• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ألمانيا: اتفقنا مع الولايات المتحدة على تزويد أوكرانيا بخمسة أنظمة باتريوت

21 يوليو 2025، 21:16 غرينتش+1

أعلن وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، في ۲۱ يوليو/تموز، أن ألمانيا والولايات المتحدة اتفقتا على تسليم خمسة أنظمة دفاع جوي متطورة من نوع "باتريوت" إلى أوكرانيا، وفقًا لما نقلته صحيفة "يوروبيان برافدا".

ويأتي هذا الإعلان في وقت كثفت فيه روسيا هجماتها بعيدة المدى على أوكرانيا، باستخدام صواريخ باليستية لا يمكن اعتراضها إلا عبر منظومات "باتريوت" المتطورة.

وخلال مشاركته في الاجتماع التاسع والعشرين لمجموعة الاتصال الدفاعي الخاصة بأوكرانيا (المعروفة بمجموعة رامشتاين نسبةً إلى القاعدة الأميركية في ألمانيا)، قال بيستوريوس إنه توصّل إلى هذا الاتفاق مع وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسِث خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن.

وأشار الوزير الألماني إلى أن التنسيق مع الشركاء بشأن تسليم هذه الأنظمة سيستمر خلال الأيام المقبلة.

تُعد أنظمة "باتريوت" الأميركية الصنع عنصرًا أساسيًا في نظام الدفاع الجوي متعدد الطبقات في أوكرانيا، إذ تستطيع اعتراض الصواريخ الباليستية والكروز، وتوفير الحماية من الهجمات الواسعة النطاق التي تستهدف المدن.

وتأتي هذه الخطوة بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ۱۴ يوليو/تموز، عن مبادرة مدعومة من حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، تهدف إلى تزويد أوكرانيا بأنظمة تسليح أميركية.

وكان ترامب قد أكد في ۱۶ يوليو أن شحنات "باتريوت" إلى أوكرانيا قد بدأت بالفعل، وهو ما نفته وزارة الدفاع الألمانية في البداية، قبل أن تؤكد الحكومة الألمانية لاحقًا أن المناقشات ما زالت جارية بين الحلفاء لتسليم أكثر من ثلاثة أنظمة "باتريوت" لأوكرانيا.

يُذكر أن واشنطن سبق أن سلّمت ثلاث بطاريات من "باتريوت" لكييف، بينما قدّمت ألمانيا ثلاث بطاريات إضافية، إلى جانب بطارية أخرى وصلت من تحالف أوروبي، رغم أن بعض هذه الأنظمة لا تزال خارج الخدمة مؤقتًا بسبب الصيانة الدورية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

غوتيريش: آخر الآمال في البقاء على قيد الحياة في غزة تنهار

21 يوليو 2025، 20:15 غرينتش+1

قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن الوضع الإنساني في غزة يخرج عن السيطرة يوماً بعد يوم، محذراً من أن "آخر خيوط الأمل التي تبقي الناس على قيد الحياة بدأت تنهار".

وصرّح المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، يوم الإثنين قائلاً: "الخيوط الأخيرة التي ما زالت تنقذ الأرواح بدأت في الانقطاع". وأضاف أن الأمين العام "يشعر بقلق بالغ إزاء تزايد التقارير حول معاناة الأطفال والبالغين من سوء التغذية".

تأتي هذه التصريحات في وقت تقترب فيه الحرب بين إسرائيل وحماس من دخول شهرها الثاني والعشرين، في حين وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته لتشمل مدينة دير البلح في وسط غزة.

وقال دوجاريك: "يشير الأمين العام إلى أن تصاعد الأعمال العدائية في الأيام الأخيرة يأتي في وقت يتعرض فيه النظام الإنساني للإعاقة والتقويض والخطر".

وأضاف أن "أوامر الإخلاء الجديدة في أجزاء من دير البلح – حيث يقطن عشرات الآلاف تدفع المدنيين إلى ظروف أكثر يأساً وتشريدًا، وتُقيّد قدرة الأمم المتحدة على إيصال المساعدات المنقذة للحياة".

تأتي هذه التحذيرات الأممية بعد مطالبة ۲۵ دولة غربية بوقف فوري للحرب، مشيرة إلى أن معاناة المدنيين "بلغت مستويات خطيرة وغير مسبوقة".

الدول الغربية: يجب إنهاء الحرب في غزة فوراً

21 يوليو 2025، 18:39 غرينتش+1

دعت ۲۵ دولة غربية، من بينها بريطانيا وأستراليا وكندا وفرنسا وإيطاليا، في بيان مشترك صدر يوم الإثنين، إلى إنهاء فوري للحرب في غزة، مشيرة إلى أن معاناة المدنيين "بلغت مستويات غير مسبوقة".

وجاء في البيان: "نحثّ جميع الأطراف والمجتمع الدولي على التكاتف من أجل إنهاء هذا النزاع المروّع، من خلال وقفٍ فوري ودائم وغير مشروط لإطلاق النار".

وأضاف البيان أن "سفك المزيد من الدماء لا يخدم أي غرض"، مؤكداً "الدعم الكامل لجهود كلٍّ من الولايات المتحدة وقطر ومصر لتحقيق هذا الهدف".

وزارة الخارجية الإسرائيلية رفضت البيان المشترك، واعتبرته "منفصلاً عن الواقع ويبعث برسالة خاطئة إلى حركة حماس".

وشملت قائمة الدول الموقعة اليابان وعدداً من الدول الأوروبية وسويسرا ونيوزيلندا، حيث أعربت عن استعدادها "لاتخاذ خطوات إضافية لدعم وقف فوري لإطلاق النار".

ووصف البيان الجهود الإنسانية المدعومة من إسرائيل في غزة بأنها "خطيرة"، وقال إنها "تسلب سكان غزة كرامتهم الإنسانية".

وأضاف الموقعون: "ندين بشدة تقطير المساعدات والقتل غير الإنساني للمدنيين، بمن فيهم الأطفال، الذين يسعون لتأمين أبسط احتياجاتهم من الماء والغذاء".

واعتبر البيان أن "رفض الحكومة الإسرائيلية السماح بالمساعدات الإنسانية الأساسية للسكان المدنيين أمر غير مقبول"، داعياً إسرائيل إلى "الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي".

وطالب البيان الحكومة الإسرائيلية "برفع جميع القيود المفروضة على تدفّق المساعدات فوراً، والسماح العاجل للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بأداء عملها المنقذ للحياة بأمان وفعالية".

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها وثقت مقتل ۸۷۵ شخصاً أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء من خلال "مؤسسة غزة للمساعدات الإنسانية" (GHF)، المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي أصبحت الجهة الأساسية لتوزيع المساعدات بعد إقصاء وكالات الأمم المتحدة.

كما أدان البيان استمرار احتجاز الرهائن لدى حماس، مطالباً بـ"إطلاق سراحهم الفوري وغير المشروط"، مؤكداً أن "الاتفاق على وقف إطلاق النار يوفّر أفضل أمل لعودتهم إلى ديارهم".

وعبّر الموقعون كذلك عن معارضتهم الشديدة لأي تغييرات ديمغرافية أو إقليمية دائمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، معتبرين الخطة الإسرائيلية لنقل الفلسطينيين إلى ما يسمى بـ"المدينة الإنسانية" غير مقبولة.

واختُتم البيان بالتحذير من أن "التهجير القسري الدائم يُعدّ انتهاكاً صريحاً للقانون الإنساني الدولي".

وقد وقع البيان أيضاً مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المساواة والاستعداد وإدارة الأزمات، هدية لحبيب.