• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

لاجئون أفغان بعد هجوم واشنطن: أصبحنا نخشى الناس ونخجل من هويتنا

28 نوفمبر 2025، 21:06 غرينتش+0

أدخل الهجوم الذي نفّذه مهاجر أفغاني على اثنين من عناصر الحرس الوطني الأميركي في واشنطن، مجتمع المهاجرين الأفغان في الولايات المتحدة في حالة من "الصدمة والخوف والقلق"، وذلك في حديثهم لقناة "أفغانستان إنترناشيونال".

وفي حديثهم للقناة قال بعضهم إن الحادثة "أثّرت على حياتهم بالكامل"، وإنهم باتوا يشعرون بانعدام الأمن والتهديد والخجل، بسبب ما فعله المواطن الأفغاني يوم الأربعاء الماضي.

ويخشى اللاجئون الأفغان أن تتغير نظرة المجتمع الأميركي تجاههم، وأن يتعرض الذين عانوا من طالبان ومن صدمات سقوط البلاد والنزوح والهجرة لمزيد من التمييز والضغوط النفسية والجسدية.
الهجوم الذي وقع يوم الأربعاء، أدى إلى إصابة اثنين من عناصر الحرس الوطني بجروح بالغة. وتوفي أحدهما في وقت لاحق، وبعد ذلك أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمراً بوقف فوري لجميع ملفات الهجرة الخاصة بالأفغان، مؤكداً أن جميع الملفات التي قُبلت في عهد بايدن ستخضع لمراجعة جديدة.
كما ستُعاد مراجعة بطاقات الإقامة الدائمة التي مُنحت لأفغان في الولايات المتحدة، وهو قرار قد يعرّض الوضع القانوني لعدد كبير منهم للخطر.
وقال أحد اللاجئين الأفغان إن "الخوف يسود بين أفراد الجالية الأفغانية، وإن أشخاصاً كانوا يعيشون بطمأنينة أصبحوا يشعرون بالخجل، ولا يستطيعون مواجهة جيرانهم أو زملائهم".
وأضاف أن كثيراً من الأفغان باتوا يخشون خسارة وظائفهم أو احتمال ترحيلهم إلى أفغانستان التي تسيطر عليها طالبان.
وتحدث صحفي أفغاني نُقل إلى الولايات المتحدة بعد سقوط كابل عام 2021، قائلاً إن قلقه الأكبر هو "تغيّر نظرة الأميركيين نحو الأفغان"، معتبراً أن هذا التحول قد يسبب مشكلات إضافية للاجئين ويجعلهم عرضة لسوء الفهم.
وبشأن ملفات اللجوء، قال عدد من المهاجرين إن الحادثة الأخيرة "عرّضت جميع الملفات للخطر، بصرف النظر عن المرحلة التي وصلت إليها".
وقال أحدهم إن "نتيجة هذه الحادثة هي الحيرة واليأس والإحباط العام".
بينما حذّر الكاتب مجيب مهرداد من أن الحادثة "قضت تقريباً على أمل" انتقال الذين ينتظرون الإجلاء من أفغانستان أو من دول المنطقة، مشيراً إلى أن ملفات جميع الأفغان الموجودين داخل الولايات المتحدة ستُفتح مجدداً، ومعتبراً أن "الإدارة الحالية كانت تبحث عن ذريعة لذلك".
ويرى مهرداد أن الحادثة ستؤدي إلى تشديد أكبر على المهاجرين الأفغان، لافتاً إلى تصاعد "الكراهية وسوء الظن" لدى المجتمع المضيف، سواء على شبكات التواصل أو حتى في بعض المؤسسات الرسمية، حيث بدأ البعض يتحدث عن "ترحيل جماعي".
ومن الأمثلة على ذلك تصريحات السيناتور الجمهوري تومي تابرويل الذي دعا إلى "منع دخول جميع المهاجرين المسلمين" رداً على الهجوم.
وتُعدّ أفغانستان واحدة من 19 دولة تُصنّفها الولايات المتحدة في قائمة "الدول المثيرة للقلق". وباتت ملفات المهاجرين والإقامة الدائمة للأفغان في البلاد تحت مراجعة جديدة قد تضع وضعهم القانوني في خطر.
وقال المحامي المتخصص في الهجرة آصف إحسان إن آلاف الأفغان الذين نُقلوا إلى الولايات المتحدة بعد سيطرة طالبان كانوا "في وضع تهديد حقيقي"، موضحاً أن طالبان كانت تبحث عن كل من تعاون مع الحكومة السابقة أو مع القوات الأميركية، وأن كثيراً من الذين تم إجلاؤهم "كانوا في خطر وشيك".
وأضاف أن "قصص هؤلاء مؤلمة للغاية"، فالبعض فقد أفراداً من عائلته، والبعض ما زال يحمل جراح الهجمات الماضية، وآخرون واجهوا تهديدات وعنفاً وخسائر "لا يمكن تصورها".
وأكد أن "التدقيق الأمني مهم"، لكنه شدد على أنه "لا يجوز النظر إلى جميع الأفغان كمجرمين بسبب تصرّف فرد واحد"، مشيراً إلى أن "الأغلبية الساحقة منهم ضحايا للإرهاب، وجاؤوا بحثاً عن الأمان والكرامة وفرصة لبداية جديدة".فيما انتقد المسؤول الأفغاني السابق وليد تميم بشدة "تسییس" الحادثة، مؤكداً أن حوادث مشابهة تقع في دول كثيرة وتُناقش عادة من زاوية شخصية ونفسية، لكن هذه المرة "تمّ تحويلها إلى قضية سياسية".وقال إن ترامب "استغل الحادثة لإثارة المشاعر العامة وصرف الأنظار عن قضاياه الخاصة"، مضيفاً أن اللاجئ الأفغاني "تحوّل من ضحية سنوات الحرب والعنف والصدمات إلى مادة في الصراع السياسي".وأضاف أن الولايات المتحدة "بلد كبير ومتعدد الثقافات"، لكن السياسات الحادة والمنقسمة، خصوصاً في فترة ترامب، "تدفع المجتمع نحو انقسامات خطرة".




اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"