• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الأمم المتحدة: تنظيم داعش خراسان يضم نحو ألفي مقاتل

19 ديسمبر 2025، 16:56 غرينتش+0

قدّر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، في تقريره الأخير حول أفغانستان، العدد الإجمالي لمقاتلي فرع تنظيم داعش في ولاية خراسان بنحو ألفي عنصر.

وذكر التقرير أن قيادة التنظيم لا تزال بيد مواطنين أفغان من عرقية البشتون، إلا أن جزءاً كبيراً من عناصره يتكوّن من مواطني دول آسيا الوسطى.وأشار التقرير إلى أن الهدف الرئيسي لتنظيم داعش خراسان يتمثل في تنفيذ هجمات واسعة النطاق على المستوى العالمي، وإظهار قدرته على تجنيد عناصر جدد وجذب التمويل.وبحسب التقرير، واستناداً إلى معلومات قدّمتها الدول الأعضاء في مجلس الأمن، تنشط في أفغانستان جماعات عدة، من بينها تنظيم داعش خراسان، وحركة طالبان باكستان، وتنظيم القاعدة، والحركة الإسلامية لتركستان الشرقية، وجماعة أنصار الله، واتحاد المجاهدين باكستان، إلى جانب مجموعات أخرى.وأفادت الأمم المتحدة بأن أكثر من 20 تنظيماً إرهابياً دولياً وإقليمياً ينشط حالياً داخل أفغانستان.وعدّ مجلس الأمن، في التقرير ذاته، ادعاءات حركة طالبان بعدم وجود جماعات إرهابية في أفغانستان "غير موثوقة".وقالت لجنة مراقبة العقوبات التابعة للأمم المتحدة إن طيفاً واسعاً من الدول يؤكد بشكل متواصل استمرار نشاط الجماعات الإرهابية داخل البلاد.وأوضح التقرير أن حركة طالبان باكستان نفّذت عدداً كبيراً من الهجمات انطلاقاً من الأراضي الأفغانية ضد باكستان.وفي سياق متصل، ذكر مجلس الأمن أن تنظيم داعش خراسان أنشأ مدارس في بعض مناطق أفغانستان، ويقوم بتدريب الأطفال، خصوصاً من هم دون 14 عاماً، على العمليات الانتحارية وتعليمهم الأيديولوجيا المتطرفة، واصفاً هذا التطور بأنه "مثير للقلق".وبالتزامن مع صدور التقرير، أفادت شبكات إخبارية باكستانية، يوم الخميس، بأن جهاز الاستخبارات الباكستانية ألقى القبض على سلطان عزيز عزام، أحد الأعضاء الرئيسيين والمتحدث باسم تنظيم داعش خراسان، قرب الحدود بين أفغانستان وباكستان.ووفقاً لتقرير الأمم المتحدة، يستخدم تنظيم داعش خراسان المدارس الدينية في شمال أفغانستان وفي المناطق القريبة من الحدود مع باكستان للتأثير على الأطفال، كما أنشأ دورات خاصة لتدريب القاصرين على تنفيذ هجمات انتحارية.وادعى رئيس استخبارات طالبان، عبد الحق وثيق، في سبتمبر الماضي أن مراكز جماعات مثل تنظيم داعش تقع خارج أفغانستان، محذراً من أن تجاهل المجتمع الدولي لهذا الأمر سيترتب عليه "ثمن باهظ". واتهمت حركة طالبان، مراراً، باكستان بدعم تنظيم داعش.وقال رئيس استخبارات طالبان في وقت سابق إن "داعش اليوم لا يمتلك قاعدة حقيقية في أفغانستان، ولا يسيطر على أي منطقة، وإن الهجمات الأخيرة التي نفذها داخل البلاد أو في المنطقة يتم التخطيط لها من خارج أفغانستان".












اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

الخلافات داخل صفوف طالبان... وزير مقرب من هبة الله يحذر من «انعدام الثقة»

17 ديسمبر 2025، 11:30 غرينتش+0
الخلافات داخل صفوف طالبان... وزير مقرب من هبة الله يحذر من «انعدام الثقة»
100%

حذر ندا محمد نديم، وزير التعليم العالي في حكومة طالبان، خلال كلمة ألقاها في مدرسة جهادية بالعاصمة كابل، من «انعدام الثقة» و«الخلافات» داخل صفوف الحركة، مؤكداً أن استمرار إدارة طالبان يعتمد بشكل أساسي على الحفاظ على «الوحدة».

ويعد نديم من الشخصيات المقربة من هبة الله آخندزاده، وقد شدد مجدداً على «الطاعة» و«البيعة» لزعيم طالبان، وذلك في أعقاب انتقادات أطلقها سراج الدين حقاني حول أسلوب التخويف والفجوة بين إدارة طالبان والشعب.

وطالب نديم، يوم الثلاثاء، قوات طالبان بعدم الانجرار وراء ما وصفه بـ«دعاية الأعداء»، محذراً من محاولات لزرع «انعدام الثقة» و«الخلافات» داخل الحركة. وقال إن على أعضاء طالبان تجاهل ما يسميه «دعاية أعداء الإسلام».

وأكد وزير التعليم العالي أن طالبان يمكنها الحفاظ على نظامها فقط من خلال «الوحدة» و«الطاعة» لقادتهم، محذراً في الوقت نفسه من حدوث فجوة بين إدارة الحركة والشعب.

وهذه ليست المرة الأولى التي يحذر فيها نديم من الانقسامات داخل طالبان، فقد سبق له التعبير عن قلقه إزاء التوترات والاختلافات بين قيادات الحركة وتأثيرها على استقرار الإدارة.

وتأتي تصريحات نديم في وقت أعاد فيه سراج الدين حقاني، وزير الداخلية في طالبان، خلال كلمة ألقاها الأسبوع الماضي في ولاية خوست، انتقاد طريقة تعامل الحركة مع المواطنين.

واستنكر حقاني ما وصفه بـ«حكم الخوف والترهيب»، وقال: «نحن الذين حُكم علينا من قبل إمبراطوريات العالم في الماضي، الآن لا نتسامح مع الآخرين ونعامل الناس بالقهر والإذلال».

ودعا حقاني طالبان إلى التعامل مع الناس بطريقة تقلل من العداوات وتزيل أسباب الصراع.