقفت الحروب، وإن من حق السكان على طالبان تنفيذ مشاريع تنموية لهم.
ووصف منصور الحرب ضد القوات السوفيتية بأنها "جهاد"، لكنه قال إن الحروب التي اندلعت لاحقاً بين الفصائل والجماعات الداخلية أضرت بمفهوم الجهاد، مضيفاً أنه في ظل ما وصفه بـ"النظام الإسلامي" الحالي في أفغانستان لا يمكن لأحد وصف الصراعات الجارية بأنها جهاد.
وادعى أن نظام طالبان الحالي لا مثيل له في الدول الإسلامية، قائلاً إن الناس قد يختلفون في تعريفه، لكن سياسته الأساسية "إسلامية".
وقال إن "العفو العام" الذي أعلنته طالبان أدى إلى أن يُذكر اليوم اسم "أمير المؤمنين" في بدخشان وجبال بامير.
وأضاف أن ما وصفه بـ"السياسة الإسلامية" أوجد نوعاً واحداً من الطاعة بين بدخشان وبكتيكا، وأنه لم يعد هناك، بحسب قوله، تمييز على أساس اللغة أو القومية.
وادعى منصور أن السياسة الاقتصادية لطالبان تقوم على الشريعة الإسلامية، وأن الخمور ولحوم الخنزير لا تُستورد إلى أفغانستان، قائلاً إن كل القرارات تتوافق مع الشريعة.
كما أشار إلى موقف طالبان من الحد من استخدام الهواتف الذكية، واصفاً ذلك بأنه "قرار جيد"، وقال إن هذه الهواتف أبعدت الشباب عن الله والدين وعن القراءة، مضيفاً: "بسبب هذه الهواتف أصبح كل شخص يجعل من نفسه تارة عمران خان وتارة راشد خان".
وقال منصور إن طالبان ترى أن إراقة دماء الأفغان الأبرياء والباكستانيين "حرام"، لأن الطرفين مسلمان، مضيفاً أن إهانة الدول الإسلامية "حرام" أيضاً.
ووجّه حديثه إلى باكستان قائلاً: "كيف تستحل دم الأفغاني البريء؟"، وأضاف أن الأفغان "لم يتركوا ثأرهم لأحد".

دويتشه فيله: الخلاف بين باكستان وطالبان يتجه نحو مواجهة مباشرة

4 أكتوبر 2026، 01:00 غرينتش+1
100%

قالت شبكة "دويتشه فيله" الألمانية إن العلاقات بين باكستان وحركة طالبان تشهد تدهوراً متسارعاً بسبب الاشتباكات الحدودية والغارات الجوية والاتهامات المتبادلة بدعم الجماعات المسلحة، محذرة من أن التوتر يتجه نحو صراع سياسي وأمني أوسع

بين البلدين.
وأشار التقرير إلى الغارات الجوية الباكستانية الأخيرة، موضحاً أن إسلام آباد قالت إنها قتلت 22 مسلحاً ودمرت مخازن للأسلحة والذخائر داخل أفغانستان، فيما قالت طالبان إن الغارات أسفرت عن مقتل ما بين تسعة وعشرة مدنيين، بينهم نساء وأطفال.
وبحسب التقرير، تصاعد التوتر مجدداً عقب هجوم دموي استهدف مركزاً للشرطة في كوهات بإقليم خيبر بختونخوا في 18 سبتمبر، وأسفر وفق الحصيلة اللاحقة عن مقتل 23 شخصاً، بينهم 17 شرطياً وستة مدنيين، وإصابة أكثر من 100 آخرين.
وعقب الهجوم، جددت إسلام آباد اتهام طالبان بإيواء عناصر حركة طالبان باكستان داخل الأراضي الأفغانية، فيما نفت الحركة هذه الاتهامات واعتبرت نشاط طالبان باكستان مشكلة داخلية تخص إسلام آباد.
وأوضح التقرير أن حركة طالبان باكستان تنظيم منفصل عن طالبان الأفغانية، لكنها ترتبط بها بعلاقات فكرية وتاريخية وشخصية عميقة، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من عناصرها قاتلوا إلى جانب طالبان ضد القوات الأميركية وحلف شمال الأطلسي، وأن نفوذ الحركة ونشاطها في أفغانستان ازداد بعد عودة طالبان إلى السلطة.
وقال مدير المركز الدولي لدراسات النزاعات في بون، كونراد شيتّر، إن الروابط بين الحركتين عميقة إلى درجة تجعل من الصعب على طالبان الابتعاد بشكل كامل عن حركة طالبان باكستان، لكنه أشار إلى أن ذلك لا يعني أن طالبان تسيطر بصورة كاملة على أنشطة الحركة الباكستانية.
وقال المدير المشارك لشبكة محللي أفغانستان توماس روتيغ، إن "طالبان لا تريد تلقي الأوامر من إسلام آباد، وليست مستعدة للسماح لأطراف خارجية بالتدخل في شؤونها".
وأضاف التقرير أن الخلاف بشأن خط ديورند يمثل مصدراً آخر للتوتر بين الطرفين، إذ أدى ترسيم الخط عام 1893 إلى تقسيم المناطق ذات الغالبية البشتونية بين جانبيه، ما منح القضية أبعاداً جغرافية وقومية وهوياتية.
وقال شيتّر إن العوامل القومية والإثنية تلعب دوراً مهماً في تعميق الخلاف، مشيراً إلى أن كثيراً من البشتون ما زالوا يرفضون الاعتراف بخط ديورند.
وأشار التقرير إلى أن باكستان كانت تنظر في السابق إلى أفغانستان باعتبارها جزءاً من "العمق الاستراتيجي" في مواجهة الهند، لكنها باتت تنظر إليها بشكل متزايد باعتبارها تحدياً أمنياً.
ونقل التقرير عن تحليل لـ"تشاتام هاوس" أن الهند وسعت علاقاتها مع طالبان خلال الفترة الأخيرة، وهو ما غيّر حسابات إسلام آباد السابقة تجاه أفغانستان.
ولفت إلى أن باكستان لا تزال تملك أدوات ضغط مهمة على أفغانستان، التي تعتمد، باعتبارها دولة غير ساحلية، على الأراضي الباكستانية في جزء كبير من تجارتها وحركة عبور البضائع.
وبحسب التقرير، استخدمت إسلام آباد إغلاق المعابر الحدودية وفرض قيود على التجارة وترحيل اللاجئين الأفغان أدوات للضغط على طالبان.
وخاضت باكستان عدة جولات من المحادثات مع طالبان بشأن حركة طالبان باكستان، وتوصل الطرفان في مراحل مختلفة إلى اتفاقات لوقف إطلاق النار، لكن التقرير قال إن المشكلة الأساسية المتمثلة في منع الهجمات على باكستان انطلاقاً من الأراضي الأفغانية لم تُحل حتى الآن.
وأضاف أن الخلاف لم يعد مقتصراً على حركة طالبان باكستان، إذ اتهمت طالبان مؤخراً إسلام آباد بدعم جماعات مسلحة معارضة لها، وقالت إن عدداً من المقاتلين المعارضين عبروا من باكستان إلى أفغانستان خلال الاشتباكات الأخيرة في نورستان، وهو ما تنفيه إسلام آباد.
وقال روتيغ إن باكستان دعمت خلال العقود الماضية جماعات مسلحة مختلفة داخل أفغانستان، وإن مؤشرات تظهر حالياً وجود دعم لبعض الجماعات المناهضة لطالبان.
ونقل التقرير عن "تشاتام هاوس" أن التطورات الأخيرة أكثر خطورة بكثير من الاشتباكات الحدودية السابقة، وقد تمهد الطريق لمواجهة مباشرة بين أفغانستان وباكستان.
لكن روتيغ قال إن احتواء التوتر لا يزال ممكناً عبر الحوار، موضحاً أنه إذا عاد الطرفان إلى طاولة المفاوضات بوجود وساطة دولية، فقد يكون من الممكن التوصل إلى ترتيبات تخفف التصعيد وتحمي المدنيين على جانبي الحدود.
وشدد التقرير على أن العلاقات بين أفغانستان وباكستان لا ينبغي أن تُدار من منظور أمني وعسكري فقط، بل تحتاج أيضاً إلى جهود لبناء الثقة تقوم على التعاون الاقتصادي والربط الإقليمي والمصالح المشتركة.

عضو في طالبان: قتلت 14 شخصاً في بنجشير

3 أكتوبر 2026، 17:10 غرينتش+1
100%

قال عضو في حركة طالبان، خلال حديث مع السائح وصانع المحتوى البريطاني "ويل بيلي"، إنه قتل في إحدى المرات 14 شخصاً في بنجشير. وبحسب مقطع فيديو نشره بيلي على "يوتيوب"، قُتل هؤلاء بتهمة الانتماء إلى جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية.

ونشر بيلي، الاثنين 28 سبتمبر، مقطعاً عن رحلته التي استمرت أربعة أيام في أفغانستان بعنوان "4 أيام في أخطر دولة في العالم"، ظهر فيه وهو يتنقل برفقة عناصر من حركة طالبان بين عدد من الولايات، ويطلق النار من بندقية كلاشينكوف، ويتحدث معهم عند نقاط التفتيش عن الحرب والأسلحة والحياة الشخصية والزواج والنساء.
وفي أحد أجزاء الفيديو، تحدث عضو في حركة طالبان عن التحاقه بمدرسة دينية في ننغرهار بعد تخرجه من المدرسة وهو في سن المراهقة، وقال إن التدريبات العسكرية وما وصفه بالتدريب "الجهادي" كانا جزءاً من المنهج الدراسي فيها.
وقال أيضاً إنه قاتل عناصر تنظيم داعش في ولاية كونر، معتبراً أن القتال ضد التنظيم كان أصعب من القتال ضد القوات الأميركية.
ورداً على سؤال بيلي بشأن الطرف الأقوى في الحرب، قال إن القتال مع داعش كان أكثر صعوبة لأن حرب عناصر التنظيم، بحسب قوله، تقوم على العقيدة، بينما كان الجنود الأميركيون يقاتلون للحصول على رواتبهم والعودة إلى بلادهم.
وأضاف أنه حوصر خلال إحدى المعارك في ننغرهار وأصيب في ساقه.
وفي حديثه عن نظرته إلى قتل الأشخاص، فرّق عضو طالبان بين القتل بدافع العداوة وما وصفه بـ"الحرب مع من لا يقبلون الإسلام"، وشبّه قتل غير المسلمين بقتل دجاجة.
وسأله بيلي عن عدد الأشخاص الذين قتلهم بنفسه، فأجاب بأنه قتل في إحدى المرات 14 شخصاً في بنجشير.
وعندما سأله بيلي عما إذا كان هؤلاء من عناصر داعش، أجاب مترجم طالبان: "لا، كانوا أعضاء في جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية".
ولم يقدم الفيديو أي تفاصيل إضافية عن ملابسات مقتل هؤلاء الأشخاص.

خلفية الصراع في بنجشير
تحولت بنجشير، شمال شرقي أفغانستان، بعد سيطرة حركة طالبان على كابل في أغسطس 2021، إلى أحد أبرز مراكز المقاومة المسلحة ضد الحركة. وبدأت جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية بقيادة أحمد مسعود، نجل أحمد شاه مسعود، نشاطها في الولاية والمناطق المجاورة بمشاركة عدد من أفراد قوات الحكومة السابقة.
وأعلنت حركة طالبان في سبتمبر من العام نفسه سيطرتها الكاملة على بنجشير، إلا أن الاشتباكات بينها وبين قوات جبهة المقاومة استمرت خلال الأشهر التالية.
وتصاعدت المواجهات في ربيع 2022، وقالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن حركة طالبان أرسلت آلاف العناصر إلى بنجشير وبدأت عمليات تفتيش في المناطق السكنية رداً على هجمات جبهة المقاومة. وأفادت المنظمة بتعرض مدنيين للضرب، واعتقال أشخاص يُشتبه في تعاونهم مع الجبهة، إضافة إلى حالات قتل خارج نطاق القضاء واختفاء قسري.
وفي وقت لاحق، أفادت منظمات دولية، بينها بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما)، بسقوط قتلى وجرحى ووقوع اعتقالات واسعة بين المدنيين في بنجشير. كما أشارت تقارير إلى تعرض أشخاص من بنجشير للاعتقال والمضايقات في ولايات أخرى، فيما قال ناشطون حقوقيون إن حركة طالبان استهدفت بعض الشبان بسبب انتمائهم إلى ولاية بنجشير أو خلفيتهم العرقية.

أمير قندهار الخفي.. نظرة إلى حياة زعيم طالبان

3 أكتوبر 2026، 11:00 غرينتش+1
100%

تظهر مراجعات أن زعيم حركة طالبان هبة الله آخوندزاده نقل مركز صنع القرار من الوزارات في كابل إلى دائرة مغلقة من الموالين له في قندهار. ويتناول هذا المقال الجوانب الخفية من حياته، وخلفيته التعليمية، وسنوات لجوئه في باكستان،

ومسيرته القضائية والسياسية، وطريقة حكمه.
أُعد هذا المقال ونُشر استناداً إلى مصادر استخباراتية ووثائق أرشيفية ورسمية وتقارير إعلامية وتحليلات، وجمع مادته الباحث برويز إبراهيم خيل.

هوية زعيم طالبان وخلفيته العائلية
ينتمي هبة الله آخوندزاده إلى قبيلة "نورزي"، وتعود أصول عائلته إلى منطقة سبروان في مديرية بنجوايي بولاية قندهار. وكان والده محمد خان آخوند من علماء الدين وإماماً لمسجد في سبروان، وكان يدرّس العلوم الإسلامية.
ولا يوجد اتفاق بشأن تاريخ ميلاده، إذ تذكر مصادر مختلفة سنوات تتراوح بين 1959 و1967. وبسبب غياب الوثائق الأولية وشهادة ميلاد رسمية، لا يزال عمره الدقيق غير معروف. واستناداً إلى تقارير وصفته في تسعينيات القرن الماضي بأنه كان في نحو الثلاثين من عمره، يُقدّر أن عمره في عام 2026 يبلغ نحو 65 عاماً.

التعليم الديني وسنوات الحرب السوفياتية
تلقى هبة الله آخوندزاده مبادئ العلوم الدينية في مسقط رأسه وفي مدرسة والده. وبعد الغزو السوفياتي لأفغانستان، هاجرت عائلته إلى باكستان، وواصل هو دراسته في المدارس الدينية بمدينتي كويتا وكتشلاغ. وكان تخصصه الأساسي في علم الحديث، ولذلك عُرف بلقب "شيخ الحديث".
ودرّس لسنوات في مدارس دينية تابعة لحركة طالبان في كتشلاغ، وكان عدد من قضاة الحركة وعلمائها ومسؤوليها لاحقاً من تلاميذه. وتشكل تعليمه بالكامل في إطار المدرسة الديوبندية، ولم يتلق تعليماً جامعياً حديثاً.
وقبل ظهور حركة طالبان، وخلال الحرب ضد القوات السوفياتية في ثمانينيات القرن الماضي، شارك آخوندزاده، مثل كثير من رجال الدين في تلك الفترة، في جبهات القتال. وتختلف المصادر بشأن الجماعة التي قاتل ضمن صفوفها، إذ تعتبره بعض المصادر عضواً في "الحزب الإسلامي - خالص" بقيادة يونس خالص، فيما تتحدث مصادر أخرى عن وجوده إلى جانب قادة محليين من قبيلة نورزي أو شخصيات جهادية أخرى.

سنوات اللجوء في باكستان
مع دخول الجيش السوفياتي إلى أفغانستان، لجأت عائلة هبة الله آخوندزاده إلى مخيم للاجئين في منطقة بيشين قرب كويتا. وكان هذا المخيم الكبير، الذي عُد أحد مراكز إيواء اللاجئين البشتون، مقسماً إلى أقسام عدة، وكان معظم سكانه من المهاجرين القادمين من قندهار وهلمند.
وتلقى المخيم على مدى سنوات دعماً من الأمم المتحدة، وشكل باعتباره بيئة اجتماعية للهجرة والنزوح جزءاً مهماً من حياة آلاف العائلات الأفغانية النازحة، ومن بينها عائلة آخوندزاده.

الانضمام إلى طالبان والمسيرة القضائية في تسعينيات القرن الماضي
مع ظهور حركة طالبان في خريف عام 1994 في قندهار، كان هبة الله آخوندزاده من أوائل الشخصيات التي انضمت إلى صفوف الحركة الناشئة. وعلى خلاف كثير من أبناء جيله الذين اختاروا المسؤوليات الميدانية والقيادة العسكرية، ركز هو مسيرته داخل المؤسسات الدينية والقضائية.
وخلال فترة حكم طالبان الأولى بين عامي 1996 و2001، تدرج آخوندزاده في الهيكل القضائي والعقائدي للحركة. وعمل في البداية ضمن الهيكل الرقابي لوزارة الأمر بالمعروف، ثم تولى رئاسة المحاكم العسكرية، قبل تعيينه في مناصب رئيسية بالمحكمة العليا التابعة لطالبان في ولايات مختلفة.
وارتبط سجله خلال تلك المرحلة بتطبيق تفسير متشدد وأصولي للشريعة الإسلامية. ومن خلال إصدار وتنفيذ أحكام صارمة وتقليدية، أدى دوراً محورياً في ترسيخ بنية الحكم والنظام القضائي لدى حركة طالبان، وهو ما عزز نفوذه الديني داخل صفوف الحركة.

سنوات المنفى في کتشلاغ ومجلس كويتا بين 2001 و2015
بعد سقوط حركة طالبان عام 2001 إثر الهجوم الذي قاده التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، فر هبة الله آخوندزاده مع عدد كبير من قادة الحركة إلى باكستان. واستقر في منطقة کتشلاغ بضواحي كويتا، حيث أمضى سنوات في تدريس الحديث وإدارة المدارس الدينية في مسجد الحاج عبد الصمد.
وتحول هذا المسجد والمناطق المحيطة به تدريجياً إلى أحد أبرز المراكز السرية لحركة طالبان ومكان تجمع لشخصيات بارزة في مجلس كويتا. وخلال تلك السنوات، عاش آخوندزاده بحذر، لكنه لم يكن بمنأى عن المخاطر الأمنية.
وفي عام 2012، تعرض في المنطقة التعليمية نفسها لمحاولة اغتيال خلال هجوم تفجيري، لكنه نجا. وتمكن لاحقاً من ترسيخ موقعه داخل قيادة حركة طالبان بوصفه نائباً لأختر محمد منصور.

قيادة طالبان وترسيخ النفوذ في قندهار منذ 2016 حتى الآن
بعد مقتل أختر محمد منصور في غارة أميركية بطائرة مسيرة عام 2016، اختير هبة الله آخوندزاده زعيماً جديداً لحركة طالبان.
وعلى خلاف سابقيه، لم يتول خلال سنوات الحرب قيادة عسكرية مباشرة في ساحات القتال، بل ركز بصورة أكبر على الجوانب العقائدية وإصدار الأوامر والحفاظ على تماسك الحركة من الداخل.
وبعد عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان عام 2021، اختار آخوندزاده قندهار مقراً دائماً لإقامته وحكمه، خلافاً لبقية المسؤولين الذين تمركزوا في كابل. ومن خلال إبعاد مركز صنع القرار عن العاصمة، أعاد زعيم طالبان تشكيل بنية السلطة التقليدية، وبات يدير أفغانستان عبر إصدار أوامر دينية وسياسية، معتمداً على دائرة شديدة الانغلاق والولاء من علماء قندهار.
ويُعد مقتل ابنه عبد الرحمن عام 2017 في هجوم انتحاري، واغتيال شقيقه في کتشلاغ بباكستان عام 2019، من أبرز الأحداث المؤلمة في حياته الشخصية، وقد أثرت في نهجه شديد الحذر والتحفظ الأمني.
البنية الأمنية وطبيعة حياته السرية في قندهار
تشير ملفات استخباراتية وتحليلات مكانية إلى أن نمط حياة هبة الله آخوندزاده يتسم بسرية شديدة وتدابير أمنية معقدة. واستناداً إلى بيانات الخرائط وتقارير أمنية، يقيم في الغالب داخل مجمعات ومواقع محمية في قندهار.
ومن بين هذه المواقع مجمعات عسكرية وإدارية مثل مجمع طارق بن زياد والمنشآت التابعة له، التي تحولت إلى ما يشبه القلعة والحصن الرئيسي لصنع القرار في الحركة. والوصول إلى هذه المناطق مقيد بشدة، بل ومحظور حتى على عدد كبير من وزراء حركة طالبان وكبار مسؤوليها.
وتشير التقييمات إلى أنه يستخدم مرافق تحت الأرض ومقار إقامة آمنة وطبقات متعددة من الحماية، كما تخضع تحركاته لرقابة مشددة. ونادراً ما يظهر أمام العامة، كما أن الصور الرسمية أو المقاطع المصورة المسجلة له نادرة للغاية.

الرحلات والخطب
تظهر مراجعة تحركات هبة الله آخوندزاده أنه على خلاف كبار مسؤولي حركة طالبان الآخرين الذين يقومون برحلات رسمية داخلية وزيارات دبلوماسية خارجية، لا يقوم عملياً بأي سفر معلن. كما أن تحركاته داخل قندهار محدودة للغاية وتتم وسط إجراءات أمنية مشددة.
وعلى خلاف القادة السابقين، لا يبدي رغبة في القيام بجولات بين الولايات، ويدير شؤون الحكم من مقره المحصن. ومع ذلك، تشير المراجعات إلى أنه قام أحياناً برحلات محدودة وسط إجراءات أمنية، من بينها زيارته الاستثنائية إلى كابل ومشاركته في اجتماع كبير لعلماء الدين.
ولا يظهر زعيم حركة طالبان شخصياً في الاجتماعات العامة، كما أن صوته نادراً ما يُسمع باستثناء عدد محدود من التسجيلات الصوتية التي تُنشر أحياناً لخطب ألقاها في مساجد قندهار.
وفي سبتمبر 2023، سافر إلى أروزغان ونيمروز، ثم زار كابل في مايو 2024 وغور في يوليو من العام نفسه. أما أوسع رحلة موثقة له فكانت بين أغسطس وسبتمبر 2024، واستمرت نحو 14 يوماً، زار خلالها ولايات هرات وبادغيس وفارياب وجوزجان وسربل وبلخ وسمنغان وبغلان وقندوز وتخار وبدخشان. وفي أبريل 2026، أفاد مسؤولون في حركة طالبان أيضاً بوجوده في هلمند.
وتشير التقارير المنشورة إلى أنه زار ما لا يقل عن 16 ولاية خارج قندهار خلال الفترة من 2021 إلى 2026. ولا يظهر شخصياً في الاجتماعات العامة، كما أن صوته نادراً ما يُسمع، باستثناء تسجيلات صوتية تُنشر أحياناً من مساجد قندهار.
وبعد سيطرة حركة طالبان على أفغانستان في أغسطس 2021، ظل آخوندزاده مختفياً عن الأنظار لأشهر، إلى أن ألقى في 29 أكتوبر 2021 أول خطاب له في مدرسة دينية بقندهار، ولم يتمكن الجمهور سوى من الاستماع إلى تسجيل صوتي للخطاب. وألقى لاحقاً عدة خطابات أخرى في قندهار وكابل من دون إظهار وجهه.

الخلاصة
تظهر مراجعة مسيرة هبة الله آخوندزاده أن تركيز السلطة بيده داخل إدارة حركة طالبان جاء نتيجة اعتماده على البنى الدينية التقليدية وخلفيته القضائية، إلى جانب تأسيس دائرة سياسية مغلقة على مدى عقود.
ومن خلال تشدده في ممارسة السلطة، ابتعد عن الحداثة والمؤسسات الحكومية التقليدية، وقاد أفغانستان إلى دائرة من العزلة والأوامر الدينية المطلقة والمحافظة الشديدة.

تقرير: أفغانستان لا تزال لاعباً مهماً في معادلات آسيا الوسطى

3 أكتوبر 2026، 10:00 غرينتش+1
100%

قال تقرير تحليلي لموقع "يوراسيا نت" إن أفغانستان، رغم انسحاب الولايات المتحدة منها عام 2021، لا تزال جزءاً مهماً من المعادلات الأمنية والاقتصادية وممرات النقل في آسيا الوسطى، فيما تسعى دول المنطقة بشكل متزايد إلى دمج كابل في أطر

وبحسب التقرير، بقي ملف أفغانستان ضمن القضايا المهمة التي نوقشت خلال قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي عُقدت في بشكيك بقيرغيزستان خلال أغسطس وسبتمبر 2026.
وأشار إلى أن أوزبكستان سعت، خصوصاً منذ عام 2021، إلى عدم التعامل مع أفغانستان باعتبارها مشكلة أمنية فقط، بل بوصفها حلقة وصل بين آسيا الوسطى وجنوب آسيا.
وذكر التقرير أن مبادرة "حوار ترمذ"، التي أُطلقت عام 2025، تمثل نموذجاً بارزاً لهذا التوجه، إذ تناول اجتماعها الثاني قضايا الحوار السياسي والنقل والخدمات اللوجستية والتغير المناخي والتعاون الإنساني.
وأضاف أن حركة طالبان تسعى بدورها إلى توسيع علاقاتها مع دول آسيا الوسطى بمبادرات خاصة بها.
وفي أبريل 2026، استضافت كابل الاجتماع الأول لـ"الحوار التشاوري بين أفغانستان وآسيا الوسطى"، بمشاركة الدول الخمس في آسيا الوسطى.
كما عُقد في يونيو 2026 "منتدى مراكز البحوث في أفغانستان وآسيا الوسطى"، بهدف وضع مقترحات بحثية وعملية لتعزيز التعاون الإقليمي.
وأشار التقرير إلى أن دول آسيا الوسطى لا تتبنى موقفاً موحداً تجاه أفغانستان، إذ تركز أوزبكستان على التجارة والنقل والربط الإقليمي، بينما تعطي طاجيكستان الأولوية لأمن الحدود والحكومة الشاملة والتهديدات الأمنية، وتركز تركمانستان على مشروعات الطاقة والنقل، فيما تواصل كازاخستان التعامل مع أفغانستان عبر القنوات الاقتصادية والدبلوماسية.
وأضاف أن التوترات الأخيرة بين أفغانستان وباكستان، إلى جانب الأزمات الإقليمية المرتبطة بإيران، دفعت كابل بصورة أكبر إلى توسيع علاقاتها مع دول آسيا الوسطى.
وبحسب التقرير، تسعى أفغانستان إلى تطوير طرقها الشمالية عبر أوزبكستان وطاجيكستان وتركمانستان، وتوسيع خياراتها التجارية وممرات النقل.
وتطرق التقرير كذلك إلى دور الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن واشنطن لا تزال تحتفظ بعلاقات مع دول آسيا الوسطى، لكن تركيزها تحول من أفغانستان إلى الاقتصاد والطاقة والاستثمار والمعادن المهمة وإطار "سي 5+1".
وذكر أن المبعوث الأميركي الخاص سيرجيو غور التقى قادة دول آسيا الوسطى في بشكيك، في حين التقى المبعوث الأميركي السابق إلى أفغانستان زلماي خليل زاد وزير خارجية حركة طالبان أمير خان متقي في كابل.
وأضاف أن هذه اللقاءات لا تعني وجود سياسة أميركية رسمية جديدة تجاه أفغانستان، لكنها تشير إلى أن العلاقات بين الولايات المتحدة وأفغانستان لم تنقطع بالكامل، بل تستمر حالياً بصورة مختلفة عن المرحلة التي سبقت عام 2021.
وخلص التقرير إلى أن أفغانستان لم تخرج من معادلات آسيا الوسطى، بل إن دول المنطقة باتت بصورة متزايدة ترسم بنفسها مسارات جديدة للتعاون معها.
وبحسب التقرير، لم تتراجع أهمية أفغانستان في المنطقة، لكن تحديد طبيعة دورها بات يجري بصورة متزايدة من جانب دول آسيا الوسطى، بدلاً من واشنطن.