وأضاف المسؤول الأممي، في بيان له، أن التعليم في أفغانستان ما يزال قضية حيوية، ولا يؤثر على الفتيات فقط، بل يشمل جميع نساء البلاد، إذ يحرمن من الدراسة في المرحلتين الثانوية والجامعية، ومن ثمّ من فرص العمل.
وأكد تيد تشايبان أن الأمم المتحدة مستعدة لتقديم حلول لتمكين الفتيات الأفغانيات من العودة إلى مقاعد الدراسة.
ووفق بيانات اليونيسف، فقد عاد منذ بداية العام الجاري أكثر من مليوني أفغاني، من بينهم 500 ألف طفل، من إيران وباكستان إلى أفغانستان.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن معبر إسلام قلعة الحدودي يشهد يومياً دخول عشرات الآلاف من القادمين من إيران، حيث سجّلت في بعض الأحيان دخول أكثر من 50 ألف شخص في يوم واحد.
وكان برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية أعلن في وقت سابق أن نحو 3 ملايين أفغاني عادوا من إيران ودول الجوار، إما قسراً أو طوعاً، منذ سبتمبر 2023، من بينهم أكثر من مليوني شخص دخلوا البلاد هذا العام، ويشكل من هم دون الـ18 عاماً 60% من العائدين.
وأفادت اليونيسف بأنها حتى نهاية يوليو الماضي، سجلت أكثر من 6 آلاف طفل غير مصحوب أو منفصل عن أسرته، وقدمت لهم الدعم وأعادتهم إلى ذويهم وأقاربهم.
ويقول نشطاء حقوق الطفل إن عمليات الترحيل الواسعة وغير المسبوقة للمهاجرين الأفغان من إيران جعلت الأطفال أكبر ضحايا سياسات الهجرة التي تنتهجها السلطات الإيرانية.
وأعربت اليونيسف عن قلقها إزاء الوضع في أفغانستان بسبب الحرب والجفاف، ودعت الدول المستضيفة إلى إدارة عملية عودة المهاجرين الأفغان بشكل تدريجي وزيادة حجم الدعم المقدم لهم.