• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تقریر: طالبان لم تتوقف عن القتل الممنهج للعسكريين السابقين

16 أكتوبر 2025، 09:00 غرينتش+1

كشف تحقيق مشترك أجرته عدة وسائل إعلام دولية ومحلية أن ما لا يقل عن 110 من أفراد الجيش الأفغاني السابق قُتلوا على يد حركة طالبان خلال العامين الماضيين، في انتهاك واضح لوعد الحركة بـ«العفو العام».

وأظهرت نتائج التحقيق أن عمليات القتل الممنهجة بحق عناصر الجيش والشرطة السابقين ما تزال مستمرة، خصوصاً ضد أفراد الوحدات الخاصة والمتعاونين مع القوات الأجنبية، الذين يتعرضون للاعتقال والتعذيب والاغتيالات الانتقامية.

التقرير، الذي أُنجز بشكل مشترك بين صحف "إندبندنت" البريطانية و"هشت صبح" و"اطلاعات روز" و"ميليتري تايمز" و"لايت هاوس ريبورتس"، أشار إلى أن معظم هذه الجرائم وقعت في ولايات كابل وقندهار وننكرهار وبلخ وهلمند.

وأكدت وسائل الإعلام المشاركة أن العدد الحقيقي للضحايا قد يكون أعلى بكثير، نظراً إلى حالة الخوف التي تمنع توثيق جميع الحالات. ومن بين الضحايا علي گل حيدري، القائد السابق في القوات الخاصة للجيش الأفغاني، الذي اعتُقل وتعرّض للتعذيب بعد سقوط الحكومة السابقة، ثم قُتل أمام أسرته بعد أن حاصرت طالبان منزله.

وقال سنجر سهيل، مالك صحيفة هشت صبح، إن العسكريين السابقين الذين يعودون من دول الجوار إلى أفغانستان «يختفون فوراً أو يُعثر على جثثهم بعد أيام في أطراف المدن والقرى»، مضيفاً أن هذه «ظاهرة مستمرة ومنظمة».

وأوضح التحقيق، الذي استغرق ستة أشهر، أنه وثّق عشرات الحالات من القتل والتعذيب بحق أفراد الجيش والشرطة السابقين، من بينهم ستة قتلى واثنان من عناصر الوحدات الخاصة الذين شاركوا سابقاً في عمليات مشتركة مع القوات الأميركية.

وحذّر التقرير من أن الوعود المتكررة لطالبان بشأن العفو العام «فارغة من مضمونها»، مؤكداً أن سياسة الانتقام لا تزال تُمارس على نطاق واسع.

وفي أول ردّ أميركي على نتائج التحقيق، قال مايك لالر، عضو الكونغرس الأميركي، إن «الولايات المتحدة تتحمّل مسؤولية أخلاقية تجاه حلفائها الأفغان»، مشدداً على أن التزام الصمت إزاء هذه الجرائم يُعدّ وصمة على الضمير الأخلاقي لأميركا.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

المبعوث البريطاني يؤكد دعمه لمحاسبة انتهاكات حقوق الإنسان في ظل حكم طالبان

16 أكتوبر 2025، 08:00 غرينتش+1
المبعوث البريطاني يؤكد دعمه لمحاسبة انتهاكات حقوق الإنسان في ظل حكم طالبان
100%

قال ريتشارد لينزي، المبعوث الخاص للمملكة المتحدة إلى أفغانستان، يوم الأربعاء، إن معالجة انتهاكات حقوق الإنسان تُعدّ مسألة أساسية لمستقبل أفغانستان.

و أكد دعم بلاده لمهمة ريتشارد بينيت، المقرر الخاص لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المعني بالشأن الأفغاني. تصريحات لينزي جاءت عقب قرار مجلس حقوق الإنسان إنشاء آلية مستقلة لمتابعة أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان، بالتزامن مع انعقاد "المحكمة الشعبية لنساء أفغانستان" خلال شهر أكتوبر.

ونشر المبعوث البريطاني في 15 أكتوبر صورة تجمعه مع المقرر الأممي ريتشارد بينيت، وكتب قائلاً: "التقيت اليوم بالمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان لبحث عمله المهم في هذا المجال." ولم يُفصح لينزي عن مزيد من التفاصيل حول مضمون اللقاء.

وجاء الاجتماع بعد أن مددت الأمم المتحدة مهمة ريتشارد بينيت، الذي عيّنه مجلس حقوق الإنسان في عام 2022 لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان.

وكان مجلس حقوق الإنسان قد أعلن في 6 أكتوبر 2022 عن تمديد ولاية بينيت بالتزامن مع إنشاء آلية تحقيق مستقلة في انتهاكات حقوق الإنسان، واعتبر أن عمله يُكمل مهام الآلية الجديدة.

واتهم بينيت في تقاريره إلى مجلس حقوق الإنسان حركة طالبان بارتكاب أعمال عنف ضد النساء، والنشطاء المدنيين، والصحفيين، وأفراد القوات الأمنية السابقة، إضافة إلى الأقليات العرقية والدينية.

وبعد عام من بدء مهمته، منعت حركة طالبان دخوله إلى أفغانستان واتهمته بـ"التحريض والدعاية" ضدها.

وفي تقريره الأخير، قال بينيت إن طالبان أقامت في أفغانستان نظام "فصل عنصري جندري"، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فعّالة ضدها. كما طالب في وقت سابق بمحاكمة قادة طالبان أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

فوزية كوفي: حرب طالبان مع باكستان ليست حرب الشعب الأفغاني

16 أكتوبر 2025، 07:30 غرينتش+1
فوزية كوفي: حرب طالبان مع باكستان ليست حرب الشعب الأفغاني
100%

قالت فوزية كوفي، النائبة السابقة في البرلمان الأفغاني، إن الحكومة الشرعية المستمدة من إرادة الشعب وبمشاركة جميع المكونات السياسية والاجتماعية هي الوحيدة القادرة على حماية استقلال ووحدة الأراضي الأفغانية.

وأضافت أن حرب طالبان مع باكستان ليست حرب الشعب الأفغاني.

وفي مقابلة مع أفغانستان إنترناشیونال يوم الأربعاء 15 أكتوبر 2025، أكدت كوفي أن طالبان تدخلت في صراعات مع دول المنطقة بناءً على مصالحها الإيديولوجية، وأن الشعب الأفغاني لا دور له في هذه النزاعات.

وأشارت إلى الصراع القائم بين طالبان وباكستان حول تحريك طالبان الباكستانية (TTP)، مؤكدة أن هذه الحرب ليست حربنا، وأن مجموعة تابعة ونيابية لا ينبغي أن تُعرض على أنها مدافع عن استقلال أفغانستان بين عشية وضحاها.

وتابعت قائلة إن الادعاءات حول دفاع طالبان ضد باكستان لا تعكس حقيقة السيادة الوطنية، لأن السيادة يحددها الشعب، وفي ظل حكم طالبان، الشعب الأفغاني لا مكان له.

ووصفت كوفي هذه الاشتباكات بأنها قابلة للتنبؤ، محذرة من أن إذا دخلت باكستان مثل هذا الصراع اليوم، فقد تشارك دولة أخرى غدًا.

ورحبت النائبة السابقة ببيان وزارة الخارجية الباكستانية الأخير حول ضرورة إقامة نظام ديمقراطي في أفغانستان، وقالت "نشعر بالارتياح لأن مثل هذا التوجه، وإن جاء متأخرًا، بدأ يتشكل في باكستان."

وحذرت كوفي من أن نظام طالبان يشكل تهديدًا محتملاً للمنطقة والعالم، موضحة أن العلاقات الأمنية لطالبان مع الدول، وغياب حكومة شرعية ومسؤولة، ووجود 22 مجموعة إرهابية في أفغانستان، وعدم اهتمام طالبان بالمطالب المشروعة المحلية والدولية، كلها عوامل تدفع البلاد نحو مسار خطير.

الأزمة الغذائية تضرب 14 مليوناً في أفغانستان وعدة دول مع تراجع الدعم الإنساني

16 أكتوبر 2025، 06:16 غرينتش+1
الأزمة الغذائية تضرب 14 مليوناً في أفغانستان وعدة دول مع تراجع الدعم الإنساني
100%

حذّرت الأمم المتحدة من أن نحو 14 مليون شخص في كل من أفغانستان، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وهايتي، والصومال، وجنوب السودان، والسودان، يواجهون خطر الجوع الحاد بسبب الانخفاض الكبير في المساعدات الإنسانية العالمية.

وقالت المنظمة إن تراجع الدعم الخيري يهدد بإلغاء التقدّم الذي تحقق خلال السنوات الماضية في مجال مكافحة الجوع.

وأوضح برنامج الأغذية العالمي، في بيان صدر الأربعاء، أن الولايات المتحدة – أكبر مانح للبرنامج – قلّصت مساعداتها الخارجية بشكل كبير خلال فترة رئاسة دونالد ترامب، مشيراً إلى أن دولاً كبرى أخرى خفّضت بدورها مساعداتها الإنسانية والتنموية أو تعتزم تقليصها قريباً.

وأضاف البرنامج أن "ميزانيتنا ستتراجع في عام 2025 بنسبة تقارب 40 في المئة، من 10 مليارات دولار في عام 2024 إلى 6.4 مليارات فقط، ما يحدّ بشكل كبير من قدرتنا على إيصال المساعدات للمحتاجين".

وحذر البرنامج من أن تراجع المساعدات الدولية قد يدفع نحو 13.7 مليون شخص إلى مرحلة "الجوع الطارئ"، وهي المرحلة التي تسبق المجاعة مباشرة.

وقالت سيندي ماكين، المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي: "الفجوة بين حجم الاحتياجات وقدرتنا المالية لم تكن يوماً بهذا الاتساع. وإذا لم يتواصل الدعم، فإن عقوداً من التقدّم في مكافحة الجوع ستضيع".

وأضافت ماكين: "الأزمة لا تقتصر على الدول التي تشهد نزاعات فقط، ففي منطقة الساحل مثلاً، حيث تمكن نصف مليون شخص من الاستغناء عن المساعدات الغذائية، فإن غياب الدعم قد يبدّد هذه المكاسب. علينا أن نمنع هذا التراجع".

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في وقت سابق أن نحو 23 مليون شخص في أفغانستان يعانون من الفقر والجوع ويحتاجون إلى مساعدات عاجلة.

وتقول الولايات المتحدة إنها أوقفت مساعداتها إلى أفغانستان بسبب مخاوف من إمكانية وصولها إلى حركة طالبان.

كما أدت الكوارث الطبيعية – مثل الزلزال الأخير في شرق البلاد، والفيضانات والجفاف، إضافة إلى غياب برامج فعّالة لمكافحة الفقر – إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في أفغانستان.

المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي يصل إلى كابل

16 أكتوبر 2025، 05:46 غرينتش+1
المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي يصل إلى كابل
100%

أجرى عبدالسلام حنفي، نائب رئيس وزراء حكومة طالبان، يوم الأربعاء في كابول، مباحثات مع جيل برتران، المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي إلى أفغانستان، تناولت قضايا مكافحة زراعة وتهريب المخدرات وملف عودة اللاجئين الأفغان إلى بلادهم.

وأكد برتران خلال اللقاء أن دعم النساء والفتيات الأفغانيات يأتي في صدارة أولويات عمله، مشيراً إلى التزام الاتحاد الأوروبي بمواصلة جهوده الإنسانية في أفغانستان.

وتُعد هذه الزيارة الأولى للمبعوث الأوروبي إلى كابل منذ تعيينه في منصبه، فيما لم تصدر بعثة الاتحاد الأوروبي في العاصمة الأفغانية أي تعليق رسمي حول تفاصيل الزيارة حتى الآن.

وأوضح بيان صادر عن مكتب رئاسة الوزراء التابعة لحكومة طالبان أن حنفي أعرب عن شكره للاتحاد الأوروبي على المساعدات المقدمة للشعب الأفغاني وللاجئين، مؤكداً رغبة حكومته في إقامة علاقات طيبة مع دول المنطقة والعالم.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن في شهر أكتوبر الماضي تعيين الدبلوماسي الفرنسي جيل برتران مبعوثاً خاصاً جديداً له إلى أفغانستان، وهو من أبرز الدبلوماسيين الأوروبيين الذين يمتلكون خبرة سابقة في الشأن الأفغاني.

منظمة الطوارئ: إصابة 40 شخصاً بينهم 5 قتلى إثر انفجارات كابل

15 أكتوبر 2025، 17:16 غرينتش+1
منظمة الطوارئ: إصابة 40 شخصاً بينهم 5 قتلى إثر انفجارات كابل
100%

أعلنت مستشفى منظمة الطوارئ في كابل، أنها استقبلت 40 شخصاً، بينهم 5 قتلى، بعد الانفجارات التي وقعت مساء اليوم الأربعاء، في العاصمة الأفغانية.

وقالت المنظمة في بيان إن سيارات الإسعاف بدأت بنقل المصابين إلى المستشفى بعد وقوع الانفجارات على بُعد بضعة كيلومترات، موضحة أن بين المصابين نساءً وأطفالاً.

وأضاف مدير المنظمة في أفغانستان، ديجان بانيك، أن الجرحى يعانون إصابات ناجمة عن شظايا وحروق وصدمات قوية، مشيراً إلى أن حالة 10 منهم وُصفت بالحرجة، بينما فارق 5 أشخاص منهم الحياة، وهم في طريقهم للمستشفى.

الجدير بالذكر أن القوات الباكستانية شنت غارات جوية على كابل، قالت إنها استهدفت مواقع محددة ودقيقة لمخابئ حركة طالبان باكستان.