• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

حكمتيار: طالبان اختارت طريق العداء مع كافة التيارات السياسية

19 أغسطس 2025، 17:21 غرينتش+1

قال زعيم الحزب الإسلامي غلبدين حكمتيار إنّ الوحدة الوطنية لا وجود لها في أفغانستان، وإنّ "الحكومة" -طالبان- اختارت طريق العداء مع كافة القوى السياسية.

وأوضح غلبدين حكمتيار أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يمنح امتيازات لفلاديمير بوتين في أوكرانيا، لكنّ الأخير لا يملك القدرة على التعويض في غزة وإيران، ولا يستطيع سوى في أفغانستان أن يقدّم يد العون للولايات المتحدة.

وفي تدوينة له على منصة "إكس" يوم الإثنين، كتب حكمتيار متسائلاً: "هل يمكننا أن نسلك طريق التفاهم الوطني والتوافق على ميثاق وطني؟ هل يمكن التوصل إلى موقف ورؤية شاملة بشأن جميع القضايا الوطنية تحظى بدعم الغالبية الساحقة من الشعب؟".

وأضاف: "إذا استطعنا أن نخلق هذه القدرة والإرادة داخل أنفسنا، فسوف نتمكن من السير نحو النور".

وأشار حكمتيار إلى الوضع الإقليمي والدولي قائلاً: "ماذا سنفعل؟ علاقاتنا مع باكستان متوترة، وإيران لا تستطيع مساعدتنا، وفي آسيا الوسطى ينظّم الروس تارة والباكستانيون تارة أخرى مناورات عسكرية مشتركة قرب حدودنا تحت شعار مكافحة الإرهاب".

كما تطرّق إلى لقاء ترامب وبوتين في ألاسكا قائلاً إنّ جدول أعمال هذا اللقاء بشأن أفغانستان لا يزال غير واضح.

وتساءل بشأن تصريح لبوتين قال فيه: "لقد هزمنا عدواً مشتركاً"، مضيفاً: "من هو هذا العدو المشترك ومتى هُزم؟ هل كان ألمانيا قبل 77 عاماً أم أفغانستان قبل 25 عاماً؟".

وأوضح حكمتيار أنّ أوكرانيا وغزة، والمنشآت النووية الإيرانية وأفغانستان هي أبرز الملفات أمام القوى الكبرى، معتبراً أنّ "أفغانستان هي آخر بلد خاض فيه كل من الولايات المتحدة وروسيا حرباً ضد المجاهدين وطالبان. وبعد الاحتلال الأميركي الذي استمر عشرين عاماً، وانسحاب القوات السوفيتية، نعتقد أنّ بوتين يضع أفغانستان في دائرة اهتمامه".

وأضاف أنّ تصريحات ترامب تكشف أنّه يمنح بوتين تنازلات في أوكرانيا، لكنّ بوتين لا يستطيع أن يرد بالمثل في غزة وإيران، "وحدها أفغانستان هي المكان الذي يمكنه فيه، كما في الماضي، أن يساعد الولايات المتحدة".

ولفت إلى أنّ هذه المساعدة ستتم عبر "الجيران الشماليين والفصائل المقرّبة من موسكو التي كانت خلال عشرين عاماً من الاحتلال في خدمة أميركا".

وتأتي تصريحات حكمتيار في وقت فرضت فيه حركة طالبان حظراً على أنشطة الأحزاب والقوى السياسية في عموم البلاد، دون أي مؤشرات على نيتها المضي في تفاهم وطني أو التوصل إلى ميثاق جامع.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

صحيفة إيرانية: على طهران وقف غطرسة طالبان التي تعمل ضمن أجندة أجنبية لإسقاط النظام

19 أغسطس 2025، 16:08 غرينتش+1

انتقدت صحيفة جمهوري إسلامي الإيرانية سياسة طهران تجاه حركة طالبان، ووصفتها بأنها "حكومة نصّبت نفسها"، معتبرة أن سلوكها "غير طبيعي وعدائي" ويخدم "أجندات قوى أجنبية تستهدف إضعاف النظام في إيران".

وقالت الصحيفة -التي تُعرف بقربها من مكتب المرشد الإيراني-، إن "اعتبار طالبان شريكاً سياسياً خطأ جسيم"، داعية السلطات الإيرانية إلى إنهاء "سياسة المهادنة" والتعامل بحزم مع الحركة.

وأشارت الافتتاحية إلى أن الخطوة الأخيرة لطالبان، والمتمثلة في افتتاح سد "باشدان" بولاية هرات، أدت إلى قطع مجرى نهر هَريرود وتجفيف "سد دوستي"، الذي يُعدّ المصدر الرئيس لمياه الشرب في مدينة مشهد.

وأكدت صحيفة "جمهوري إسلامي" أن السد وصل اليوم إلى مستوى "الميت المائي"، مرجعة السبب إلى "أوامر طالبان بمنع تدفق مياه النهر في مايو من العام الماضي".

كما اعتبرت الصحيفة أن هذا الإجراء يمثل "الضربة الثانية" لإيران، موضحة أن ةالأولى كانت حين امتنعت طالبان عن منح إيران حصتها من مياه نهر هلمند وفق اتفاق عام 1972، والثانية بحرمان سكان مدينة خراسان من مياه الشرب بعد إغلاق مجرى هريرود".

وأضافت أن طالبان "تستغل الجالية الأفغانية المقيمة في إيران كورقة ضغط"، ووصفت هذه الممارسات بأنها جزء من "أجندة قوى أجنبية تستهدف إسقاط النظام في إيران".

وكانت حركة طالبان دشّنت قبل أيام سد باشدان في ولاية هرات، بحضور عدد من مسؤوليها، وقالت إنه سيُستخدم لري الأراضي الزراعية وتوليد الكهرباء.

طالبان: جميع قادتنا من "الملالي" ولن نساوم على النظام

19 أغسطس 2025، 15:10 غرينتش+1

قال رئيس أركان الجيش في حركة طالبان فصيح الدين فطرت، إن جميع قادة الحركة من "الملالي" وعلى دراية بالدين، مؤكداً أن "هذا النظام لا يساوم على أي شيء".

وأضاف رئيس أركان الجيش في طالبان في كلمة له خلال الاحتفالات بمناسبة الذكرى الـ106 لاستقلال أفغانستان، اليوم الثلاثاء: "نحن نحتفل اليوم باستقلال بلادنا في وقت هي فيه مستقلة تماماً"، لكنه تجنّب ذكر اسم الأمير أمان الله خان، زعيم الاستقلال الأفغاني عن بريطانيا عام 1919.

وتابع قائلاً: "من عادة الأفغان أن يعيشوا أحراراً ولا يقبلوا العبودية للأجانب. وإذا اعتقد أحد أنه سينتزع استقلالنا، فعليه أن يعرف أن شعبنا مستعد لتقديم كل التضحيات".

كما شنّ رئيس الأركان في طالبان هجوماً على الحكومة الأفغانية السابقة، قائلاً إن البلاد كانت محتلة في تلك الحقبة، "لكنهم كانوا يحتفلون بهذا اليوم رغم ذلك".

يأتي هذا في وقت نظمت فيه طالبان في الخامس عشر من أغسطس الجاري، احتفالات واسعة بالذكرى الرابعة لسيطرتها على أفغانستان، وعلّقت صور زعيمها على السيارات والشوارع العامة، لكنها في المقابل لم تسمح برفع صور الأمير أمان الله خان، في ذكرى الاستقلال.

وسبق أن انتقد قادة من طالبان مراراً الأمير أمان الله خان، واتهامه بنشر الفساد والانحلال في أفغانستان، بسبب سماحه لتعليم الفتيات وإرسالهن خارج البلاد.

مستشار الأمن القومي السابق: أكثر القوى الرجعية والمتخلفة تحكم أفغانستان اليوم

19 أغسطس 2025، 13:34 غرينتش+1

قال مستشار الأمن القومي الأفغاني السابق رنغين دادفر سبنتا في منشور له بمناسبة الذكرى الـ106 لاستقلال البلاد، إن "أكثر القوى الرجعية والمتخلفة تحكم أفغانستان اليوم".

وأضاف مستشار الأمن القومي السابق، أن "أفغانستان لم تعرف استقلالاً سياسياً كاملاً في مسار بناء الدولة الوطنية سوى خلال عقد واحد فقط، بين عامي 1919 و1929".

وكتب على صفحته في منصة "إكس" أن "فترة التقدم والتجديد بقيادة الأمير أمان الله خان ورفاقه كانت حقبة فخر لبلادنا، أما اليوم فإن أكثر القوى الرجعية والمتخلفة تسيطر على الحكم".

وتحتفل طالبان بالذكرى الـ106 لاستقلال أفغانستان، والتي توافق التاسع عشر من أغسطس كل عام، إلا أنها لم تسمح برفع صور الأمير أمان الله خان، زعيم الاستقلال الأفغاني عن بريطانيا في 1919.

وسبق أن انتقد قادة من طالبان مراراً الأمير أمان الله خان، واتهامه بنشر الفساد والانحلال في أفغانستان، بسبب سماحه لتعليم الفتيات وإرسالهن خارج البلاد.

يأتي هذا في وقت نظمت فيه طالبان في الخامس عشر من أغسطس الجاري، احتفالات واسعة بالذكرى الرابعة لسيطرتها على أفغانستان، وعلّقت صور زعيمها على السيارات والشوارع العامة.

وزير دفاع طالبان: الأفغان فشلوا في الحفاظ على استقلالهم بعد كل انتصار

19 أغسطس 2025، 11:59 غرينتش+1

قال وزير دفاع طالبان، ملا يعقوب، في الذكرى الـ106 لاستقلال أفغانستان، إن الشعب الأفغاني "رغم نيله الاستقلال ثلاث مرات خلال القرن الماضي، لم ينجح في الحفاظ عليه، ولا ينبغي أن تتكرر الظروف التي قد تؤدي إلى فقدان هذه الحرية من جديد".

وأكد ملا يعقوب اليوم الثلاثاء، على ضرورة وحدة الصف الأفغاني تحت مظلة "الإسلامية والأفغانية"، مشدداً على نبذ التعصب والانقسامات.

كما أشار يعقوب إلى أن قوات طالبان "لن تُستَخدم لصالح أي قوة ضد أخرى"، مضيفاً: "ليست لنا نية سيئة تجاه أحد، نريد علاقات طيبة مع جميع دول العالم".

وجدّد وزير دفاع طالبان التأكيد على رفض التدخل الخارجي، قائلاً: "علينا أن نكون يقظين أمام مؤامرات الأجانب، وأن نقف بوجه أي عمل سيئ يصدر منهم، وألا نسمح لأي طرف بالتدخل في شؤوننا".

منظمة حقوقية: إيران أعدمت 46 أفغانياً خلال أقل من ثمانية أشهر

19 أغسطس 2025، 09:30 غرينتش+1

أعلنت منظمة هه‌نگاو الحقوقية، يوم الاثنين 18 أغسطس، أنّ الجمهورية الإسلامية في إيران نفّذت خلال أقل من ثمانية أشهر الماضية 800 حكم إعدام، بمعدل نحو 100 حالة شهرياً، بينهم 46 مواطناً أفغانياً.

ولم تُنشر تفاصيل إضافية حول هوية أو التهم الموجّهة إلى الأفغان الذين أُعدموا.

وفي سياق متصل، أفادت وكالة حقوقية محلية "حال‌وش" أنّ سبعة مواطنين أفغان نُقلوا يوم الأحد 17 أغسطس 2025 إلى قسم العزل (القرنطينة) في سجن بندرعباس المركزي تمهيداً لتنفيذ حكم الإعدام بحقهم. وأوضحت أنّ عائلاتهم لم تُبلغ بعد بموعد التنفيذ أو إمكانية الزيارة الأخيرة.

وبحسب "حال‌وش"، من بين هؤلاء السجناء كل من عبدالرؤوف نورزي من ولاية نيمروز وعبدالرحمن إسحاق‌زي من ولاية فراه، بينما لم تُكشف بعد هوية الخمسة الآخرين.

ولم تُدلِ السلطات القضائية الإيرانية بأي تعليق رسمي حول هذه القضايا أو طبيعة التهم. وتشير تقارير حقوقية إلى أنّ العديد من الأفغان المعتقلين في إيران يواجهون اتهامات ثقيلة، خصوصاً تهريب المخدرات، وغالباً ما يُحاكمون في إجراءات غير عادلة، دون توفير محامين أو ضمانات قضائية كافية.

وكانت منظمة حقوق الإنسان في إيران قد أعلنت في نوفمبر العام الجاري أنّ تنفيذ أحكام الإعدام بحق الأفغان في إيران تزايد منذ سيطرة طالبان على الحكم في كابول.

وبحسب إحصاءات المنظمة، فقد أعدمت السلطات الإيرانية ما لا يقل عن 80 أفغانياً في عام 2024، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف عدد من أُعدموا عام 2023.