• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الخارجية الإيراني: سنستهدف القواعد الأميركية في المنطقة إذا تعرّضنا لهجوم

8 فبراير 2026، 16:57 غرينتش+0

حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن بلاده ستستهدف القواعد الأميركية في الشرق الأوسط إذا تعرّضت لهجوم من القوات الأميركية المتمركزة في المنطقة، وذلك بعد يوم واحد من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران التي عُقدت في سلطنة عمان.

وجاءت تصريحات عراقجي عقب زيارة وفد أميركي لحاملة الطائرات الأميركية آبراهام لينكولن، حيث شدّد الجانب الأميركي على مبدأ "السلام من خلال القوة".
وقال وزير الخارجية الإيراني إن "الهجوم على الأراضي الأميركية غير ممكن، لكننا سنستهدف قواعدهم في المنطقة"، مضيفاً: "لن نهاجم الدول المجاورة، بل القواعد الأميركية الموجودة على أراضيها، وهناك فرق كبير بين الأمرين".
وكانت المفاوضات بين طهران وواشنطن قد جرت يوم الجمعة في عُمان، وأكد مسؤولون من الجانبين أن المحادثات ستتواصل في الفترة المقبلة.
وفي هذا السياق، توجّه وزير الخارجية الإيراني، الذي يترأس وفد بلاده المفاوض، من عُمان إلى الدوحة للمشاركة في الاجتماع السابع عشر لـ"منتدى الجزيرة"، حيث التقى رئيس الوزراء القطري وقدّم له إحاطة حول التفاعل الدبلوماسي الأخير بين إيران والولايات المتحدة.
وقال عراقجي لشبكة الجزيرة إن طهران وواشنطن اتفقتا، بعد ما وصفه بـ"المحادثات الإيجابية" في عُمان، على مواصلة المفاوضات النووية غير المباشرة. وأوضح أنه لم يتم حتى الآن تحديد موعد للجولة المقبلة، في حين أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن هذه المحادثات قد تُعقد مطلع الأسبوع المقبل.
وكان ترامب قد هدّد إيران بشن هجوم بعد تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، مطالباً بوقف تخصيب اليورانيوم، ووقف برنامج الصواريخ الباليستية، ووقف دعم الجماعات المسلحة في المنطقة.
ورغم إظهار الطرفين استعداداً لإحياء المسار الدبلوماسي في النزاع النووي الطويل بين إيران والغرب، أكد عراقجي رفضه توسيع نطاق المفاوضات، مشدداً على أن أي حوار يجب أن يجري دون تهديد أو ضغط، وأن طهران لن تتفاوض مع واشنطن إلا بشأن ملفها النووي فقط.
في موازاة ذلك، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بنيامين نتنياهو سيلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن يوم الأربعاء 10 فبراير، لبحث ملف التفاوض مع إيران. وأفاد المكتب بأن نتنياهو يرى أن أي مفاوضات يجب أن تشمل فرض قيود على الصواريخ الباليستية ووقف دعم ما وصفه بـ"المحور الإيراني".
وفي سياق متصل، كتب المبعوث الخاص للرئيس الأميركي على منصة "إكس" أنه زار، برفقة جاريد كوشنر وقائد القوات البحرية الأميركية في القيادة المركزية، الأدميرال براد كوبر، يوم السبت، البحّارة ومشاة البحرية المتمركزين على متن حاملة الطائرات الأميركية آبراهام لينكولن، إضافة إلى المجموعة الضاربة التابعة لها وسرب النقل الجوي رقم 9.
وقال المبعوث الأميركي إن القوات المنتشرة على متن الحاملة تطبّق رسالة ترامب بشأن "السلام من خلال القوة" بأفضل صورة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

رئيس مجلس علماء باكستان يتهم طالبان الأفغانية بالتورط في الإرهاب

8 فبراير 2026، 04:45 غرينتش+0
رئيس مجلس علماء باكستان يتهم طالبان الأفغانية بالتورط في الإرهاب
100%

أدان طاهر أشرفي، رئيس مجلس علماء باكستان، ما وصفه بـ«تدخل أفغانستان في الإرهاب داخل باكستان»، وذلك عقب الهجوم الانتحاري الذي استهدف مسجدًا للشيعة في العاصمة إسلام‌آباد.

وفي تصريحاته خلال اجتماع لمجلس علماء باكستان، حمّل أشرفي أفغانستان مسؤولية ما يجري، مؤكدًا أن باكستان استضافت على مدى عقود وبسخاء ملايين اللاجئين الأفغان، متسائلًا عمّا إذا كانت هذه الهجمات تمثل ردًا على ما قدمته إسلام‌آباد من تضحيات ومساعدات.

في المقابل، رفض حافظ حمد الله، أحد القيادات البارزة في حزب جمعية علماء الإسلام الباكستاني، تحميل أفغانستان مسؤولية الأزمة الأمنية في البلاد، مؤكدًا أن التحديات الأمنية التي تواجهها باكستان تعود بالأساس إلى إخفاقات داخلية.

وأشار حمد الله إلى القدرات العسكرية والاستخباراتية الكبيرة التي تمتلكها باكستان، معتبرًا أن استمرار حالة عدم الاستقرار وتكرار الهجمات الدامية، رغم وجود جيش قوي وأجهزة استخبارات متطورة، يعكس خللًا داخليًا في إدارة الملف الأمني.

وأضاف قائلًا: «إذا كان الإرهابيون يأتون من أفغانستان، فلماذا لا يتجهون إلى إيران أو الصين؟ ولماذا يبدو أن هذا الإرهاب كُتب ليصيب باكستان وحدها؟».

الصين وباكستان تُعربان عن قلقهما إزاء نشاط الجماعات الإرهابية في أفغانستان

5 فبراير 2026، 16:30 غرينتش+0
الصين وباكستان تُعربان عن قلقهما إزاء نشاط الجماعات الإرهابية في أفغانستان
100%

أعرب ممثلو الصين وباكستان خلال اجتماع مجلس الأمن عن قلق شديد إزاء وجود ونشاط الجماعات الإرهابية في أفغانستان.

وقال ممثل باكستان إن الإرهابيين قد «استعادوا أنفاسهم» في أفغانستان في ظل حكم طالبان، فيما دعا ممثل الصين طالبان إلى التعامل بجدية مع الجماعات الإرهابية.

وقال عاصم افتخار أحمد، ممثل باكستان، يوم الأربعاء خلال جلسة مجلس الأمن، إن الجماعات الإرهابية، بما في ذلك حركة طالبان باكستان والانفصاليين البلوش، قد «استعادت نشاطها» بعد وصول طالبان إلى السلطة في أفغانستان.

وأضاف أن هذه الجماعات تنشط بحرية داخل الأراضي الأفغانية، وتقف وراء هجمات إرهابية مروّعة في باكستان. وأكد ممثل باكستان أن بلاده تقع في الخطوط الأمامية لمكافحة الإرهاب، وقدّمت في هذا السبيل أكثر من 90 ألف ضحية، وتكبّدت خسائر اقتصادية جسيمة.

وأشار إلى الهجمات الأخيرة في إقليم بلوشستان، قائلاً إن 48 مدنيًا، بينهم خمس نساء وثلاثة أطفال، قُتلوا في تلك الهجمات. وأضاف أن قوات الأمن الباكستانية قتلت 145 مسلحًا تابعين للانفصاليين البلوش.

وأكد عاصم افتخار أحمد أن باكستان عازمة على استئصال هذه الجماعات وكشف داعميها والمتعاونين معها.

وفي الوقت نفسه، أعرب ممثل الصين، على غرار بقية الأعضاء الرئيسيين في مجلس الأمن، عن قلقه إزاء نشاط ووجود جماعات إرهابية مثل القاعدة وداعش والأويغور على الأراضي الأفغانية، ودعا طالبان إلى اتخاذ إجراءات حازمة ضد هذه الجماعات.

وأشار ممثل الصين إلى هجوم تنظيم داعش على مطعم صيني في حيّ شهر نو بالعاصمة كابول، مؤكدًا أن نشاط الإرهابيين في أفغانستان يجب أن يؤخذ على محمل الجد.

ومع ذلك، دأبت طالبان على نفي التقارير التي تتحدث عن وجود ونشاط جماعات إرهابية في أفغانستان.

ويؤكد مسؤولو طالبان أن الأراضي الأفغانية لم تُستخدم في ظل حكمهم ضد أي دولة مجاورة أو في المنطقة. غير أن جميع دول الجوار والمنطقة، باستثناء الهند، تبدي قلقًا إزاء وجود ونشاط الجماعات الإرهابية داخل أفغانستان.

الولايات المتحدة: على دول العالم التحرك لمواجهة تهديد تنظيم داعش–خراسان

5 فبراير 2026، 15:30 غرينتش+0
الولايات المتحدة: على دول العالم التحرك لمواجهة تهديد تنظيم داعش–خراسان
100%

قال مايك والتز، سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، يوم الأربعاء خلال جلسة لمجلس الأمن إن تهديد تنظيم داعش في أفغانستان لا يزال قائمًا بشكل مستمر، ويتطلّب مواجهة مشتركة وتنسيقًا دوليًا متكاملًا.

وأوضح والتز أن تهديد داعش لا يقتصر على أفغانستان فحسب، بل يمتدّ ويتوسّع في مناطق أخرى مثل أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا.

وأضاف: «إن تركيز داعش على أفريقيا، واستمرار نشاط خلايا هذا التنظيم في سوريا والعراق، والتهديد المتواصل لتنظيم داعش–خراسان في أفغانستان، كلّها تُظهر بوضوح الحاجة إلى جهود دائمة ومنسّقة لمكافحة الإرهاب».

كما أشار الممثل الأميركي إلى أن الجماعات الإرهابية تستفيد من التقنيات الحديثة والرقمية لتوسيع أنشطتها.

الأمم المتحدة: نشاط تنظيم داعش في أفغانستان يشكّل تهديدًا لأمن المنطقة والعالم

5 فبراير 2026، 14:30 غرينتش+0
الأمم المتحدة: نشاط تنظيم داعش في أفغانستان يشكّل تهديدًا لأمن المنطقة والعالم
100%

حذّر ألكسندر زويف، أحد كبار مسؤولي الأمم المتحدة، يوم الأربعاء خلال جلسة لمجلس الأمن من أن تنظيم داعش–خراسان في أفغانستان لا يزال يشكّل تهديدًا خطيرًا للمنطقة وما هو أبعد من ذلك.

ويتعارض هذا القلق مع موقف إدارة طالبان التي تقول إنها نجحت في احتواء تهديد داعش.

وقال زويف، القائم بأعمال نائب الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون مكافحة الإرهاب، يوم الأربعاء في جلسة مجلس الأمن المعنية بالتهديدات الناجمة عن الأعمال الإرهابية ضد السلم والأمن الدوليين، إن داعش–خراسان ما زال يحتفظ بقدرته على إعادة تنظيم صفوفه بسرعة وتجنيد عناصر جديدة، بما في ذلك عبر الفضاء الإلكتروني.

وأضاف: «في أفغانستان، لا يزال داعش–خراسان يُعدّ أحد أخطر التهديدات للمنطقة وما وراءها».

وأشار المسؤول الأممي إلى الهجوم الأخير الذي نفذه داعش في كابول، والذي أسفر عن مقتل سبعة أشخاص، من بينهم مواطن صيني، وإصابة عدد آخر بجروح. وقد أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هذا الهجوم.

ومع ذلك، تدّعي طالبان أنها نجحت في احتواء تنظيم داعش.

مسؤول إيراني:لا دور للاجئين الأفغان في تشغيل الطائرات الصغيرة خلال الحرب مع إسرائيل

4 فبراير 2026، 04:30 غرينتش+0
مسؤول إيراني:لا دور للاجئين الأفغان في تشغيل الطائرات الصغيرة خلال الحرب مع إسرائيل
100%

قال مسؤول أمني رفيع في الجمهورية الإسلامية الإيرانية إن اللاجئين الأفغان لم يكن لهم أي دور في تشغيل الطائرات الصغيرة خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل.

وكانت قد انتشرت في وقت سابق شائعات داخل إيران تشير إلى اعتقال عدد من الأفغان بتهمة المشاركة في طيران هذه الطائرات الصغيرة.

وأوضح حسين نجات، القائد البارز في الحرس الثوري الإيراني، أن معظم الأفراد الذين قاموا بإجراءات خلال الحرب كانوا إيرانيين، وأن بعض الأجانب، من بينهم عدد محدود من اللاجئين الأفغان، كانوا متواجدين في بعض الحالات فقط.

وأضاف نجات أن الأفغان لم يشاركوا في تشغيل الطائرات الصغيرة، وأن الادعاءات حول اكتشاف أنفاق أو تنفيذ أعمال منظمة واسعة من قبل اللاجئين لم يتم تأكيدها.

وأشار القائد الإيراني إلى أن حوالي 70 إلى 80 شخصًا تم تحديدهم واعتقالهم بسبب جمعهم وإرسالهم صورًا ومعلومات عن المناطق المتضررة.

وأوضح أن بعض هؤلاء الأفراد تصرفوا بدافع الإهمال، بينما كان للبعض الآخر ارتباط مباشر أو غير مباشر بصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي مرتبطة بإسرائيل أو بجماعة مجاهدي خلق.

واستأنفت إسرائيل هجماتها الجوية على إيران في 13 يونيو 2026، واستمر القتال الجوي بين الطرفين حتى 24 يونيو 2026.