• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

فرنسا تكرّم ذكرى جنودها الذين قُتلوا في أفغانستان ردًا على تصريحات ترامب

27 يناير 2026، 04:09 غرينتش+0

قالت مستشارة وزير القوات المسلحة الفرنسية، إن ذكرى الجنود الفرنسيين الذين قُتلوا في أفغانستان يجب ألا تُشوَّه بتصريحات غير صحيحة أدلى بها الرئيس الأميركي ترامب، والذي كان قد زعم أن قوات حلف شمال الأطلسي غير الأميركية تجنبت القتال في أفغانستان.

ووضعت أليس روفو، مستشارة وزير القوات المسلحة الفرنسية، إكليلًا من الزهور في وسط باريس عند النصب التذكاري المخصص للجنود الفرنسيين الذين قُتلوا في العمليات الخارجية. وقالت في تصريح للصحفيين: «نحن لا نقبل الإساءة إلى ذكراهم».

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال في مقابلة سابقة مع شبكة “فوكس نيوز” في مدينة دافوس السويسرية إن قوات الناتو غير الأميركية لم تشارك في القتال في الخطوط الأمامية في أفغانستان.

وتشير المعطيات الرسمية إلى أن ما لا يقل عن 90 جنديًا فرنسيًا لقوا حتفهم خلال فترة انتشار القوات الفرنسية في أفغانستان.

وبعد أن أثارت تصريحات ترامب موجة واسعة من الانتقادات، تراجع عنها لاحقًا وأشاد بالجنود البريطانيين الذين شاركوا في الحرب في أفغانستان، من دون أن يذكر بقية القوات المشاركة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

أستراليا لترامب: كنا في الخطوط الأمامية للقتال في أفغانستان مثلكم

26 يناير 2026، 09:30 غرينتش+0

ردّ أنطوني ألبانيزي، رئيس وزراء أستراليا، على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة التي قال فيها إن قوات حلف شمال الأطلسي لم تكن في الخطوط الأمامية خلال حرب أفغانستان، نافياً أي ادعاء بأن القوات الأسترالية تجنبت القتال.

وقد أثارت تصريحات ترامب بشأن دور الناتو في الحرب الأفغانية موجة من ردود الفعل من باريس إلى كانبيرا، وانضمت أستراليا إلى العدد المتزايد من الدول التي عبّرت عن غضبها إزاء تصريحات الرئيس الأميركي.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي، رغم أن بلاده ليست عضواً في الناتو، إن أستراليا كانت إلى جانب حلفائها الغربيين في الخطوط الأمامية للقتال «دفاعاً عن الديمقراطية والحرية، وكذلك دفاعاً عن مصالحنا الوطنية».

وأكد ألبانيزي أن مثل هذه التصريحات تُلحق الأذى بعائلات الجنود الذين فقدوا حياتهم، مضيفاً أن هذه العائلات تستحق كامل الاحترام والتقدير.

وبعد هجمات 11 سبتمبر، وبين عامي 2001 و2021، أرسلت أستراليا نحو 40 ألف جندي إلى أفغانستان ضمن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، وقُتل خلال هذه الفترة 47 فرداً من قواتها.

وكانت القوات الأسترالية متمركزة بشكل رئيسي في ولاية أوروزغان، التي تُعد من المعاقل الرئيسية لطالبان. وفي عام 2013 سحبت أستراليا قواتها القتالية من أفغانستان، لكنها أبقت نحو 400 جندي لتدريب القوات الأفغانية.

وكان الرئيس الأميركي قد قال إن دور قوات الناتو في حرب أفغانستان «تم تضخيمه»، وإنها «وقفت خلف الجنود الأميركيين وابتعدت عن الخطوط الأمامية».

وقد جاءت ردود فرنسا وإيطاليا وبريطانيا وبولندا والدنمارك حازمة إزاء هذه التصريحات، ووصفتها بأنها «غير مقبولة» و«مسيئة». وعلى إثر هذه الضغوط، تراجع ترامب جزئياً عن موقفه وأشاد بدور القوات البريطانية في حرب أفغانستان.

وقالت رئيسة وزراء الدنمارك، ميته فريدريكسن: «إن التشكيك في التزام جنود التحالف في أفغانستان من قبل رئيس الولايات المتحدة أمر غير مقبول».

وأثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة من قدامى المحاربين الدنماركيين، حيث وصف اتحاد قدامى المحاربين في البلاد تصريحات الرئيس الأميركي بأنها «غير لائقة» و«خيانة».

وزير الدفاع الألماني يصف تصريحات ترامب حول حرب أفغانستان بأنها "عدم احترام"

26 يناير 2026، 08:30 غرينتش+0

اعتبر بوريـس بيستوريـوس، وزير الدفاع الألماني، تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بشأن أن قوات الناتو لم تكن في الخطوط الأمامية خلال حرب أفغانستان، تصرفاً غير محترم.

وفي مقابلة مع قناة ARD الألمانية يوم الأحد، أوضح بيستوريـوس أن الاعتذار سيكون علامة على الأدب والاحترام، لكنه أضاف: «نحن جميعاً نعرف كيف يتصرف الرئيس الأمريكي، ولا نتوقع أن يقدم ترامب اعتذاراً».

وأكد وزير الدفاع الألماني: «أحترم إنجازات الشعب الأمريكي والحليف الذي كان لنا منذ 70 عاماً، لكن الاحترام يجب أن يكون متبادلاً».

وكان ترامب قد صرح سابقاً بأن دور قوات الناتو في حرب أفغانستان مبالغ فيه وأنها ابتعدت عن الخطوط الأمامية مقارنة بالقوات الأمريكية، ما أثار استياء واسعاً من دول الحلف.

ووصف رئيس وزراء بريطانيا، كيير ستارمر هذه التصريحات بأنها "مهينة وصادمة"، وطالب ترامب بالاعتذار، لكن الأخير امتنع عن الاعتذار المباشر وعدل لاحقاً تصريحاته مؤكداً أن القوات البريطانية "لا مثيل لها".

وسائل طالبان تندد بقوة بانضمام باكستان إلى هيئة السلام التي اقترحها ترامب

23 يناير 2026، 05:45 غرينتش+0

انتقدت وسيلة إعلامية مقرّبة من حركة طالبان انضمام باكستان إلى «هيئة السلام» المقترحة من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، وذلك في أعقاب تصريحات حادة أدلى بها زعيم جمعية علماء الإسلام في باكستان، ضد رئيس الوزراء شهباز شريف.

وفي وقت تلتزم فيه قيادات طالبان خطاباً حذراً تجاه الولايات المتحدة، اعتبرت منصة «حرية» الإخبارية والتحليلية، المرتبطة بالمؤسسات الأمنية والسياسية لطالبان، أن باكستان «تنفّذ سياسات الولايات المتحدة وإسرائيل الهادفة إلى القضاء على حركة حماس».

ودعت «حرية» العلماء والشعب الباكستاني إلى التحرك ضد ما وصفته بـ«النظام العسكري» في البلاد، متهمة المؤسسة العسكرية باستخدام الخطاب الديني غطاءً لسياساتها الداخلية والخارجية.

وكانت باكستان قد أعلنت انضمامها إلى هيئة السلام الخاصة بغزة، إلى جانب عدد من الدول الإسلامية، من بينها السعودية وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وقطر والإمارات العربية المتحدة.

وأفادت وزارات خارجية هذه الدول، في بيان مشترك، بأنها ترحب بدعوة ترامب للمشاركة في الهيئة، مشيرة إلى أن مهمتها تتمثل في «ترسيخ وقف إطلاق نار دائم، ودعم إعادة إعمار غزة، ودفع عملية سلام عادلة ومستدامة تقوم على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة».

وركزت التقارير المتتالية التي نشرتها الوسيلة الإعلامية التابعة لطالبان على انضمام باكستان تحديداً، من دون التطرق إلى مواقف الدول الإسلامية الأخرى المشاركة في الهيئة.

وكتبت «حرية» أن «النظام العسكري في باكستان يمارس السياسة باسم الإسلام، لكنه يقف عملياً إلى جانب جلادي غزة»، متهمة الجيش الباكستاني باستئجار رجال دين لتبرير مواقفه، في إشارة إلى مجلس علماء باكستان الذي يدعم سياسات الحكومة تجاه الهند وطالبان وملفات إقليمية أخرى.

في السياق نفسه، وجّه مولانا فضل الرحمن انتقادات لاذعة لقرار الحكومة الباكستانية الانضمام إلى هيئة السلام، معتبراً أن شهباز شريف يسعى من خلال هذه الخطوة إلى «استرضاء دونالد ترامب». وحذّر من مشاركة بلاده في أي مساعٍ تهدف إلى نزع سلاح حركة حماس، مؤكداً أن الأطراف المسؤولة عن معاناة الفلسطينيين تشارك نفسها في هذه الهيئة.

كما أعرب فضل الرحمن عن تشككه في إمكانية تنفيذ خطة السلام، مشيراً إلى أن قطاع غزة لا يزال يتعرض للقصف، وأن رئيس الوزراء الباكستاني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «سيجلسان جنباً إلى جنب» ضمن الإطار ذاته.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات السياسية بين الهند والولايات المتحدة فتوراً ملحوظاً، في مقابل استقبال حافل حظي به رئيس الوزراء الباكستاني وقائد الجيش من قبل دونالد ترامب في البيت الأبيض. وتولي إسلام آباد أهمية كبيرة لعلاقاتها مع واشنطن، لا سيما في ما يتعلق بالحصول على السلاح والمساعدات المالية.

سنتكوم تعلن عن تدريب مشترك لمكافحة الإرهاب بين الولايات المتحدة وباكستان

17 يناير 2026، 10:45 غرينتش+0

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن اختتام تدريب مشترك لمكافحة الإرهاب بين الولايات المتحدة وباكستان.

وأوضحت سنتكوم أن هذا التدريب أُقيم في المركز الوطني لمكافحة الإرهاب في باكستان، مشيرةً إلى أن مثل هذه التمارين تعزز العلاقات الدفاعية الطويلة بين البلدين.

ونشرت سنتكوم يوم الجمعة 16 يناير صورًا للتدريبات المشتركة لقوات الجيش الأمريكي والباكستاني على حسابها في منصة X.

وأضافت سنتكوم أن التدريبات ركزت على المهارات والتكتيكات المشتركة لقوات المشاة وعمليات مكافحة الإرهاب.

وكانت باكستان قد استضافت تدريبًا مشابهاً العام الماضي في إقليم خيبر بختونخوا، مؤكدة أن الهدف من هذه التمارين هو تعزيز مستوى التعاون والتنسيق بين القوات العسكرية الباكستانية والأمريكية في مكافحة الإرهاب.

روسيا: لا اجتماعات دولية حول أفغانستان مجدولة حتى الآن

14 يناير 2026، 23:58 غرينتش+0

قال المبعوث الروسي الخاص إلى أفغانستان، ضمير كابلوف، إن "الاجتماعات الدولية بشأن أفغانستان في عام 2026 لم تُجدول بعد".

وأضاف، رداً على سؤال في هذا الشأن لوكالة الأنباء الروسية "تاس": "لم نُخطط لأي شيء حتى الآن".
وتأتي تصريحات كابلوف في وقت استضافت فيه طهران خلال عام 2025 اجتماع دول الجوار لأفغانستان على مستوى الممثلين الخاصين، وشارك فيه ممثل روسيا.
وإلى جانب ذلك، تستضيف موسكو سنوياً اجتماع "صيغة موسكو" بشأن أفغانستان، ولم يتحدد بعد موعد انعقاده في العام الميلادي الجديد.
وتُعدّ روسيا الدولة الوحيدة التي اعترفت بإدارة حركة طالبان.

لا تواصل روسي - أميركي بشأن أفغانستان
وفي جزء من تصريحاته، قال كابلوف إن روسيا والولايات المتحدة لم تُجريا حتى الآن أي مفاوضات مباشرة بشأن أفغانستان، مؤكداً: "لم تجرِ أي محادثة".
وكان المبعوث الروسي قال في ديسمبر 2023 إنه لم تعد هناك أي قنوات اتصال قائمة بين موسكو وواشنطن.

تعذّر استخدام البطاقات البنكية الروسية في أفغانستان
وأوضح كابلوف، في مقابلة مع وكالة "تاس"، أن النظام المصرفي في أفغانستان غير قادر حالياً على قبول بطاقات الدفع الروسية المعروفة باسم «مير».
ورداً على سؤال بشأن آفاق استخدام هذه البطاقات في أفغانستان، قال: «لا أعتقد أن ذلك سيحدث في المستقبل القريب، لأن النظام المصرفي في أفغانستان لا يعالج المعاملات، كما أنه خاضع للعقوبات، لذلك يبدو الأمر مستبعداً».
وكان سفير حركة طالبان لدى موسكو، غل حسن، قد قال في وقت سابق إن إدارة الحركة تُجري محادثات مع روسيا حول التعاون المصرفي، بما في ذلك إمكانية استخدام «بطاقات مير» البنكية الروسية.
ويُذكر أن شبكة «مير» المصرفية هي نظام دفع روسي أنشأه البنك المركزي الروسي ليكون بديلاً لأنظمة الدفع الدولية مثل «فيزا» و«ماستركارد».
وفي رده على سؤال بشأن حالة عدم الاستقرار في المنطقة وإمكانية تأثير طالبان عليها، قال كابلوف: «لا يمكنهم التأثير في ذلك».