• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

العقل المدبر للانتحاريیون: فعالون ثقافيون لطالبان لعبوا دوراً محورياً في إدارة إرادة الشعب

26 يناير 2026، 07:30 غرينتش+0

أفادت أفغانستان إنترناشیونال بأن تاجمير جواد، نائب رئيس الاستخبارات لطالبان قد كرّم يوم الأحد 25 يناير، عدداً من الناشطين الثقافيين والإعلاميين التابعين للحركة خلال مراسم خاصة.

وأشار جواد إلى أن هؤلاء الأفراد لعبوا دوراً حاسماً في إدارة إرادة الشعب، ومنح الشرعية للحرب التي تخوضها طالبان، وتسليط الضوء على هجماتهم.

كما شدد على أن القيادة تولي اهتماماً كبيراً بـالمواجهة الثقافية والإعلامية، مطالباً الكتاب والمثقفين التابعين لطالبان باستخدام اللغة المعاصرة والتقنيات الحديثة في الترويج لأنشطتهم السياسية والثقافية.

وحضر اللقاء عدد من وزراء حكومة طالبان ومسؤولين كبار، حيث أكد وزير الخارجية، أمير خان متقي، على أهمية الحملات الثقافية والإعلامية، محذراً العاملين فيها بأن: "الناس يراقبون أفعالكم أكثر من أقوالكم".

سجل الهجمات على الإعلام في أفغانستان

سبق أن استهدف الإعلام خلال حكم طالبان السابق، ففي فبراير 2016، نفذ انتحاري هجوماً بسيارة مفخخة على حافلة تقل موظفين من قناة طلوع وقناة موبی، ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 25 آخرين.

واعترف حينها ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، بالمسؤولية، موضحاً أن الهجوم جاء "انتقاماً من اتهامات تلفزيونية كاذبة ضد طالبان" خلال الحرب في قندوز.

ولم تكن هذه الحوادث الأخيرة، ففي 2018، قُتل الصحفي صميم فرامرز والمصور رامز أحمدي في هجوم انتحاري آخر في منطقة دشت برشي بالعاصمة كابل.

التحكم الإعلامي والطباعة في عهد طالبان

كشف التقرير أن طالبان تستخدم عشرات الأشخاص في شبكات التواصل الاجتماعي للدفاع عن قياداتها ومهاجمة المعارضين، حيث يشرف وزراء الدفاع والداخلية ورئيس الاستخبارات على مجموعات إلكترونية عدة، من بينها؛ فدائيان مجازی بدري و ابابیل امارتی و مدافعان عمری.

وتمتلك هذه المجموعات حسابات على فيسبوك وإكس لنشر محتوى يدعم طالبان ويهاجم خصومها.

ويأتي تكريم الفعالين الثقافيين في وقت يواجه فيه الإعلاميون قيوداً صارمة على عملهم، ولا يُسمح بنشر أو طباعة أي كتب أو محتوى يعارض سياسات طالبان، حيث أصبحت وسائل الإعلام في أفغانستان تعمل غالباً تحت سيطرة الحركة وملزمة بالعمل وفق سياساتها ومصالحها.

اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"