• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

كازاخستان تعلن زيادة كبيرة في صادرات القمح إلى أفغانستان

31 ديسمبر 2025، 07:15 غرينتش+0

بالتزامن مع تعليق العلاقات التجارية بين أفغانستان وباكستان، أعلنت كازاخستان تسجيل زيادة ملحوظة في صادرات القمح إلى أفغانستان. وقالت وزارة الزراعة الكازاخستانية إن صادرات القمح خلال الشهرين الماضيين ارتفعت بأكثر من 36 في المئة.

ووفقًا لتقارير وسائل إعلام كازاخستانية، ارتفعت كمية القمح المصدَّر إلى أفغانستان من 190 ألف طن إلى 260 ألف طن.

وتعتمد أفغانستان حاليًا على دول آسيا الوسطى، ولا سيما كازاخستان، لتأمين جزء كبير من احتياجاتها من الحبوب. وبعد تعطل المسارات التجارية وطرق الترانزيت مع باكستان، شهدت واردات أفغانستان من آسيا الوسطى ارتفاعًا ملحوظًا.

ولا تزال الطرق التجارية والترانزيتية بين أفغانستان وباكستان مغلقة منذ نحو شهرين.

ومع تفاقم الفقر في أفغانستان، ارتفع استهلاك القمح والدقيق، إذ أصبح الخبز الجاف الغذاء الأساسي على موائد شريحة واسعة من السكان.

وتُعدّ كازاخستان من أكبر منتجي القمح والحبوب في المنطقة. ووفق بيانات شركة السكك الحديدية الكازاخستانية، التي نشرتها وزارة الزراعة، صدّرت كازاخستان خلال الفترة من سبتمبر إلى ديسمبر ما مجموعه 3.9 ملايين طن من الحبوب، مقارنة بـ 3.4 ملايين طن خلال الفترة نفسها من العام الماضي، ما يمثل زيادة لافتة.

وتُقدَّر الطاقة الإجمالية لصادرات الحبوب الكازاخستانية بنحو 13 مليون طن، حيث تُصدَّر منتجات البلاد إلى 45 دولة حول العالم. وقال صفروف، أحد مسؤولي وزارة الزراعة الكازاخستانية، إن صادرات الحبوب تلعب دورًا محوريًا في استقرار السوق المحلية، موضحًا أن كازاخستان تنتج ما يعادل ضعفي إلى ثلاثة أضعاف احتياجاتها الداخلية من الحبوب، ما يجعل تصدير الفائض ضرورة اقتصادية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

تحذير خبراء: الاضطراب في التجارة بين باكستان وأفغانستان يفاقم عدم الاستقرار الإقليمي

31 ديسمبر 2025، 05:15 غرينتش+0

حذّر خبراء ومسؤولون اقتصاديون، من أن الاضطراب طويل الأمد في حركة التجارة بين أفغانستان وباكستان خلّف تداعيات اقتصادية واجتماعية واسعة النطاق في المنطقة، مؤكدين أن استمرار إغلاق المعابر الحدودية ألحق أضرارًا جسيمة بسبل العيش على جانبي الحدود.

وشارك في الندوة، التي عُقدت يوم الاثنين، عدد من صانعي السياسات، ومسؤولي الجمارك، والتجار، والخبراء من أفغانستان وباكستان، حيث ناقشوا انعكاسات إغلاق الحدود وتوقف التبادل التجاري على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في البلدين.

وقال خان جان ألكوزي، رئيس الغرفة المشتركة للتجارة والصناعة الباكستانية–الأفغانية، إن استمرار إغلاق الحدود وتعليق الأنشطة التجارية من شأنه أن يفاقم حالة عدم الاستقرار في المنطقة، محذرًا من تداعيات طويلة الأمد على الاقتصادين.

من جانبه، دعا فضل مقيم خان، الرئيس السابق لغرفة التجارة والصناعة، إلى إنشاء مناطق اقتصادية عابرة للحدود تتيح للتجار والمنتجين من الجانبين العمل المشترك وإعادة تنشيط التجارة الثنائية، مشددًا على أن السياسات التجارية الأحادية أو المؤقتة غير قابلة للاستدامة وتؤدي في النهاية إلى إضعاف كلا الاقتصادين.

وأشار مجيب شينواري، رئيس الاتحاد العام لوكلاء التخليص الجمركي في معبر تورخم، إلى البعد الإنساني للأزمة، مؤكدًا أن المجتمعات الحدودية هي الأكثر تضررًا من الإغلاقات المتكررة، نظرًا لاعتمادها المباشر على التجارة العابرة للحدود كمصدر رئيسي للدخل.

وأضاف أن الاضطرابات المستمرة في حركة العبور أدت إلى شلل الاقتصادات المحلية وزادت من تدهور الأوضاع المعيشية في المناطق الحدودية.

وأكد نقيب الله صافي، المدير التنفيذي لمكتب كابل التابع للغرفة المشتركة للتجارة والصناعة الأفغانية، أن التجارة يجب أن تبقى منفصلة عن الخلافات السياسية، لافتًا إلى أن ذوي الدخل المحدود وسكان المناطق الحدودية تكبدوا خسائر غير متناسبة. وحذّر من أن استمرار إغلاق الحدود قد يؤدي إلى انفصال دائم بين أسواق أفغانستان وباكستان.

بدوره، قال إبراهيم شمس، نائب الرئيس السابق لهيئة دعم الاستثمار في أفغانستان، إن القيود التجارية طويلة الأمد لا تسهم في تعزيز الأمن، بل تؤدي إلى تفاقم حالة انعدام الاستقرار، مشيرًا إلى أن المواطنين العاديين يدفعون الثمن الأكبر لهذه السياسات.

وأوضح الباحث الأفغاني محمد أبرار إيميل أن الاضطرابات المستمرة في التجارة أدت إلى توقف الإنتاج، وتعطّل سلاسل التوريد، وفقدان آلاف الوظائف، ولا سيما في القطاعات المرتبطة بالزراعة والصناعات الصغيرة في أفغانستان وباكستان ودول المنطقة.

ودعا التاجر الأفغاني أحمد شاه يارزاده إلى إطلاق مبادرة مشتركة لتطبيع التجارة والأنشطة الاقتصادية، تقودها بشكل مشترك الأوساط التجارية وشيوخ القبائل والمجتمعات الحدودية في البلدين، مشيرًا إلى أن الإغلاقات المتكررة دفعت العديد من الشركات الأفغانية إلى تحويل مسار تجارتها نحو إيران ودول آسيا الوسطى.

وأجمع المشاركون في الندوة على أن غياب التنسيق المنظم بين غرف التجارة على جانبي الحدود يشكل أحد أبرز التحديات، مؤكدين ضرورة تعزيز التعاون بين القطاع الخاص وتكثيف جهود المناصرة الاقتصادية بشكل أكثر انتظامًا لمعالجة هذه الأزمة.

أوزبكستان ترسل 400 طن من المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان

30 ديسمبر 2025، 06:30 غرينتش+0

أعلنت السلطات المحلية لطالبان في ولاية بلخ أن أوزبكستان قامت بتسليم شحنة مساعدات إنسانية تزن 400 طن، تشمل مواد غذائية وأدوية ومعدات طبية، عبر ميناء حيرتان إلى هذه الولاية. ووصلت هذه الشحنة يوم الاثنين 30 ديسمبر 2025.

وقال يوسف وفا، حاكم بلخ، إن إرسال هذه المساعدات يعكس علاقات جيدة بين طالبان وأوزبكستان، مضيفًا أن هذه المساعدات وصلت في وقت لا تزال فيه الاحتياجات الإنسانية قائمة في أفغانستان.

وتتضمن المساعدات القمح والأرز ولحوم الأبقار المعلبة والسكر والزيت والمعكرونة، إضافة إلى الأدوية والمعدات الطبية.

وأشار الحاكم إلى أن بعض التجار من غرب وجنوب أفغانستان يستخدمون هذا الطريق للتجارة، بعد إغلاق الطرق التجارية مع باكستان.

من جانبه، قال عصمت الله إيرغاشيف، الممثل الخاص لرئيس أوزبكستان، إن هذه المساعدات جاءت بقرار من شوكت ميرضيايف، رئيس أوزبكستان، بهدف تعزيز "علاقات حسن الجوار" مع أفغانستان، مؤكداً أنها جزء من التزامات أوزبكستان الإنسانية تجاه الشعب الأفغاني.

وأفادت السلطات الأوزبكية بأن أكثر من 15 ألف طن من المساعدات الإنسانية قد أُرسلت إلى أفغانستان منذ عام 2021 وحتى الآن.

مولانا فضل الرحمن يرحب بـ«الرسائل الإيجابية» الصادرة عن طالبان تجاه إسلام آباد

30 ديسمبر 2025، 05:30 غرينتش+0

أعرب مولانا فضل الرحمن، زعيم جمعية علماء الإسلام في باكستان، عن ارتياحه إزاء التصريحات الأخيرة لوزيري الداخلية والخارجية في حركة طالبان الأفغانية بشأن حل المشكلات مع باكستان عبر الحوار.

واصفًا هذه التصريحات بأنها "مُفرحة" لإسلام آباد، مشيرًا إلى ضرورة أن تتبنى باكستان نفس النهج لتعزيز العلاقات الثنائية.

وأوضح فضل الرحمن في منشور على حسابه في منصة X أن الإعلان الذي صدر عن المشاركين في اجتماع "مجلس اتحاد الأمة الباكستانية" في مدينة كراتشي يوم الاثنين 23 ديسمبر 2025، لاقى ترحيبًا من وزير خارجية طالبان أمير خان متقي ووزير الداخلية سراج الدين حقاني.

وأكد فضل الرحمن أن هذه الرسائل إيجابية بالنسبة لباكستان، وأنه يُتوقع من المسؤولين الباكستانيين التعامل بنظرة إيجابية مع جهود العلماء والجماعات الدينية لتحسين العلاقات بين كابل وإسلام آباد والمساهمة في مسار السلام.

وكان وزير الداخلية الأفغاني، سراج الدين حقاني، قد صرح سابقًا بأن قيادة طالبان تسعى لإيجاد حلول معقولة للمشكلات القائمة وتجاوز سوء التفاهمات مع المجتمع الدولي. كما رحب يوم الأحد 29 ديسمبر 2025 بتصريحات وزير خارجية باكستان إسحاق دار وبعض العلماء الباكستانيين، داعيًا إياهم إلى "عدم التفكير في دمار أفغانستان والعمل على بناء هذا البلد".

من جهته، رحب وزير خارجية طالبان أمير خان متقي بفتوى علماء باكستان التي صدرت خلال اجتماع كراتشي، مؤكدًا أن العلماء قدموا "أفضل النصائح" لنظامهم، وأن أفغانستان تحترم الدور البنّاء للعلماء في تعزيز الأخوة والتقارب بين البلدين.

يذكر أن باكستان وطالبان قد شهدتا عدة توترات خلال الأشهر الماضية، خاصة في المناطق الحدودية، حيث نفذت باكستان هجمات جوية على كابل وبعض المحافظات الجنوبية والشرقية، فيما نفت أي مسؤولية مباشرة عن هذه الهجمات، مؤكدة دعم طالبان الأفغانية لحركة طالبان الباكستانية، وهو ما تنفيه طالبان الأفغانية.

وعقب ذلك، أجرى وفدا الطرفين محادثات في الدوحة أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار الفوري، بينما انتهت المفاوضات التالية في إسطنبول دون التوصل إلى اتفاق نهائي.

طالبان تحرق عشرات الآلات الموسيقية في ننغرهار

29 ديسمبر 2025، 11:00 غرينتش+0

أعلن مكتب والي طالبان في ننغرهار أن "المحتسبين لأمر بالمعروف" أحرقوا ما لا يقل عن 86 آلة موسيقية وأدوات موسيقية في مدينة جلال آباد.

وذكرت طالبان أن الهدف من هذا الإجراء هو "إصلاح المجتمع" و"منع الأفعال غير اللائقة".

وكتب مكتب والي طالبان في ننغرهار يوم الأحد، السابع من جدّي، في بيان صحفي أن هذه الآلات والأدوات الموسيقية تم جمعها من قِبل المحتسبين لأمر بالمعروف من المنطقة التاسعة في مدينة جلال آباد.

وأكدت رئاسة الأمر بالمعروف في ننغرهار أن عملية جمع وحرق الأدوات والآلات الموسيقية في هذه الولاية مستمرة.

ومنذ تولي طالبان السلطة في أفغانستان، حظرت إنتاج ونشر وتشغيل والاستماع إلى الموسيقى. وتعتبر هذه المجموعة، استنادًا إلى تفسيرها للإسلام، أي نوع من الموسيقى "حرامًا".

المجلس الأعلى للمقاومة: خيوط اغتيالات معارضي طالبان تقود إلى سفارة الحركة في طهران

29 ديسمبر 2025، 10:00 غرينتش+0

أكد حسين ياسا، المتحدث باسم المجلس الأعلى للمقاومة من أجل إنقاذ أفغانستان، أن السلطات الإيرانية يجب أن تبحث عن خيوط عمليات اغتيال معارضي طالبان داخل سفارة الحركة في طهران والقنصلية في مشهد.

وأوضح ياسا، في تصريح لقناة «أفغانستان إنترناشيونال»، أن معلومات المجلس تشير إلى دخول أربعة أشخاص إلى إيران منذ حوالي شهر ونصف بهدف تنفيذ عمليات اغتيال. وأضاف أن هؤلاء الأشخاص أتموا جميع المراحل التشغيلية لتنفيذ الهجوم، وأنهم عادوا لاحقاً إلى أفغانستان بعد تنفيذ الاغتيال.

وكان من المتوقع أن تقدم الشرطة الإيرانية، يوم الأحد 28 ديسمبر، نتائج تحقيقاتها بشأن اغتيال معارضي طالبان في طهران، لكنها لم تصدر أي معلومات بهذا الخصوص.

وكان حسين خوش إقبال، محافظ طهران، قد أعلن سابقاً أن السلطات تحقق في اغتيال الجنرال إكرام‌الدين سريع، القائد السابق للشرطة الأفغانية، مشيراً إلى أن التحقيق ما يزال جارياً ولم يتم التوصل بعد إلى نتائج نهائية، وأن الإعلان عن النتائج كان مقرراً ليوم الأحد.

ورغم ذلك، لم تصدر شرطة طهران أي بيان أو نتائج رسمية حتى نهاية يوم الأحد، خلافاً لما كان متوقعاً.