• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الصين تؤكد احترامها لاستقلال أفغانستان وتحذّر من عودة أميركية محتملة

27 سبتمبر 2025، 19:19 غرينتش+1

أكد رئيس القسم الآسيوي في وزارة الخارجية الصينية، ليو جين سونغ، خلال لقائه سفير حركة طالبان في بكين، على "احترام الصين الكامل لاستقلال وسيادة الأراضي الأفغانية".

وقالت سفارة طالبان في الصين إن اللقاء تطرق إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري، والخدمات القنصلية، إضافة إلى قضايا مهمة أخرى.
وأعرب سفير طالبان في بكين، بلال كريمي، عن امتنانه للمساعدات الإنسانية التي قدمتها الصين مؤخراً للأسر المتضررة من الزلازل في ولايات شرق أفغانستان، مؤكداً على متانة العلاقات التاريخية بين البلدين.
وقالت سفارة طالبان في بكين إن رئيس القسم الآسيوي في وزارة الخارجية الصينية، أشار إلى أن الذكرى السبعين للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين تُمثل دليلاً على علاقاتهما الودية الممتدة منذ عقود.

يأتي هذا اللقاء في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً حيال احتمال عودة الوجود العسكري الأميركي إلى أفغانستان، حيث حذر وزراء خارجية روسيا والصين وإيران وباكستان، خلال اجتماع مشترك في نيويورك الخميس الماضي، من أن إقامة قاعدة عسكرية أميركية في أفغانستان “ستشكّل تهديداً للأمن والاستقرار الإقليمي”.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب كرر في مناسبات عدة انتقاده لانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، متعهداً بعودة بلاده إلى قاعدة باغرام الجوية.
وفي المقابل، أعلنت حركة طالبان رفضها القاطع لأي وجود عسكري أميركي جديد، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت الحركة ستدخل في أي مفاوضات مع واشنطن في هذا الشأن.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان تمسح 51 درسًا عن حقوق الإنسان والمرأة من برامج التعليم الرسمية

27 سبتمبر 2025، 13:00 غرينتش+1
طالبان تمسح 51 درسًا عن حقوق الإنسان والمرأة من برامج التعليم الرسمية
100%

أقدمت وزارة التعليم التابعة لحركة طالبان على حذف 51 درسًا من المناهج الدراسية في المدارس الأفغانية، شملت موضوعات تتعلق بالحرية وحقوق النساء وحقوق الإنسان، إضافة إلى قضايا مثل الوطن، العلم الوطني و السلام.

وقالت الوزارة إن تدريس هذه الموضوعات يتعارض مع "تعاليم الدين الإسلامي وسياسة الحركة"، مؤكدة أن القرار صُدّق من قبل رئاسة الوزراء، وأُبلغت مديريات التعليم في الولايات بضرورة الالتزام به ومنع تدريسه في المدارس. كما أُمرت فرق الدعوة والإرشاد التابعة للحركة بالإشراف على تنفيذ القرار ورفع تقارير دورية.

وكانت طالبان قد عدّلت خلال الأعوام الأربعة الماضية المناهج الدراسية عبر تقليص المواد العلمية وزيادة المواد الدينية، إلى جانب افتتاح مئات المدارس الدينية الجديدة. ويثير هذا النهج، وفق تقارير دولية، مخاوف من تحويل النظام التعليمي في البلاد إلى أداة أيديولوجية.

مجلة "فورين بوليسي" وصفت سابقًا التعليم في ظل طالبان بأنه بمثابة "جيش جديد للحركة"، معتبرة أن المدارس العامة تتحول تدريجيًا إلى مدارس دينية. كما نقلت مصادر من وزارة التعليم العالي أن الحركة زادت ساعات تدريس مادة "الثقافة الإسلامية" ثلاثة أضعاف على حساب المواد الأساسية في الجامعات.

وتستمر هذه السياسات في إثارة قلق الأفغان والمجتمع الدولي، وسط تحذيرات من انعكاساتها السلبية على مستقبل التعليم في البلاد.

وثائق جديدة تكشف عن تعاون روسي-صيني في هجوم محتمل على تايوان

27 سبتمبر 2025، 12:00 غرينتش+1
وثائق جديدة تكشف عن تعاون روسي-صيني في هجوم محتمل على تايوان
100%

كشفت وثائق جديدة سربها ما يسمى بـ "الشهر الأسود" أن روسيا وافقت على تدريب وتجهيز قوات المظلات الصينية استعدادًا لأي عملية محتملة ضد تايوان.

ووفقًا لهذه الوثائق المكونة من ٨٠٠ صفحة، التزمت موسكو بتوفير عشرات المركبات المدرعة الخفيفة وأنظمة المظلات للجيش الشعبي الصيني، إضافة إلى تقديم تدريبات متخصصة للقوات الصينية.

وأكد معهد الخدمات الملكية البريطاني صحة هذه الوثائق، مشيرًا إلى أن هذا الاتفاق يمنح الصين قدرات أكبر لتنفيذ عمليات هجومية جوية ضد تايوان والفلبين وجزر أخرى في المنطقة.

وأشار التقرير إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينغ أمر الجيش بالاستعداد الكامل لعملية عسكرية لتايوان بحلول عام ٢٠٢٧.

وقال مسؤول أمني تايواني لصحيفة واشنطن بوست: «مستوى التعاون العسكري بين الصين وروسيا يفوق بكثير ما تم الإعلان عنه سابقًا».

وترى الصين تايوان جزءًا من أراضيها، بينما تقدم الولايات المتحدة الدعم للجزيرة.

ترامب: لن أسمح بضم الضفة الغربية إلى إسرائيل

27 سبتمبر 2025، 11:00 غرينتش+1
ترامب: لن أسمح بضم الضفة الغربية إلى إسرائيل
100%

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس، أنه لن يسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية إلى أراضيها. وتثير محاولات بعض الساسة المتشددين الإسرائيليين لدفع خطة الضم قلق عدد من الدول.

وقال ترامب في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض إن «هذا الأمر لن يحدث»، مؤكداً أن ضم الضفة الغربية لإسرائيل لن يُسمح به.

ويأتي تصريح ترامب بالتزامن مع وصول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وإلقاء كلمة يوم الجمعة.

وكانت كل من فرنسا وبريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال قد اعترفت مؤخراً بدولة فلسطين، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على خيار حل الدولتين بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وهو ما قوبل بإدانة من الجانب الإسرائيلي.

يُذكر أن إسرائيل، ومنذ احتلالها الضفة الغربية عام 1967، واصلت توسيع مستوطناتها من حيث العدد والمساحة، حيث يعيش اليوم نحو 700 ألف مستوطن إسرائيلي بين 2.7 مليون فلسطيني في الضفة الغربية والقدس الشرقية. كما ضمّت إسرائيل مدينة القدس إلى أراضيها، غير أن معظم دول العالم لا تعترف بهذا الضم.

خبير روسي: اعتراف موسكو بطالبان لم يُحقق أي نتائج

26 سبتمبر 2025، 17:06 غرينتش+1
خبير روسي: اعتراف موسكو بطالبان لم يُحقق أي نتائج
100%

قال رجب صفروف، مدير مركز دراسات إيران المعاصرة في روسيا، إن اعتراف موسكو بحركة طالبان لم يسفر عن نتائج تُذكر، مشيراً إلى أن بلاده كانت تأمل أن يؤدي هذا الاعتراف إلى تحرك مشابه من دول أخرى، لكن ذلك لم يحدث.

وأوضح صفروف في مقابلة مع قناة "أفغانستان إنترناشيونال" الجمعة، أن روسيا كانت تتوقع بعد إعلان اعترافها بطالبان في يوليو الماضي، أن تحذو حذوها دول حليفة مثل الصين وإيران وأوزبكستان وكازاخستان وقرغيزستان وتركمانستان، “لكن هذه الدول لم تتخذ أي قرار حتى الآن”.

وأضاف أن موسكو كانت تأمل، من خلال الاعتراف بطالبان، أن تعود الحركة إلى الساحة الدولية وتتصرف كـ”دولة شرعية ومنضبطة”، إلا أن الحركة "لم تُجرِ أي تغييرات في سياساتها، ولم تتخذ أي خطوة فعلية سوى إصدار بيانات"، على حد قوله.

وحذّر صفروف من احتمال تعاون طالبان مع الولايات المتحدة بشأن تسليم قواعد عسكرية داخل أفغانستان، مؤكداً أن أي قواعد أميركية في المنطقة لن يكون هدفها سوى “زعزعة الأمن والاستقرار”، وأن روسيا “ستعارض ذلك بشدة”.

المبعوث الباكستاني إلى أفغانستان يزور طهران وسط تصاعد التوتر مع طالبان

26 سبتمبر 2025، 16:55 غرينتش+1
المبعوث الباكستاني إلى أفغانستان يزور طهران وسط تصاعد التوتر مع طالبان
100%

أفادت مصادر دبلوماسية لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن المبعوث الباكستاني الخاص لشؤون أفغانستان، محمد صادق خان، يعتزم زيارة إيران خلال الأيام المقبلة، لإجراء مباحثات مع مسؤولين في إيران تتناول تطورات الملف الأفغاني.

وتأتي هذه الزيارة في ظل تدهور العلاقات بين إسلام آباد وحركة طالبان، بسبب تصاعد الهجمات في ولايتي خيبر بختونخوا وبلوشستان، والتي تتهم باكستان طالبان بالتقاعس عن منع “حركة طالبان باكستان” من استخدام الأراضي الأفغانية كملاذ آمن.

وكانت روسيا والصين وإيران وباكستان، قد أعربت في اجتماع عقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، عن قلقها العميق من تنامي نشاط الجماعات الإرهابية في أفغانستان، مثل “القاعدة” و”داعش” و”حركة طالبان الباكستانية” و”الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية” و”جيش العدل” والمجموعات البلوشية الانفصالية.

وطالبت الدول الأربع طالبان باتخاذ خطوات “حازمة وغير تمييزية” لمواجهة هذه الجماعات، ومنع استخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات على دول الجوار والمنطقة.

وفي سياق متصل، التقى صادق خان، يوم الجمعة، بالسفير الروسي في إسلام آباد، ألبرت خورف، وبحث معه ملف الجماعات الإرهابية في أفغانستان. وكتب خان على منصة “إكس” أن اللقاء شدد على التزام البلدين المشترك بمواجهة التنظيمات الإرهابية الدولية والإقليمية.

وكان وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار صرّح في وقت سابق أن بلاده قلقة من نشاط أكثر من 20 جماعة إرهابية تنشط انطلاقاً من الأراضي الأفغانية، مضيفاً أن بعض تلك الجماعات لا تزال على تنسيق مباشر مع تنظيم القاعدة.