دول العالم تدين الهجوم الانتحاري في إسلام آباد

أدانت دول عدة حول العالم، من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وفرنسا والسعودية وروسيا والصين وتركيا وإيران، الهجوم الانتحاري المميت الذي وقع يوم الجمعة واستهدف مسجداً للشيعة في إسلام آباد.

أدانت دول عدة حول العالم، من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وفرنسا والسعودية وروسيا والصين وتركيا وإيران، الهجوم الانتحاري المميت الذي وقع يوم الجمعة واستهدف مسجداً للشيعة في إسلام آباد.
كما أدانت الهند الهجوم، ووصفت في الوقت نفسه الاتهامات الباكستانية بوجود صلة بين الهجوم ونيودلهي بأنها "لا أساس لها".
وأدى الهجوم الانتحاري يوم الجمعة على مسجد للشيعة في إسلام آباد إلى مقتل ما لا يقل عن 31 شخصاً وإصابة 169 آخرين. وأعلن فرع تنظيم داعش في باكستان مسؤوليته عن الهجوم.
وكان وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف قد قال في وقت سابق إن منفذ الهجوم الانتحاري كان يتردد على أفغانستان، وإن مؤشرات على "روابط وتواطؤ بين الهند وحركة طالبان" قد ظهرت.
في المقابل، قالت وزارة الخارجية الهندية في بيان، أثناء إدانتها للهجوم، إن "المؤسف أن باكستان، بدلاً من المعالجة الجدية للمشكلات التي تعصف بنسيجها الاجتماعي، تفضّل خداع نفسها عبر اتهام الآخرين وإخفاء إخفاقاتها الداخلية".
كما أدانت حركة طالبان الهجوم.
وبالتزامن مع تصريحات المسؤولين الباكستانيين، قالت وزارة الدفاع التابعة لحركة طالبان في بيان إن "على المسؤولين الأمنيين في باكستان، بدلاً من الهروب من الإخفاقات الأمنية"، إعادة النظر في سياساتهم، ووصفت الوزارة تصريحات المسؤولين الباكستانيين عقب الهجوم الانتحاري في إسلام آباد بأنها "غير مسؤولة".
وقد قوبل الهجوم بردود فعل واسعة من عدد من دول العالم.
وقالت سفارة الولايات المتحدة في إسلام آباد، في بيان أدانت فيه الهجوم، إن واشنطن تواصل دعمها لجهود باكستان في تعزيز السلام والأمن، وتبقى ملتزمة بالتعاون من أجل ترسيخ الاستقرار، مضيفة أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب باكستان في هذه اللحظة الصعبة.
وقال رئيس وزراء كندا مارك كارني إنه "مصدوم" من نبأ الهجوم الانتحاري على مسجد للشيعة في إسلام آباد، معرباً عن تعازيه للشعب الباكستاني وأسر الضحايا.
وأعرب الاتحاد الأوروبي عن "صدمة عميقة" إزاء الهجوم، مؤكداً معارضته الشديدة لجميع أشكال الإرهاب والتطرف العنيف.
ووصف وزير الخارجية البريطاني الهجوم بأنه "مروع وبغيض"، مؤكداً وقوف بلاده إلى جانب باكستان في مكافحة الإرهاب.
كما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في رسالة تعزية إلى باكستان، إن "مقتل الناس أثناء شعيرة دينية يبرهن مجدداً على الطبيعة الوحشية واللاإنسانية للإرهاب"، مشدداً على تعزيز التعاون مع الشركاء الباكستانيين في مجال مكافحة الإرهاب.
وأدانت ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا وهولندا وتركيا وإيران والصين، في بيانات منفصلة، الهجوم، مؤكدة رفضها لجميع أشكال الإرهاب والتطرف العنيف.