• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تصريحات ترامب بشأن حرب أفغانستان تثير غضب الحكومة التشيكية

26 يناير 2026، 20:48 غرينتش+0

أثارت التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن دور حلف شمال الأطلسي "الناتو" في حرب أفغانستان غضباً واسعاً في الدول الأوروبية، ومنها التشيك.

حيث علّق كل من الرئيس التشيكي بيتر بافل، ورئيس الوزراء أندريه بابيش، على تصريحات ترامب، منتقدين ما وصفوه بالتقليل من تضحيات جنود بلادهم.

وقال رئيس الوزراء التشيكي إن تصريحات ترامب "تقلل من قيمة إرث الجنود التشيك الذين قُتل 14 منهم في أفغانستان، وتُعد إهانة لتضحياتهم"، معتبراً أن هذه التصريحات "تجاوزت كل الحدود وغير مقبولة".
من جانبه، قال الرئيس التشيكي بيتر بافل: "من المهم تذكير الجميع بتضحيات دول حلف شمال الأطلسي خلال النزاع في أفغانستان. التشيك شاركت في المهمات التي قادها الحلف، وأكثر من 11 ألف جندي تشيكي خدموا هناك على مدى 19 عاماً، وأدوا واجباتهم في ظروف صعبة وبجهد متواصل".
وأضاف موجهاً حديثه إلى ترامب: "قُتل 14 جندياً تشيكياً في أفغانستان، وأُصيب عشرات آخرون".
وأكد الرئيس التشيكي ضرورة احترام قيمة الدفاع الجماعي وشركاء حلف شمال الأطلسي، مشدداً على أن التضحيات التي قُدمت خلال سنوات الحرب لا يمكن تجاهلها أو التقليل من شأنها.
وفي وقت سابق، قال ترامب إن دور قوات حلف شمال الأطلسي في حرب أفغانستان جرى تضخيمه، معتبراً أن هذه القوات وقفت خلف الجنود الأميركيين وابتعدت عن "الخطوط الأمامية".
وأثارت هذه التصريحات موجة غضب واسعة في دول الحلف، حيث وصف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تصريحات ترامب بأنها "مهينة وصادمة"، مطالباً إياه بالاعتذار عن التقليل من شأن دور قوات الناتو في أفغانستان. ورغم امتناع ترامب عن تقديم اعتذار مباشر، فإنه عدّل تصريحاته لاحقاً، قائلاً إن القوات البريطانية "لا مثيل لها".
كما قال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إن تصريحات ترامب التي زعم فيها أن قوات الناتو لم تكن حاضرة في الخطوط الأمامية خلال الحرب في أفغانستان تُعد "قلة احترام" لحلفاء الولايات المتحدة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

أستراليا لترامب: كنا في الخطوط الأمامية للقتال في أفغانستان مثلكم

26 يناير 2026، 09:30 غرينتش+0
أستراليا لترامب: كنا في الخطوط الأمامية للقتال في أفغانستان مثلكم
100%

ردّ أنطوني ألبانيزي، رئيس وزراء أستراليا، على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة التي قال فيها إن قوات حلف شمال الأطلسي لم تكن في الخطوط الأمامية خلال حرب أفغانستان، نافياً أي ادعاء بأن القوات الأسترالية تجنبت القتال.

وقد أثارت تصريحات ترامب بشأن دور الناتو في الحرب الأفغانية موجة من ردود الفعل من باريس إلى كانبيرا، وانضمت أستراليا إلى العدد المتزايد من الدول التي عبّرت عن غضبها إزاء تصريحات الرئيس الأميركي.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي، رغم أن بلاده ليست عضواً في الناتو، إن أستراليا كانت إلى جانب حلفائها الغربيين في الخطوط الأمامية للقتال «دفاعاً عن الديمقراطية والحرية، وكذلك دفاعاً عن مصالحنا الوطنية».

وأكد ألبانيزي أن مثل هذه التصريحات تُلحق الأذى بعائلات الجنود الذين فقدوا حياتهم، مضيفاً أن هذه العائلات تستحق كامل الاحترام والتقدير.

وبعد هجمات 11 سبتمبر، وبين عامي 2001 و2021، أرسلت أستراليا نحو 40 ألف جندي إلى أفغانستان ضمن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، وقُتل خلال هذه الفترة 47 فرداً من قواتها.

وكانت القوات الأسترالية متمركزة بشكل رئيسي في ولاية أوروزغان، التي تُعد من المعاقل الرئيسية لطالبان. وفي عام 2013 سحبت أستراليا قواتها القتالية من أفغانستان، لكنها أبقت نحو 400 جندي لتدريب القوات الأفغانية.

وكان الرئيس الأميركي قد قال إن دور قوات الناتو في حرب أفغانستان «تم تضخيمه»، وإنها «وقفت خلف الجنود الأميركيين وابتعدت عن الخطوط الأمامية».

وقد جاءت ردود فرنسا وإيطاليا وبريطانيا وبولندا والدنمارك حازمة إزاء هذه التصريحات، ووصفتها بأنها «غير مقبولة» و«مسيئة». وعلى إثر هذه الضغوط، تراجع ترامب جزئياً عن موقفه وأشاد بدور القوات البريطانية في حرب أفغانستان.

وقالت رئيسة وزراء الدنمارك، ميته فريدريكسن: «إن التشكيك في التزام جنود التحالف في أفغانستان من قبل رئيس الولايات المتحدة أمر غير مقبول».

وأثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة من قدامى المحاربين الدنماركيين، حيث وصف اتحاد قدامى المحاربين في البلاد تصريحات الرئيس الأميركي بأنها «غير لائقة» و«خيانة».

وزير الدفاع الألماني يصف تصريحات ترامب حول حرب أفغانستان بأنها "عدم احترام"

26 يناير 2026، 08:30 غرينتش+0
وزير الدفاع الألماني يصف تصريحات ترامب حول حرب أفغانستان بأنها "عدم احترام"
100%

اعتبر بوريـس بيستوريـوس، وزير الدفاع الألماني، تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بشأن أن قوات الناتو لم تكن في الخطوط الأمامية خلال حرب أفغانستان، تصرفاً غير محترم.

وفي مقابلة مع قناة ARD الألمانية يوم الأحد، أوضح بيستوريـوس أن الاعتذار سيكون علامة على الأدب والاحترام، لكنه أضاف: «نحن جميعاً نعرف كيف يتصرف الرئيس الأمريكي، ولا نتوقع أن يقدم ترامب اعتذاراً».

وأكد وزير الدفاع الألماني: «أحترم إنجازات الشعب الأمريكي والحليف الذي كان لنا منذ 70 عاماً، لكن الاحترام يجب أن يكون متبادلاً».

وكان ترامب قد صرح سابقاً بأن دور قوات الناتو في حرب أفغانستان مبالغ فيه وأنها ابتعدت عن الخطوط الأمامية مقارنة بالقوات الأمريكية، ما أثار استياء واسعاً من دول الحلف.

ووصف رئيس وزراء بريطانيا، كيير ستارمر هذه التصريحات بأنها "مهينة وصادمة"، وطالب ترامب بالاعتذار، لكن الأخير امتنع عن الاعتذار المباشر وعدل لاحقاً تصريحاته مؤكداً أن القوات البريطانية "لا مثيل لها".

العقل المدبر للانتحاريیون: فعالون ثقافيون لطالبان لعبوا دوراً محورياً في إدارة إرادة الشعب

26 يناير 2026، 07:30 غرينتش+0
العقل المدبر للانتحاريیون: فعالون ثقافيون لطالبان لعبوا دوراً محورياً في إدارة إرادة الشعب
100%

أفادت أفغانستان إنترناشیونال بأن تاجمير جواد، نائب رئيس الاستخبارات لطالبان قد كرّم يوم الأحد 25 يناير، عدداً من الناشطين الثقافيين والإعلاميين التابعين للحركة خلال مراسم خاصة.

وأشار جواد إلى أن هؤلاء الأفراد لعبوا دوراً حاسماً في إدارة إرادة الشعب، ومنح الشرعية للحرب التي تخوضها طالبان، وتسليط الضوء على هجماتهم.

كما شدد على أن القيادة تولي اهتماماً كبيراً بـالمواجهة الثقافية والإعلامية، مطالباً الكتاب والمثقفين التابعين لطالبان باستخدام اللغة المعاصرة والتقنيات الحديثة في الترويج لأنشطتهم السياسية والثقافية.

وحضر اللقاء عدد من وزراء حكومة طالبان ومسؤولين كبار، حيث أكد وزير الخارجية، أمير خان متقي، على أهمية الحملات الثقافية والإعلامية، محذراً العاملين فيها بأن: "الناس يراقبون أفعالكم أكثر من أقوالكم".

سجل الهجمات على الإعلام في أفغانستان

سبق أن استهدف الإعلام خلال حكم طالبان السابق، ففي فبراير 2016، نفذ انتحاري هجوماً بسيارة مفخخة على حافلة تقل موظفين من قناة طلوع وقناة موبی، ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 25 آخرين.

واعترف حينها ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، بالمسؤولية، موضحاً أن الهجوم جاء "انتقاماً من اتهامات تلفزيونية كاذبة ضد طالبان" خلال الحرب في قندوز.

ولم تكن هذه الحوادث الأخيرة، ففي 2018، قُتل الصحفي صميم فرامرز والمصور رامز أحمدي في هجوم انتحاري آخر في منطقة دشت برشي بالعاصمة كابل.

التحكم الإعلامي والطباعة في عهد طالبان

كشف التقرير أن طالبان تستخدم عشرات الأشخاص في شبكات التواصل الاجتماعي للدفاع عن قياداتها ومهاجمة المعارضين، حيث يشرف وزراء الدفاع والداخلية ورئيس الاستخبارات على مجموعات إلكترونية عدة، من بينها؛ فدائيان مجازی بدري و ابابیل امارتی و مدافعان عمری.

وتمتلك هذه المجموعات حسابات على فيسبوك وإكس لنشر محتوى يدعم طالبان ويهاجم خصومها.

ويأتي تكريم الفعالين الثقافيين في وقت يواجه فيه الإعلاميون قيوداً صارمة على عملهم، ولا يُسمح بنشر أو طباعة أي كتب أو محتوى يعارض سياسات طالبان، حيث أصبحت وسائل الإعلام في أفغانستان تعمل غالباً تحت سيطرة الحركة وملزمة بالعمل وفق سياساتها ومصالحها.

نغمة مزدوجة… أمم المتحدة يركز على التمييز ضد النساء وطالبان تبرز إنجازاتها

26 يناير 2026، 06:30 غرينتش+0
نغمة مزدوجة… أمم المتحدة يركز على التمييز ضد النساء وطالبان تبرز إنجازاتها
100%

اختتمت زيارة روزماري دیکارلو، نائب الأمين العام للأمم المتحدة، يوم الأحد 25 يناير 2026، بالتأكيد على رفع الحظر على عمل النساء ومناهضة التمييز ضدهن، بالإضافة إلى تذكير طالبان بالتزاماتها تجاه المجتمع الدولي.

وعلى النقيض، تجاهلت طالبان في بياناتها الرسمية خلال اللقاء مع دیکارلو الحديث عن القمع والتمييز ضد النساء الأفغانيات، واكتفت بالإشارة إلى ما اعتبرته إنجازاتها في المجال الاقتصادي ومكافحة المخدرات.

وأظهرت البيانات الرسمية للطرفين أن أجندة الأمم المتحدة، بصفتها ممثلة للدول العالمية، لم تتقارب مع موقف طالبان، حيث لا تزال الحركة غير راغبة في مناقشة الانتهاكات الجسيمة لحقوق النساء.

وقالت الأمم المتحدة في بيان صحفي يوم الأحد إن دیکارلو أثارت خلال لقاءاتها مع سلطات الحكومة المؤقتة مخاوف المنظمة حول تقييد عمل موظفات الأمم المتحدة ومنع تعليم النساء وعملهن، وطالبت بإلغاء هذه القيود فورًا.

وأشار البيان إلى أن نائب الأمين العام لم يلتفت إلى ما وصفته طالبان بـ "الإنجازات في الاستقرار الاقتصادي" و"الإجراءات الجادة في مكافحة زراعة وتجارة المخدرات"، وهما الموضوعان المفضلان لدى الحركة، ما يدل على تجاهل الأمم المتحدة لبيانات طالبان حول الزيارة.

وتسعى طالبان من خلال هذه الزيارة إلى كسب دعم دولي لإجراءاتها، مثل حظر زراعة الخشخاش، والحصول على مزيد من الشرعية والتعاون مع الحكومات والمنظمات الدولية الغربية.

وطالبت الأمم المتحدة طالبان بـ الالتزام بتعهداتها الدولية بهدف إعادة إدماج أفغانستان في المجتمع الدولي، وأكدت دیکارلو على ضرورة أن تشارك الحركة بشكل كامل في عملية الدوحة.

وأكدت طالبان أنها على تواصل مع عشرات الدول والمنظمات الأجنبية وتنفي عزلة نفسها، إلا أن دیکارلو ذكّرت، نيابة عن 193 دولة، قادة طالبان بما فيهم وزيري الخارجية والداخلية، بأن حكومتهم غير معترف بها دوليًا وأن عليهم مراجعة سياساتهم لتغيير الوضع الداخلي.

وفي بيان صادر عن وزارة خارجية طالبان يوم السبت 24 يناير 2026، قال وزير الخارجية أمير خان متقي إن اللقاء مع دیکارلو تناول الوضع السياسي في أفغانستان، الأمن، جهود الاستقرار الاقتصادي، إدارة عودة اللاجئين، وخطوات إيجابية للإمارة الإسلامية نحو التعاون المطلوب، كما طالب برفع العقوبات المصرفية المفروضة على أفغانستان.

ولم يلتق دیکارلو خلال الزيارة الرئيس السابق حامد كرزاي ورئيس المجلس التنفيذي السابق عبد الله عبد الله، لكنها التقت بعدد من الدبلوماسيين الأجانب وأعضاء المجتمع المدني في أفغانستان.

وسافرت دیکارلو إلى كابل يوم السبت، لتكون أعلى مسؤول أممي يزور أفغانستان مرات عدة دون أن تسفر زياراته عن نتائج ملموسة حتى الآن.

سیاف إلى طالبان: اتقوا الله

26 يناير 2026، 05:30 غرينتش+0
سیاف إلى طالبان: اتقوا الله
100%

في موقف لافت، دعا عبد الرب الرسول سیاف، أحد القادة الجهاديين السابقين في أفغانستان، حكام حركة طالبان إلى «التقوى والخوف من الله» وعدم تحريف تعاليم الدين، وذلك على خلفية نشر الحركة لمبادئها الجزائية مؤخراً.

وكتب سیاف يوم الأحد، 25 يناير 2026، على حسابه في فيسبوك أن الإسلام دين عدل وإنصاف، مؤكداً أن أي امتياز يُمنح في بعض الحالات يجب أن يكون للفقراء والمستضعفين وليس لأصحاب النفوذ والمستثمرين والزعماء المحليين.

وقد أثار نشر هذه المبادئ الجزائية موجة من الانتقادات من قبل منظمات حقوق الإنسان وعدد من الشخصيات السياسية والقادة الجهاديين السابقين، معتبرين أن الوثيقة تعكس نهجاً صارماً وتمييزيًا في النظام القضائي لطالبان.

كما وصف شخصيات بارزة مثل معصوم استانكزي ورحمت الله نبیل هذه المبادئ بأنها تنتهك كرامة الإنسان وتمهد لتكرار الجهل والتطرف.