ترامب يصف انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان بـ«الغباء» مرة أخرى

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان بأنه «تصرّف غبي»، وذلك في مقابلة إعلامية تطرّق خلالها إلى عملية أميركية استهدفت رئيس فنزويلا.

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان بأنه «تصرّف غبي»، وذلك في مقابلة إعلامية تطرّق خلالها إلى عملية أميركية استهدفت رئيس فنزويلا.
وقال ترامب: «في ولايتي الرئاسية الأولى أعدتُ بناء الجيش الأميركي، لكنهم تخلّوا عن جزء صغير منه وسلّموه لأفغانستان بطريقة غبية».
وفي مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، يوم السبت 2 يناير، قارن ترامب بين العملية الأميركية في فنزويلا والانسحاب من أفغانستان، معتبراً أن واشنطن كانت «محطّ سخرية على مستوى العالم» بسبب ما جرى هناك، مضيفاً: «أما اليوم، فالوضع مختلف. نحن نمتلك، بفارق كبير، أكبر وأقوى جيش في العالم».
وكان ترامب قد وجّه انتقادات متكررة لكيفية انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، مؤكداً في تصريحات سابقة عزمه استعادة الأسلحة الأميركية التي تُركت هناك من حركة طالبان.






أفادت مصادر محلية في ولايتي تخار وبدخشان بمقتل ثلاثة رجال من أتباع المذهب الإسماعيلي على يد مسلحين خلال الشهر الماضي، في حوادث منفصلة.
وفي أحدث هذه الوقائع، قُتل أحد الضحايا مساء أمس في مدينة فيضآباد، فيما قُتل شخص آخر قبل يومين أمام أفراد عائلته بإطلاق نار مباشر.
وقالت المصادر، يوم الجمعة الموافق 2 يناير، لموقع أفغانستان إنترناشيونال إن محمد شاه، وهو من سكان مديرية شغنان في ولاية بدخشان، وأحد أتباع المذهب الإسماعيلي، ويعمل موظفاً في مكتب خاص بالولاية، تعرّض لإطلاق نار يوم الخميس الموافق 1 يناير/كانون الثاني في منطقة دشت قرغ بمدينة فيضآباد.
وبحسب شهود عيان، استُهدف محمد شاه بالرصاص أثناء عودته من المخبز، ما أدى إلى مقتله في الحال.
ووفقاً لمصادر محلية، قُتل إسماعيلي آخر يُدعى خدايداد قبل يومين من هذه الحادثة في مديرية ورسج بولاية تخار، حيث أُطلق عليه النار أمام زوجته وأطفاله.
وأضافت المصادر أن خدايداد كان قريباً لشخص يُدعى غلام ناصر، الذي قُتل قبل نحو 20 يوماً بعد عودته من رحلة بحث عن الذهب برفقة زاهد الله، المدير السابق لاستخبارات طالبان في مديرية ورسج. وبعد مقتل غلام ناصر، كان خدايداد قد رفع دعوى ضد زاهد الله، قبل أن يُقتل هو الآخر بعد ذلك بأيام.
واتهمت مصادر محلية قوات طالبان بالوقوف وراء هذه الجرائم.
ولم تُصدر طالبان حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن هذه الحوادث.

أفادت مصادر لموقع أفغانستان إنترناشيونال أن ما لا يقل عن 30 موظفاً محترفاً من الحكومة السابقة أُقيلوا من وظائفهم بأمر من أمين الله زبير، قائد الأمن التابع لطالبان في هلمند.
وكان هؤلاء الموظفون يعملون في مجالات المالية واللوجستيات، الجرائم الجنائية والمخدرات، التعليم، والتجنيد.
وأشار أحد الموظفين المفصولين إلى أن «يوم الأربعاء الماضي أُبلغ جميع الموظفين السابقين بعدم مراجعة القيادة اعتباراً من يوم السبت».
وكانت مصادر أفغانستان إنترناشيونال قد أفادت في شهر أبريل أن أمين الله زبير أعد قائمة بالجنود من الحكومة السابقة بهدف إدراجهم في عملية تخفيض عدد العاملين.
وتشير التقديرات إلى أن قيادة الأمن في هلمند تضم حوالي 100 موظف من الحكومة السابقة يعملون في مختلف الأقسام.
ويأتي ذلك بعد أن أصدر ملا هبت الله، زعيم طالبان، حكماً بتقليص 20% من موظفي المؤسسات الحكومية بسبب نقص الميزانية وتوقف المساعدات الدولية.
وبموجب هذا القرار، قامت طالبان بإقالة آلاف الموظفين من وزارات متعددة، حيث كشفت أفغانستان إنترناشيونال في وقت سابق عن حذف حوالي 90 ألف وظيفة من هيكل وزارة التعليم لعام 2025.
وبالموازاة، أفادت تقارير في منتصف يونيو أن عشرات موظفي وزارة الدفاع التابعة لطالبان قد تم فصلهم بشكل رسمي أو شفهي دون اتباع الإجراءات القانونية.

كشف مصادر مطلعة لموقع أفغانستان إنترناشيونال أن شهاب الدين دلاور، رئيس جمعية الهلال الأحمر الأفغاني الخاضعة لسيطرة طالبان، قام بتعيين عدد كبير من أقاربه ومعارفه في مناصب مختلفة داخل المنظمة.
وبحسب الوثائق التي حصل عليها الموقع، شملت التعيينات تغييرات واسعة في قيادة الفروع الإقليمية للجمعية، حيث أُقيل عدد من المسؤولين وتم استبدالهم بمقربين من دلاور، من بينهم مسؤولون في ولايات قندهار وننغرهار وكابل وباميان وتخار وبغلان وفروع صحية أخرى، وتم تعيين أشخاص من لوغر في هذه المناصب.
وذكرت المصادر أن أبناء شهاب الدين دلاور تدخلوا مباشرة في بعض هذه التعيينات.
وكان الموقع قد كشف سابقاً أن دلاور عيّن مولوي حفيظ الله، والد صهره، مستشاراً له في الإدارة، وأن صهره الآخر، شكر الله شاكر، حصل على عدة مناصب في الإدارة خلال العام الماضي، بما في ذلك رئاسة مكتب دلاور.
كما أظهرت الوثائق نقل بعض معارف دلاور من وزارة المعادن إلى الهلال الأحمر وتعيينهم في مناصب مختلفة.
ويأتي ذلك على الرغم من توجيه رئاسة متابعة تنفيذ أوامر ملا هبت الله لجميع المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة لطالبان بعدم تعيين الأشخاص على أساس القرابة أو الصداقة، مع التحذير من أن مثل هذه الممارسات «تؤدي إلى غضب الله والعقاب».
ولم يُصدر شهاب الدين دلاور أي رد على هذه التقارير حتى الآن.

أفادت قناة التلفزيون الوطني الأفغاني الخاضعة لسيطرة طالبان بأن زعيم الحركة أصدر قراراً بتعيينات مباشرة في الرتب الوسطى للواءاتها العسكرية، دون الإشارة إلى أن هذه التعيينات تمت بناءً على مقترحات من وزارة الدفاع التابعة للحركة.
وبحسب التقرير، شملت التعيينات سبعة ألوية عسكرية في مناطق مختلفة من أفغانستان، بما في ذلك ألوية في ولايات سربل، بنجشير، هلمند، كابيسا، بالإضافة إلى اللواء المركزي، حيث تم تعيين أو تحريك مسؤولين في مناصب رئيسية.
وتشمل هذه التعيينات قادة الألوية، نواب القادة، رؤساء الأركان، قادة الألوية المشاة والحدودية.
وكانت هناك أمثلة سابقة لتعيينات مباشرة من قبل زعيم طالبان، ففي شهر مارس الماضي، قامت وزارة الداخلية التابعة للحركة بتعيين عدد من قادة الشرطة والمسؤولين المتوسطين في ولايات بادخشان، جوزجان، قندهار، خوست وبادغيس مباشرة من قبل ملا هبت الله آخندزاده.
ويمارس زعيم طالبان سلطته من خلال الهيكل الداخلي للحركة والمكانة التي منحها له قادة طالبان كـ«أمير المؤمنين»، حيث تُعتبر أوامره ملزمة لجميع الإدارات والمسؤولين في الحركة.

أشار زهران ممداني، عمدة نيويورك الجديد، في خطابه بعد مراسم تنصيبه، إلى أهمية بناء رواية جديدة للمدينة تعتمد على التنوع العرقي والديني واللغوي. وأكد ممداني أن هذه الرواية ستكتب بالعديد من اللغات، بما في ذلك البشتو.
وقال ممداني إن نيويورك تنتمي إلى جميع من يعيش فيها، وأضاف: «سنصنع رواية جديدة لمدينتنا، رواية ليست لواحد بالمئة فقط، ولا مدينتين منفصلتين، واحدة للأغنياء وأخرى للفقراء».
وأوضح أن جميع سكان المدينة، بغض النظر عن لغتهم، سواء البشتو، الماندرين أو اليديشية، سيكون لهم دور في صياغة هذه الرواية الجديدة.
وبشأن التنوع الديني، أكد العمدة المسلم أن سكان نيويورك سيتمتعون بحرية أداء شعائرهم الدينية، سواء في المساجد، الكنائس، المعابد أو الكنيسات، مع الإشارة إلى أن بعضهم قد يختار عدم الصلاة.
يُذكر أن ممداني أصبح أول عمدة مسلم لنيويورك بعد فوزه في انتخابات عام 2025 بأغلبية الأصوات، وقد اكتسب شعبية واسعة خلال حملته الانتخابية بسبب التزامه بـ التحكم في إيجارات المساكن، وتوفير وسائل النقل العام مجاناً، ودعم الأسر ذات الدخل المحدود، ومساندة اللاجئين.
وبدأ ممداني عمله رسمياً يوم الخميس الموافق 1 يناير، بعد أداء القسم على القرآن الكريم الذي ورثه عن جده، ليصبح أول عمدة لنيويورك يؤدي قسم التنصيب على القرآن.