الناتو لم يترك مجالاً للشك: «نحن إلى جانب الولايات المتحدة كما كنا في أفغانستان»

أكد مارك روته، الأمين العام لحلف الناتو، خلال لقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن أي هجوم يستهدف الولايات المتحدة سيجد أعضاء الناتو يقفون بلا تردد إلى جانب واشنطن.

أكد مارك روته، الأمين العام لحلف الناتو، خلال لقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن أي هجوم يستهدف الولايات المتحدة سيجد أعضاء الناتو يقفون بلا تردد إلى جانب واشنطن.
وأشار روته إلى تجربة الحرب في أفغانستان، مؤكداً أن الحلف، كما دعم الولايات المتحدة بعد هجمات 11 سبتمبر، ملتزم بالتعهد بالدفاع الجماعي.
وتم اللقاء يوم الأربعاء 22 يناير 2026 على هامش منتدى دافوس الاقتصادي، حيث سعى روته لطمأنة ترامب بشأن مستوى التزام الحلفاء الأوروبيين بالدفاع عن الولايات المتحدة. وأكد الأمين العام أن التعاون العسكري بين أعضاء الحلف مستمر وأن الالتزام المتبادل ما زال قائماً.
وجاءت تصريحات روته بعد أن أعرب ترامب في الأيام الماضية عن مخاوفه من تهديدات محتملة من الصين وروسيا فيما يتعلق بغرينلاند، واصفاً الأمر بأنه خطر على الأمن القومي الأمريكي.
وأشار روته إلى أن الحلفاء بعد هجمات 11 سبتمبر أرسلوا قواتهم إلى أفغانستان للدفاع عن الولايات المتحدة، وأن العديد من جنود الحلفاء فقدوا حياتهم هناك، قائلاً: «مقابل كل أمريكي فقد حياته، قُتل جندي من دول عضو في الناتو في أفغانستان».
وفي سياق التذكير بالتاريخ، بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، شنت الولايات المتحدة، بدعم من حلف الناتو، هجومًا على أفغانستان عقب رفض طالبان تسليم أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة، ما أدى إلى الإطاحة بحكم طالبان. واستمر تواجد قوات الناتو جنبًا إلى جنب مع القوات الأمريكية نحو 20 عامًا في أفغانستان.
وخاطب روته الرئيس الأمريكي قائلاً: «يمكنكم أن تكونوا مطمئنين تمامًا؛ إذا تعرضت الولايات المتحدة لأي هجوم، فإن حلفائكم سيقفوا إلى جانبكم بلا أي تردد. هذه ضمانة مطلقة وأود أن أؤكد ذلك صراحةً».
ورد ترامب قائلاً إنه يقدّر هذه التصريحات، معربًا عن أمله في أن يتحقق هذا الالتزام على أرض الواقع. وأضاف في معرض ردّه على سؤال عن روته: «إنه شخص جيد ولم يكذب عليّ أبدًا». وتابع ترامب: «لكن عندما أرى ما يحدث بشأن غرينلاند، أفكر مليًا».